الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
سندباد الرئيسية
العاب سندباد
برامج
و
تحميل
صور سندباد
اعلانات مبوبة
سباق سندباد
منوعات اسلامية
مفكرة الاسهم
الموسوعة الاسلامية
مجموعة سندباد
سندباد السريع
دردشة وشات
دليل
المركز الاخباري
المنتديات
موبايل
و
نغمات
اسرة
و
زواج
أدلة سندباد
دليل جدة
فوركس
ENGLISH
.
.
إسم القسم :
شعراء العصر الأندلسي
إسم الشاعر :
حيدر بن سليمان الحلي
عدد القصائد : 286
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
أيُّ بشرى كست الدُنيا بَهاءا
أضف
إرسل
حبستُ رجائي عن الباخلينَ
أضف
إرسل
قد بلونَك في قديمِ الليالي
أضف
إرسل
قبيحٌ بحقّك أن تبخلا
أضف
إرسل
تلك المودّة ُ ما رأيُ العُلى فيها
أضف
إرسل
ما الحيثُ انتهى بكَ الأسراءُ
أضف
إرسل
إذا عنَّ لي برقٌ يضيء على البعدِ
أضف
إرسل
أصبحَ السعدُ قَريني
أضف
إرسل
إذا ادّعت الكتابُ يوماً تخرُّصا
أضف
إرسل
أجل لم يكن في ساحة ِ الأرضِ فاعلمن
أضف
إرسل
تعاليتَ من فاتحِ خاتمِ
أضف
إرسل
عجباً سمرتُ بذكر غيرِ مسامرِ
أضف
إرسل
ياقائما بالحق حل بنا
أضف
إرسل
قل للعُلى حزناً: أطيلي العويل
أضف
إرسل
إذا كتبتُ فخطّي زهرُ آكامِ
أضف
إرسل
طفنا بنادي عُلى َ بالبشرِ ملَتمِع
أضف
إرسل
أنجومٌ بنورِها يُستضاءُ
أضف
إرسل
إسلَم وحضرتُكَ المُهابه
أضف
إرسل
قِفا حيَّيا بالكرخ عني ربيبَها
أضف
إرسل
يا مَن لويتُ به يدَ الخطبِ
أضف
إرسل
قد جنى لي الزمانُ أعظم ذنبٍ
أضف
إرسل
إنَّ في الكرخ بين تلك البيوت
أضف
إرسل
عشقتُ ظماءَ الكسحِ لا بل غرائها
أضف
إرسل
قضاءُ حقِّ الضيفِ أولى به
أضف
إرسل
فيك العلاء مُضيئة ٌ أبراجُها
أضف
إرسل
طَمَحت إليك فما ألذَّ طماحَها
أضف
إرسل
رفَّ قلبُ المشوقِ لا للملاحِ
أضف
إرسل
يا شريفاً به يُزانُ المديحُ
أضف
إرسل
حَمَد الركبُ في حماك مناخَه
أضف
إرسل
عيشُك غَضٌّ والزمانُ أغيدُ
أضف
إرسل
بُوركت طلعتُك الغرّاءُ يا
أضف
إرسل
عينُ فتّانهٍ لها القلبُ خدرُ
أضف
إرسل
شهدتَ لنفسِك أنَّ الكمال
أضف
إرسل
فتى ً منه أرضعتِ المكرُمات
أضف
إرسل
إذا لم أُعوَّد منك غير التفضُّل
أضف
إرسل
قُل لأبي الهادي الذي ما أخذت
أضف
إرسل
أيّامُنا بكَ بيضٌ كلُّها غرُر
أضف
إرسل
ولاؤكَ أنفسُ ما يُذخرُ
أضف
إرسل
باتت تروِّحني بنشرِ عبيرها
أضف
إرسل
ودارِ عَلاً لم يكن غيرُها
أضف
إرسل
أدِر يا نديمي علينا الكؤوسا
أضف
إرسل
حازمٌ يسلسُ من بعد الشماسِ
أضف
إرسل
ولربَّ ريمٍ طَرفُه
أضف
إرسل
أنِخ يا سعدُ ناجية القِلاص
أضف
إرسل
أعليٌّ أحللَّك الذُروة َ العَلياء
أضف
إرسل
إليكم تذل النفس من بعد عزة
أضف
إرسل
وَسَمَ الربيعُ بزعمه ذات الأضا
أضف
إرسل
ليس إلاّ إليك للعيسِ نَشط
أضف
إرسل
حمَّلتكَ الديارُ مالا تُطيقُ
أضف
إرسل
قُل لامِّ العُلى ولدتِ كريما
أضف
إرسل
كم مقاماتِ نُهى ً حرَّرها
أضف
إرسل
ذكرتُ بذات البان حيثُ مضى لنا
أضف
إرسل
في فمي لم يَزل لذكرِك نَشرٌ
أضف
إرسل
لا زلتَ يا دهرُ تجلو منظراً حسنا
أضف
إرسل
يا جعفر الجودِ كم انهلتَ ظَمآنا
أضف
إرسل
بمجدِك يا أعزَّ عليَّ مني
أضف
إرسل
أَهاشمُ تَيمٌ جلَّ منكِ ارتكابُها
أضف
إرسل
يا سميَّ الذي فَداهُ من الذبح
أضف
إرسل
خُلقٌ شفَّ فالنسيمُ كثيفٌ
أضف
إرسل
يا من بهمَّتهِ عَقدُت رجايَ إذ
أضف
إرسل
حيَّتك تنهمِلُ انهمالا
أضف
إرسل
أفحمتني وأنا المُفوَّه
أضف
إرسل
باتت تُعاطيني حُميَّاها
أضف
إرسل
للمجدِ طلعتكَ البهية
أضف
إرسل
ما حُلية َ الدُنيا سوى أمجادها
أضف
إرسل
وراءكِ اليوم عن لهوى وعن طرَبى
أضف
إرسل
حتفُ الحُماة ومقدام السراة له
أضف
إرسل
يا آل فِهرٍ أين ذاك الشبا
أضف
إرسل
يا غمرة مَن لنا بمعبَرِها
أضف
إرسل
سنامُ علائيَ لم يُقرَعِ
أضف
إرسل
ألفتُ قراع الخطب مذ أنا يافعُ
أضف
إرسل
إضرب بسيفٍ أو لسانٍ
أضف
إرسل
لا تحنّى إذا أخو الشوق حنّا
أضف
إرسل
فيا نيَّر الدنيا الذي بضيائه
أضف
إرسل
حدرت بأطراف البنان نقابَها
أضف
إرسل
رأت المشيبَ بعارضيك ففاظَها
أضف
إرسل
دعوا كبدي دونَكُم دموعي
أضف
إرسل
هل الحبُّ إلا ما أذاب حشا الصبِّ
أضف
إرسل
يعلم الله أن قلبي صفات
أضف
إرسل
بنوركَ لا بالنيّرات الثواقبِ
أضف
إرسل
أَلفتك نافرة ُ الظباءِ الهيفِ
أضف
إرسل
قامت تجنّى لي في دَلهِّا
أضف
إرسل
مِلكٌ عظيمُ القدرِ أم مَلكُ
أضف
إرسل
لقد قلتُ للأرض ادعتْ بنجومها:
أضف
إرسل
يا خير من صنع الجميلَ
أضف
إرسل
الفخرُ شاد بكم قبابَه
أضف
إرسل
لتلق ملوك الأرض طوعاً يد الصلح
أضف
إرسل
لا زلتَ يا ربع الشباب حميداً
أضف
إرسل
لقد رحلت عن ودِّنا فيه جفوة ٌ
أضف
إرسل
كم توعدُ الخيل في الهيجاء أَن تلجا
أضف
إرسل
من محمد رشيد باشا بباني
أضف
إرسل
أطلع شمسَ الراح ليلاً أغيدُ
أضف
إرسل
سبقتَ الورى مجداً يدوم بلا حدَّ
أضف
إرسل
نفسي بحبل ولاء أحمد أمسكتْ
أضف
إرسل
صباح الهدى من ضوء وجهك مسفر
أضف
إرسل
بنور وجهكَ لا بالشمس والقمرِ
أضف
إرسل
يا هماماً لفضله
أضف
إرسل
أحق بالعزِّ من لا يرهب الخطرا
أضف
إرسل
رواقك ذا لا بل وليجة ُ خادرِ
أضف
إرسل
نسبٌ أناف على الأنام به
أضف
إرسل
أُميّة ُ غوري في الخمول وأنجدي
أضف
إرسل
إلى من مناقبه الزاهراتُ
أضف
إرسل
يا مليكاً به الملوك أطافوا
أضف
إرسل
أهدي إليك أخا الفخار تحية ً
أضف
إرسل
بنى العشق ما أحلى إلى كل عاشقٍ
أضف
إرسل
بقيَّتى هي بين الشوق والأرقِ
أضف
إرسل
بيتُ مجدٍ إن حوى شكرَ الورى
أضف
إرسل
أثنتْ عليك بأسرها الدولُ
أضف
إرسل
يا أمجد الناس فرعاً
أضف
إرسل
قدَّمتك العلى وكنتَ زعيماً
أضف
إرسل
إليكَ وقد كلَّتْ علينا العزائمُ
أضف
إرسل
اقائم بيت الهدى الطاهر
أضف
إرسل
مني القصد وتحقيق الرجاء
أضف
إرسل
لي العذرُ كلَّ لسانُ القلمْ
أضف
إرسل
قد أصبحَ الدهرُ يجلو منظراً حسناً
أضف
إرسل
حيتْكَ بكرُ النظم غدوه
أضف
إرسل
غمضت بغتة ً جفونُ الفناءِ
أضف
إرسل
هل يطربنَّك يا زمانُ نعائي؟
أضف
إرسل
كفأ الإلهُ إناءَها
أضف
إرسل
قد علمنا فقرَ العفاة إليه
أضف
إرسل
ومجدِكَ ما خلتُ الردى منك يقربُ
أضف
إرسل
لحى الله دهراً لو يميل إلى العُتبى
أضف
إرسل
أظلم شرقُ الدنيا ومغربها
أضف
إرسل
أهاشم لا يوم لك أبيض أو ترى
أضف
إرسل
لبستُ من الدهر ثوباً قشيبا
أضف
إرسل
يا ثاويين إلى جنب الفرات معا
أضف
إرسل
أضف
إرسل
أعلمتِ طارقة الخطوب السودِ
أضف
إرسل
كذا يلج الموتُ غابَ الأسودُ
أضف
إرسل
أأُهنيك قائلاً لك بشرى
أضف
إرسل
يا نعش ما يصنع الفصيحُ؟
أضف
إرسل
نضارة ُ عيشٍ أزهرت واضمحلت
أضف
إرسل
أجل من عُلى ً ما خلتُ يرقاه فادحُ
أضف
إرسل
أظُبي الردى أنصلتي وهاك رويدي
أضف
إرسل
نعى الروح جبريل بأن ذوى الغدر
أضف
إرسل
أغائرٌ دمعك أم منجدُ
أضف
إرسل
قد تبلغ الأنفسُ في ارتيادها
أضف
إرسل
ما للعيون حاربت رقادَها؟
أضف
إرسل
لا أرى للزمانِ يا صاح عذرا
أضف
إرسل
الآن هوَّن كلّ نائبة ٍ
أضف
إرسل
طرقتْ فالأنامُ منها سكارى
أضف
إرسل
ماذا تريدين بالدنيا يدَ القدرِ
أضف
إرسل
أطار بكَ الناعي فؤادَ العُلى ذُعرا
أضف
إرسل
يا رواق العُلى فقدت وقوراً
أضف
إرسل
أأحبابنا هل عائد بكم الدهرُ
أضف
إرسل
لا تحذرن فما يقيكَ حِذارُ
أضف
إرسل
بكيت لمحمولٍ إلى القبر في نعشِ
أضف
إرسل
انى يخالط نفسك الأنس
أضف
إرسل
مَن حطَّ هضبتك الرفيعه
أضف
إرسل
درى لا درى دهرٌ ذممنا طباعَه
أضف
إرسل
قد خططنا للمعالي مضجعا
أضف
إرسل
قرع النعيُّ بصوته سمعى
أضف
إرسل
ما لهم يا قبرُ قد جدُّوا انصرافا
أضف
إرسل
أفعى الأسى طرقت وغاب الراقي
أضف
إرسل
أرى الأرض قد مادتْ لأمرٍ يهولهُا
أضف
إرسل
عودي بطرفك يا قريشُ كليلا
أضف
إرسل
كلَّ يومٍ يسومني الدهرُ ثكلا
أضف
إرسل
همومٌ نوى البرءُ منها ارتحالا
أضف
إرسل
لو برَّد العذلُ من غليلي
أضف
إرسل
وقفتُ على "الزوراء" وهي يتيمة ٌ
أضف
إرسل
بكائي بعينيَ لم يكفني
أضف
إرسل
فقلتُ على مَن رنة النوح والبكا
أضف
إرسل
يا دهرُ ما شئتَ فاصنع هان ما عظما
أضف
إرسل
قطعت لسانك نفثة ٌ من أرقمِ
أضف
إرسل
عادت مراثى تهنيات العُلى
أضف
إرسل
ملأتْ مكارمُكَ البسيطة أنعما
أضف
إرسل
وأبيك لا حيٌّ يدومُ
أضف
إرسل
قد عهدنا الربوع وهي ربيع
أضف
إرسل
إطوياني ملامة وانشراني
أضف
إرسل
كذا تفقد العينُ إنسانها
أضف
إرسل
لقيت من الوجد واللائمينا
أضف
إرسل
أما والهوى العذري ما بتُّ ساليا
أضف
إرسل
أتى اليوم حاتمُ أهل النهى
أضف
إرسل
إن يطوِ مصباحَ المكارم ضارح
أضف
إرسل
ذا محمد رشيدُ باشا بباني
أضف
إرسل
وليلة ٍ قد وَلدَت بصبحها
أضف
إرسل
لقد وَلدَتْ امُّ المفاخر ماجداً
أضف
إرسل
ألا بكَرَ الناعي بثاوٍ ثواءه
أضف
إرسل
ألله ياحامي الشريعة
أضف
إرسل
عُجْ لنادي التقى وحيِّ البشيرا
أضف
إرسل
قل لأمِّ العُلى : ولدت كريماً
أضف
إرسل
بشرى بمولودٍ به ابتهج الزمنْ
أضف
إرسل
وقف المجد ناعياً عند قبرٍ
أضف
إرسل
للمصطفى والحسن الفعل معاً
أضف
إرسل
نسيت في عرفانك الحكماءُ
أضف
إرسل
أربَّ القوافي قد غدا لكَ مذعناً
أضف
إرسل
هذا كتابٌ أم حديقة روضة ٍ
أضف
إرسل
يا أبا الفضل كلما قلتَ شعراً
أضف
إرسل
أنطقت بارعة ً يرى
أضف
إرسل
على كل واد دمع عينيك ينطف
أضف
إرسل
طرح الدهرُ في حمى المجد رحله
أضف
إرسل
هو طِرسٌ أم خدُّ عذراء تُجلى
أضف
إرسل
أكرِّر الطرف لا أرى أبداً
أضف
إرسل
وحشٌ من الإنس من يعلق بصحبتهم
أضف
إرسل
كم تراني أستولد الأوقانا
أضف
إرسل
إن يبلغنَّك عن جود امرىء خبر
أضف
إرسل
أفلان لا تبغى الثناء فما
أضف
إرسل
فويلُ القريض لقد أصبحتْ
أضف
إرسل
سعدت من عشيّة زار فيها
أضف
إرسل
أهذا نبيُّ الهدى أحمدُ
أضف
إرسل
لتلو لوي الجيد ناكسة الطرف
أضف
إرسل
ليت منّي نياط قلبي إلى قسطنطـ
أضف
إرسل
قل للنسيم وقد سرى
أضف
إرسل
سلامٌ برقَّته قد حكى
أضف
إرسل
اليوم قد صوّت ناعي الهدى اليوم قد صوّت ناعي الهدى
أضف
إرسل
خذي قلبي إليك فقلبيِّه
أضف
إرسل
أحسينٌ مذ الحفاظُ انتضاكا
أضف
إرسل
ترومُ مقامَ العزّ والذلُّ نازل
أضف
إرسل
يابن الإمام العسكريّ وَمن
أضف
إرسل
عثر الدهر ويرجو أن يقلا
أضف
إرسل
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ
أضف
إرسل
حلولُك في محلّ الضيم داما
أضف
إرسل
تركتُ حَشاكَ وسلوانَها
أضف
إرسل
إن ضاع وترك يابن حامي الدين
أضف
إرسل
أناعي قتلى الطف لازلت ناعياً
أضف
إرسل
فتاة َ الحيّ حسبكِ من جفائي
أضف
إرسل
جاز النسيم على الغيد الرعابيب
أضف
إرسل
وأغيد منسوب غلى الرب لاح لي
أضف
إرسل
خطرت في رداء حسن قشيب
أضف
إرسل
هي دار غيبته فحي قبابها
أضف
إرسل
اكال اشتغالي في هواه مهفهف
أضف
إرسل
ضمنت غلائل ربة الأرج
أضف
إرسل
برزت تحملُ بالراح راحا
أضف
إرسل
يالأثمي وشهاب وجدي ثاقب
أضف
إرسل
ابدين تفاح الخدود
أضف
إرسل
يا رياضَ الوصال أثمرتِ غيدا
أضف
إرسل
مرَّت بنا أمسِ تميميّة ٌ
أضف
إرسل
ظنَّ العذولُ أدمعي تناثرت
أضف
إرسل
إنّ التي سكنت ضميري
أضف
إرسل
عهدتُ بذاتِ البانِ فالجزع أربُعا
أضف
إرسل
أميرَ المؤمنين أغِث صريخاً
أضف
إرسل
حبستُ على اللهو قلباً طليقاحبستُ على اللهو قلباً طليقا
أضف
إرسل
حي طيفاً زارَ من سعدي لِماما
أضف
إرسل
قد كان داؤُك للشريعة داءا
أضف
إرسل
نفحاتُ السرورِ أحيت حبيبا
أضف
إرسل
حيتكَ سارقة ُ اللحاظ من الظِبا
أضف
إرسل
يا نسيمَ الصَبا وريحَ الجنوبِ
أضف
إرسل
عَجِلَ الصبَّ وقد هبَّ طروبا
أضف
إرسل
بشراكَ باليمن عليك وَفدا
أضف
إرسل
بشرى العَلاء فَذي مطالع سعده
أضف
إرسل
سقتكَ يا ربعَ العُلى عهادَها
أضف
إرسل
حزت بالكاظمين شأنا كبيرا
أضف
إرسل
إيماضُ برقٍ أَم ثغورِ
أضف
إرسل
طربَ الدهر فاستهلَّ منيرا
أضف
إرسل
حيّ تحتَ الدجى مُحيّاً أنارا
أضف
إرسل
أرأيت كيفَ بدا يشيرُ
أضف
إرسل
بشراك زرتك يقظة
أضف
إرسل
قلَّ الكرامُ وإنما
أضف
إرسل
للحجّ سار ومن رأى
أضف
إرسل
لا النَسرُ طار لها ولا
أضف
إرسل
عش مُهنًّا فكلّ يومٍ يمرّ