الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
سندباد الرئيسية
العاب سندباد
برامج
و
تحميل
صور سندباد
اعلانات مبوبة
سباق سندباد
منوعات اسلامية
مفكرة الاسهم
الموسوعة الاسلامية
مجموعة سندباد
سندباد السريع
دردشة وشات
دليل
المركز الاخباري
المنتديات
موبايل
و
نغمات
اسرة
و
زواج
أدلة سندباد
دليل جدة
فوركس
ENGLISH
.
.
إسم القسم :
شعراء العصر الأندلسي
إسم الشاعر :
صفي الدين الحلي
عدد القصائد : 811
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
لئن ثلمتْ حدّي صُروفُ النّوائبِ
أضف
إرسل
ألَستَ تَرَى ما في العُيونِ من السُّقْمِ،
أضف
إرسل
هُنّئتَ بالعيدِ بل هُنّي بكَ العيدُ،
أضف
إرسل
بَرقُ المَشيبِ قد أضا،
أضف
إرسل
جَزى اللَّهُ عنّا مالكَ الرّقّ كاسمِهِ،
أضف
إرسل
هنيئاً بشهرِ الصّوم للملكِ الذي
أضف
إرسل
فِطرٌ بهِ كادَ قلبُ الدّهرِ يَنفَطِرُ،
أضف
إرسل
يا مليكاً بذكرِهِ يفخرُ المدْ
أضف
إرسل
تَهَنّ بعيدِكَ يا ابنَ الكِرامِ،
أضف
إرسل
قدمتَ، وقد لاحَ الهلالُ مبَشّراً
أضف
إرسل
هكذا إن بنَى المَنازِلَ بانِ،
أضف
إرسل
إن ثنتْ عنكُمُ الخطوبُ عِناني،
أضف
إرسل
لا يَظُنّنّ مَعشَري أنّ بُعدي
أضف
إرسل
لا راجَعَ الطّرفُ باللّقا وسَنَهْ،
أضف
إرسل
زارَ، وصبغُ الظلامِ قد نصلا،
أضف
إرسل
بروحي جُوذَرٌ في القَلبِ كانِس،
أضف
إرسل
إن قصّرَ لفظي فإن طَوْلَك قد طالْ،
أضف
إرسل
جزاكَ اللهُ عن حسناكَ خيراً،
أضف
إرسل
عاندهُ في الحُبّ أعوانُه،
أضف
إرسل
أقطراتِ أدمعي لا تجمدي،
أضف
إرسل
سوى حسنِ وجهكَ لم يحلُ لي،
أضف
إرسل
قم بي فقد ساعدنا صرفُ القدر،
أضف
إرسل
زَمانُ الرّبيعِ
أضف
إرسل
مُذْ تَسامتْ بنا النّفوسُ السّوامي،
أضف
إرسل
لا زالَ سعدُكَ دائماً
أضف
إرسل
بنيتَ العُلى قبلَ هذا البناءِ،
أضف
إرسل
هنيتَ بالولدِ السعيدِ، فقد أتى
أضف
إرسل
يبشرني قومٌ برتبتِكَ التي
أضف
إرسل
ما عشتُ لا زاركم إلاّ ثناي، وإن
أضف
إرسل
لا زِلتَ سَبّاقاً إلى المَكرُمات،
أضف
إرسل
مازالَ ظلُّ نداكَ شاملْ،
أضف
إرسل
أوليَتَني نِعَماً تَتَابَعَ مَنُّها،
أضف
إرسل
كَثّرَ اللَّهُ مثلَ مَجدِكَ في الأر
أضف
إرسل
شرفَ اللهُ قدرَ من
أضف
إرسل
سوابقنا، والنقعُ، والسمرُ والظُّبى ،
أضف
إرسل
أنتَ أوليتني الجميلَ، ولولا
أضف
إرسل
أيا مَن حكى فضلَ عيسَى المسيحِ،
أضف
إرسل
وصاحبٍ لي مصافي،
أضف
إرسل
لي صاحبٌ إن خانَني دَهري وَفَى ،
أضف
إرسل
وقيتَ حادثة َ الليالي،
أضف
إرسل
انهضْ فهذا النجمُ في الغربِ سقطْ،
أضف
إرسل
أمَا تَرى الأنواءَ والسّحائِبا،
أضف
إرسل
قد ارتدى ذَيلَ الظّلامِ الأشيَبِ،
أضف
إرسل
يا طِيبَ يومٍ بالمُروجِ الخُضرِ،
أضف
إرسل
أهلاً بها قَوادِماً رَواحِلا،
أضف
إرسل
لَئِنْ لم أُبَرْقِعْ بالحَيا وجهَ عِفّتي،
أضف
إرسل
ويومِ دجنٍ معلمِ البردينِ،
أضف
إرسل
ولَيلَة ٍ في طُولِ يومِ العَرضِ،
أضف
إرسل
وأهرتَ الشّدقَينِ محبوكِ المَطا،
أضف
إرسل
وأهرتٍ، من الكِلابِ، أخطلِ،
أضف
إرسل
ورُبّ يومٍ أدكنِ القتامِ،
أضف
إرسل
وأدهمٍ يققِ التحجيلِ ذي مرحٍ،
أضف
إرسل
ولقد أرُوحُ إلى القَنيصِ وأغتَدي
أضف
إرسل
وأغَرَّ تِبرِيِّ الإهابِ مُرَدَّدٍ،
أضف
إرسل
وطِرفٍ تَخَيّرتُهُ طُرفَة ً،
أضف
إرسل
وعادية ٍ إلى الغارات ضبحاً،
أضف
إرسل
لا يَسمَعُ العُودَ منّا غيرُ خاضِبِهِ
أضف
إرسل
ووادٍ تسكَرُ الأرواحُ فيه،
أضف
إرسل
وعودٍ به عادَ السرورُ، لأنّهُ
أضف
إرسل
عودٌ حوتْ في الأرضِ أعوادُهُ،
أضف
إرسل
معانٍ حكتْ في قلوبِ الأنامِ،
أضف
إرسل
أشجتكَ بالتغريبِ في تغريدِها،
أضف
إرسل
وإنّي لألهو بالمُدامِ، وإنّها
أضف
إرسل
ومجلِسِ لذّة ٍ أمسَى دُجاهُ،
أضف
إرسل
في الشّمعِ أوصافٌ كوَصفي أوجبتْ
أضف
إرسل
جلَتِ الظّلماءُ باللّهَبِ،
أضف
إرسل
مَرحباً مَرحَباً بأبطالِ لَهوٍ،
أضف
إرسل
لقدْ نزهتْ قدري عن الشعرِ أمة ٌ،
أضف
إرسل
أنكَرَ الصّبحُ دَمَ اللّيـ
أضف
إرسل
وإبرقٍ لهُ نطقٌ عجيبٌ،
أضف
إرسل
بحرٌ من الحُسنِ لا يَنجو الغريقُ بهِ،
أضف
إرسل
لم أنسَن ما عشتُ، حمّاماً دخلتُ به
أضف
إرسل
لئِنْ لم يَمضِ لي حدٌّ فكم قد
أضف
إرسل
وبابٍ، إذا أمهُ قاصدٌ،
أضف
إرسل
ما بَعدَ بغدادَ للنّفوسِ هوًى ،
أضف
إرسل
انظرْ إلى بركة ِ الجِسرَينِ حينَ بَدا
أضف
إرسل
وكأنّ دجلة َ، والرّيا
أضف
إرسل
حبذا أرضْ ماردينَ وبرّ الـ
أضف
إرسل
وما كنتُ أرضى بالقريضِ فضيلة ً،
أضف
إرسل
للَّهِ وادي الغرسِ حينَ حلَلتُهُ،
أضف
إرسل
للَّهِ قاهرة ُ المعزّ، فإنّها
أضف
إرسل
وفي النّيل، إذ وَفّى البسيطة َ حقَّها،
أضف
إرسل
لئن وهى عقدُ السحابِ الثمين
أضف
إرسل
ما حلة ُ ابنِ دبيسٍ،
أضف
إرسل
ظنّ قومي أنّ الأساة ً ستبري
أضف
إرسل
للَّهِ خطّ كتابٍ خلتُهُ دُرَراً،
أضف
إرسل
كَفَى الشّعرَ فخراً أنّه كلّ مُشكِلٍ
أضف
إرسل
أخلايَ بالفيحاءِ إنْ طالَ بعدُكم،
أضف
إرسل
من لي بقربكَ، والمزارُ عزيزُ،
أضف
إرسل
ولقد أسيرُ على الضّلالِ، ولم أقُلْ:
أضف
إرسل
أتُرى البارقَ، الذي لاحَ ليلاً،
أضف
إرسل
أطعتُ داعي الهَوى رَغماً على العاصِي،
أضف
إرسل
تركتنا لواحظُ الأتراكِ،
أضف
إرسل
سَلبَتنا فَواتكُ اللّفَتاتِ،
أضف
إرسل
كررِ اللومَ عليه إن تشا،
أضف
إرسل
ما كنتُ أعلمُ، والضمائرُ تنطقُ،
أضف
إرسل
جنّ الظلامُ، فمذ بدا متبسماً
أضف
إرسل
ألآلٍ أشرقتْ في نحورٍ
أضف
إرسل
مَن لصَبٍّ أدنَى البعادُ وفاتَه،
أضف
إرسل
كتبتَ فما علمتُ أنُورُ نَجمِ
أضف
إرسل
قَطَعتُ مِنَ الهَباتِ رَجاءَ نَفسي،
أضف
إرسل
طَمَعي في لِقاكَ، بَعْدَ إياسِ،
أضف
إرسل
فلتة ٌ كان منك عن غيرِ قصدِ،
أضف
إرسل
لو بعثتم في طيّ نشرِ النسيمِ
أضف
إرسل
راقني من لفظكَ المستطابِ
أضف
إرسل
نِلتُ من ودّكَ الجَميلِ انتصافي،
أضف
إرسل
من غرسِ نعمتِه وتربِ سماحِه،
أضف
إرسل
يقبلُ الأرضَ عبدٌ تحتَ ظلكمُ،
أضف
إرسل
رعَى اللهُ من ودعتهُ، فكأَنّما
أضف
إرسل
يا سادة ُ مذ سعتْ عن بابهم قدمي،
أضف
إرسل
أقولُ لسارٍ يطلبُ الرزقَ ساقياً
أضف
إرسل
لا غَرْوَ إن قَصّ جَناحي الرّدى ،
أضف
إرسل
سَلي الرّماحَ العَوالي عن معالينا،
أضف
إرسل
فواللهِ ما اشتقتُ الحِمَى لحدائقٍ
أضف
إرسل
سقَى اللَّهُ أرضاً، نورُ وجهكَ شمسُها،
أضف
إرسل
يا سادة ً حملتُ من بعدِهم،
أضف
إرسل
إليكَ اشتياقي لا يُحَدّ لأنّهُ
أضف
إرسل
ولمّا سطرتُ الطرسَ أشفقَ ناظري،
أضف
إرسل
لا غَروَ أن يَصلى الفُؤادُ لبعدِكم
أضف
إرسل
أحِنّ إليكم كلّما ذَرّ شارِقٌ،
أضف
إرسل
رعَى اللهُ من فارقتُ يومَ فراقِهم
أضف
إرسل
يا بَعيداً يَشتاقُهُ لحظُ عَيني،
أضف
إرسل
لم تخلُ منكَ خواطري ونواظري،
أضف
إرسل
بلغي الأحبابَ يا
أضف
إرسل
واللهِ ما سهرتْ عيني لبعدِكمُ،
أضف
إرسل
سلامٌ عليكم من محبٍ متيِّمٍ،
أضف
إرسل
يا بَياضَ البَياضِ! أنتَ من الأعـ
أضف
إرسل
إذا ما تراءَتْ لي مَحاسنُ شَخصِكم
أضف
إرسل
لَئن حكَمَتْ بفُرقَتِنا اللّيالي،
أضف
إرسل
لستُ يوماً أنسَى مودة َ مولا
أضف
إرسل
الشوقُ أعظمُ جملة ُ، يا سيّدي،
أضف
إرسل
أشكو إلَيكَ اشتياقاً لستَ تُنكِرُهُ
أضف
إرسل
ومِن عَجَبي أنّي أحِنّ إليكُمُ،
أضف
إرسل
أفدي الذين قضَتْ لهم أيدي النّوى
أضف
إرسل
يَلَذُّ لنَفسي بَذلُ ما قد مَلَكتُهُ،
أضف
إرسل
أيا مَن ضاعَ فيهِ نَفيسُ عُمري،
أضف
إرسل
قد كنتُ أصبرُ، والدّيارُ بعيدة ٌ،
أضف
إرسل
وما زادَني قربُ الديارِ تلفهاً
أضف
إرسل
دنَوتُم، فزادَ الشّوقُ عمّا عهِدتُه،
أضف
إرسل
وكنّا سألنا اللهَ يجمعُ بيننا،
أضف
إرسل
نَفسي الفِداءُ لقادِمٍ
أضف
إرسل
ليسَ كلّ الأوقاتِ يجتمعُ الشّمـ
أضف
إرسل
لقد جُزتَ في الصّدّ حَدّ الزّيادَة ،
أضف
إرسل
ما جاءَ عبدكَ مسطورٌ بعثتَ به
أضف
إرسل
أتاني كتابٌ منكَ أحسبُ أنّهُ
أضف
إرسل
ولا رأيَ لي إلاّ كنتُ حاقِناً
أضف
إرسل
كتَبتُ، فما علمتُ أخَطُّ نَقشٍ
أضف
إرسل
أصغرَتْ مالَنا النّفوسُ الكِبارُ،
أضف
إرسل
أتاني كتابٌ منكَ يَنفُثُ بالسِّحرِ،
أضف
إرسل
أنظرُ إلى المجدِ كيفَ ينهدمُ،
أضف
إرسل
جبالٌ بأرياحِ المنية ِ تنسفُ،
أضف
إرسل
سَفهاً، إذا شُقّتْ عليكَ جُيوبُ،
أضف
إرسل
يا قَضيباً ذوى ، وكانَ نَضِيراً
أضف
إرسل
أدرْها بأمنٍ لا يُغَيّرَكَ الوَهمُ،
أضف
إرسل
هجرتْ بعدكَ القلوبُ الجسوما
أضف
إرسل
يا بدوراً تغيبُ تحتَ الترابِ،
أضف
إرسل
عيونٌ لها مَرأى الأحبّة ِ إثمِدُ،
أضف
إرسل
بكَى عليكَ الحسامُ والقلمُ،
أضف
إرسل
يا ليتَ شعري، وقد أودى بك القدرُ،
أضف
إرسل
نفوسُ الصيدِ أثمانُ المعالي،
أضف
إرسل
لو يُرَدّ الرّدى ببَذلِ الأيادي،
أضف
إرسل
ما دامَ جريُ الفلكِ الدائرِ،
أضف
إرسل
هوَ الدّهرُ مُغرًى بالكَريمِ وسَلبِهِ،
أضف
إرسل
حبلُ المنى بحبالِ اليأسِ معقودُ،
أضف
إرسل
كانَ الزمانُ بلقياكم يمنينا،
أضف
إرسل
بكيتُ دماً لو كانَ سكبُ الدما يغني،
أضف
إرسل
لا عَبدَ يُغني عَنهُ ولا وَلَدُ،
أضف
إرسل
ليهنكَ أني في القراعِ وفي القرى ،
أضف
إرسل
أصفيحُ ماءٍ أم أديمُ سماءِ،
أضف
إرسل
لو أفادَتنا العَزائِمُ حالا،
أضف
إرسل
صروفُ الليالي لا يدومُ لها عهدُ،
أضف
إرسل
صالَ فينا الرّدى جهاراً نهاراً،
أضف
إرسل
سقَى اللَّهُ قَبراً حَلّ فيهِ ابنُ مُقبِلٍ،
أضف
إرسل
رحمَ الإلهُ جوارحاً ضمّ الثرَى ،
أضف
إرسل
وفَى ليَ فيكَ الدمعُ إذ خانني الصبرُ،
أضف
إرسل
ما للجِبالِ الرّاسياتِ تَسيرُ،
أضف
إرسل
اليَومَ زُعزِعَ رُكنُ المَجدِ وانهدما،
أضف
إرسل
ما ماتَ مَن أنتُمُ أغصانُ دَوحَتِهِ،
أضف
إرسل
أيا رَبّ قَد عوّدتني منكَ نِعمَة ً،
أضف
إرسل
خفصْ همومك، فالحياة ُ غرورُ،
أضف
إرسل
لدوا للموتِ، وابنوا للخرابِ،
أضف
إرسل
كذا فليصبرِ الرجلُ النجيبُ،
أضف
إرسل
لا شَغَلَ اللَّهُ لكم خاطراً،
أضف
إرسل
ظنَّ قومي أنّ الأساة َ ستبري
أضف
إرسل
أذابَ التّبرَ في كأسِ اللُّجَينِ،
أضف
إرسل
ترى سكرتْ عطفاهُ من خمرِ ريقهِ،
أضف
إرسل
لولا الهَوَى ما ذابَ من حَنِينِهِ
أضف
إرسل
غَيري بحَبلِ سِواكمُ يَتَمَسّكُ،
أضف
إرسل
جلّ الذي أطلعَ شمسَ الضّحى
أضف
إرسل
حسَدَ الفاضِلُ المُماذِقُ فَضلي،
أضف
إرسل
رَعَى اللَّهُ مَن لم يَرْعَ لي حقّ صُحبَة ٍ،
أضف
إرسل
أصداً وسخطاً، ما لهُ كيفَ يحكمُ،
أضف
إرسل
هَويتُهُ تحتَ أطمارٍ مُشَعَّثَة ٍ،
أضف
إرسل
يا ربّ أعطِ العاشقينَ بصبرِهم
أضف
إرسل
يا ضَعيفَ الجُفونِ أضعَفتَ قَلباً،
أضف
إرسل
أطَعتُ ما سَنّ أعدائي وما فَرَضُوا،
أضف
إرسل
حرضوني على السلوّ، وعابوا
أضف
إرسل
حديثُ الناسِ أكثرهُ محالُ،
أضف
إرسل
إذا عَلِمَ العِدى عَنكَ انتِقالي،
أضف
إرسل
تيقنَ مذ أعرضتُ أنّي لهُ سالي،
أضف
إرسل
لسيري في الفلا والليلُ داجٍ،
أضف
إرسل
عذابُ الهَوَى للعاشِقِينَ أليمُ،
أضف
إرسل
خليليّ ما أغبَى المغالينَ في الهَوى ،
أضف
إرسل
أينَ في الحِمَى عَرَبُ
أضف
إرسل
قلوبُنا مُودَعَة ٌ عندَكمْ،
أضف
إرسل
ولقَد ذكَرتُكِ، والسّيوفُ مواطرٌ
أضف
إرسل
ولقَد ذكَرتُكِ، والعَجاجُ كأنّهُ
أضف
إرسل
ولقَد ذَكَرتُكِ، والجَماجمُ وُقَّعٌ
أضف
إرسل
ولقد ذَكَرْتُكِ حينَ أنكَرَتِ الظُّبَى
أضف
إرسل
يا ظبية ً قنصَ الأسودَ جمالها،
أضف
إرسل
يا من حمتْ عنّا مذاقة َ ريقِها،
أضف
إرسل
قلْ للمليّ الذي قد نامَ عن سهري
أضف
إرسل
قالَتْ: كحَلتَ الجفونَ بالوَسنِ،
أضف
إرسل
فَضحتِ بدورَ التّمّ، إذ فُقتِها حُسنَا،
أضف
إرسل
يا دِيارَ الأحبابِ! باللَّهِ ماذا
أضف
إرسل
أقولُ للدّارِ، إذْ مَرَرتُ بها،
أضف
إرسل
البيضُ دونَ لحاظِ الأعينِ السودِ،
أضف
إرسل
لو صِرتُ من سَقَمي شَبيهَ سِواكِ،
أضف
إرسل
في مثلِ حبكمُ لا يحسنُ العذلُ،
أضف
إرسل
أصمّ اللَّهُ أسمَعَنا المَلاَما،
أضف
إرسل
يَقولون: طولُ البُعد يُسلي أخا الهَوَى ،
أضف
إرسل
قد قيلَ طولُ البُعدِ يُسلي الفتى ،
أضف
إرسل
ما دامَ وعدُ الأماني غيرَ منتجزِ
أضف
إرسل
لمنِ الشوازبُ كالنَّعامِ الجُفَّلِ،
أضف
إرسل
بَدَتْ تَختالُ في ذَيلِ النّعِيمِ،
أضف
إرسل
يا جنة َ الحسنِ التي
أضف
إرسل
يا من حكتْ شمسَ النهارِ بحسنِها،
أضف
إرسل
وما بعتكُم روحي بأيسرِ وصلكُم،
أضف
إرسل
لعَمرُك ما تجافَى الطّيفُ طَرفي
أضف
إرسل
لي حبيبٌ يلذّ فيـ
أضف
إرسل
زارني والصباحُ قد سفرا،
أضف
إرسل
لا بَلَغَ الحاسِدُ ما تَمَنّى ،
أضف
إرسل
ألهَمَ اللَّهُ غُنجَ ألحاظِكَ العَد
أضف
إرسل
دُموعي فيكَ لا تَرقَا،
أضف
إرسل
يا مَنْ لهُ راية ُ العلياءِ قد رفعتْ!
أضف
إرسل
قيلَ إنّ العقيقَ قد يبطِلُ السحـ
أضف
إرسل
ليتَ شِعري بمَن تَشاغَلْتَ عَنّا،
أضف
إرسل
لا تَنطِقَنّ عَنِ الهَوَى ،
أضف
إرسل
أهلاً وسهلاً يا رسولَ الرّضَى ،
أضف
إرسل
ما كنتُ أعلمُ، والبلاغة ُ صنعَتي،
أضف
إرسل
الوجهُ منكَ عنِ الصوابِ يضلُّني،
أضف
إرسل
ما يقولُ الفقيهُ في عبدِ رقِّ
أضف
إرسل
شكَوتُ إلى الحَبيبِ أنينَ قَلبي،
أضف
إرسل
قلبي لكم بشروعِه وشروطِه،
أضف
إرسل
أقَرّ بمُهجَتي لكُمُ لساني،
أضف
إرسل
قَلّوا لَدَيكَ، فأخطأُوا،
أضف