الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
سندباد الرئيسية
العاب سندباد
برامج
و
تحميل
صور سندباد
اعلانات مبوبة
سباق سندباد
منوعات اسلامية
مفكرة الاسهم
الموسوعة الاسلامية
مجموعة سندباد
سندباد السريع
دردشة وشات
دليل
المركز الاخباري
المنتديات
موبايل
و
نغمات
اسرة
و
زواج
أدلة سندباد
دليل جدة
فوركس
ENGLISH
.
.
إسم القسم :
شعراء العصر الأندلسي
إسم الشاعر :
الهبل
عدد القصائد : 358
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
من ذا إلى عدله أنهي شكاياتي
أضف
إرسل
عذرا فقد حارت العقول
أضف
إرسل
أذكر الوعد مولانا ومالكنا
أضف
إرسل
أملاي قد أهدى أسير ودادكم
أضف
إرسل
أنخها فهذا مربع المجد والفضل
أضف
إرسل
يا طالبا للرزق إن ترم العطا
أضف
إرسل
مولاي للشعراء حق لازم
أضف
إرسل
لعدلك قد وجهت يابن محمد
أضف
إرسل
كنانة عز فوقت للعدى نصلا
أضف
إرسل
كيف يرضيك على الضيم المقام
أضف
إرسل
يا بن خير الأنام دعوة عبد
أضف
إرسل
النوم قد ملأ الأجفان والمقلا
أضف
إرسل
أيها المختال كبرا
أضف
إرسل
لولا ضني جسدي والمدمع الجاري
أضف
إرسل
يهنا المعالي قدوم منك ميمون
أضف
إرسل
عزمت باليمن تحمي حوزة اليمن
أضف
إرسل
طالع اليمن بالوصال استهلا
أضف
إرسل
أغيرك يرجى لخطب نزل
أضف
إرسل
يا واهب الجرد السلاهب
أضف
إرسل
أتت تفتر عن زهر الأقاح
أضف
إرسل
فيك أما في سواك فلا
أضف
إرسل
يا بن خير الورى ومن
أضف
إرسل
أذن الندى عن نداء الشعر صماء
أضف
إرسل
دار الحياة غرور
أضف
إرسل
نعم هذه حزوي وتلك زرود
أضف
إرسل
وفت لك ذات المبسم العذب بالوصل
أضف
إرسل
يا شفا نفسي ويا برء فؤادي من سقامه
أضف
إرسل
فراقكم هاج اشتياقي وأشجاني
أضف
إرسل
سرى طيفها وهنا إلي فحياني
أضف
إرسل
حتام أكتم ما الدموع تبيح
أضف
إرسل
ملكتموا فاعدلوا في الصب أو جوروا
أضف
إرسل
دعا فؤادي يقاسي الشوق والكمدا
أضف
إرسل
عيناي فيك بأسياف البكى اجترحا
أضف
إرسل
إليك عني فما السلوان من شاني
أضف
إرسل
ألم يأن أن تستقيل العثارا
أضف
إرسل
بلغت ما شئت من حزني ومن كمدي
أضف
إرسل
كيف البقا وجميل الصبر فيك فني
أضف
إرسل
وبي معذر خد ورد وجنته
أضف
إرسل
أكثرت عذلك لو وجدت مطيعا
أضف
إرسل
رح خاليا عما تكابد أضلعي
أضف
إرسل
أما الشباب فقد تحمل راحلا
أضف
إرسل
أيا وجد ما أبقيت حتى على صبري
أضف
إرسل
دعوت إلى السلوان غير سميع
أضف
إرسل
وأغيد وسنان اللحاظ قوامه
أضف
إرسل
تخطر كالبدر المنير على غصن
أضف
إرسل
رويدك من كسب الذنوب فأنت لا
أضف
إرسل
وفي لي ولم يسمع كلام مفند
أضف
إرسل
ولم أنس إذ زارت وسادي وقد غدا
أضف
إرسل
ولم أنسَ إذ زارتْ وسادي وقد غدا
أضف
إرسل
خليليَّ كفا عن ملام فتى ً صبّ
أضف
إرسل
هاتِ عن أهل الحمى ما فعلوا
أضف
إرسل
قرأتُ من الصبابة كلّ فنِّ
أضف
إرسل
قد أجبنا هواك لما دعانا
أضف
إرسل
صدقتَ ؛ الصبرُ أجملُ يا فلانُ ؛
أضف
إرسل
طولْ ؛ فشوقي باعهُ أطولُ
أضف
إرسل
كم ذا الجفا وإلى متى الهجرُ
أضف
إرسل
أجاهد النفس إن تمادت
أضف
إرسل
أظبا كناسٍ ؛ أم أسودُ عرينِ
أضف
إرسل
من علمَ اللفظَ سحرَ الناظرِ الساجي
أضف
إرسل
يا قاتل الله عيني كم أضنّ بها
أضف
إرسل
أيّ سيفٍ نضتهُ لي جفناكا
أضف
إرسل
همُ أودعوهُ الذي أودعوا ؛
أضف
إرسل
مقيمٌ في اقترابي وابتعادي
أضف
إرسل
برح الشوقُ فواصلْ
أضف
إرسل
يا طلعة َ القمر المنيرِ
أضف
إرسل
يا من أطالَ التجني
أضف
إرسل
يا طرفُ أنجدْ بالدموعِ
أضف
إرسل
سماعك بالنار يا ذا الحجى
أضف
إرسل
أنا واللهِ منكَ في
أضف
إرسل
يا كعبة َ الحسنِ التي
أضف
إرسل
يا جبينَ القمرِ التمَّ
أضف
إرسل
أترى يسلو الهوى ولهُ
أضف
إرسل
أصخْ لشكيتي وارفقْ
أضف
إرسل
كنْ كما شئتَ ؛ إنّ حبكَ فني
أضف
إرسل
يكفيكِ يا ذاتَ اللمى يكفيكِ
أضف
إرسل
يا طلعة َ البدرِ وقدّ القضيبْ
أضف
إرسل
حتامَ أكتمُ فيك الشوق والكمدا
أضف
إرسل
وساترٍ خده بمصحفه
أضف
إرسل
أيها المقتر شحا لا تخف
أضف
إرسل
قاتلي في هواهُ من غير ذنبٍ
أضف
إرسل
ترفقْ بجسم قد أضرّ به الهوى
أضف
إرسل
قالَ لهُ الحاسدون لاظفروا
أضف
إرسل
ومعذبي منْ لا أبوحُ بذكرهِ
أضف
إرسل
أنا منْ إذا سمعَ الورى
أضف
إرسل
حسبي من التعنيفِ حسبي ؛
أضف
إرسل
وبديع الحسنِ ألمى
أضف
إرسل
ومرّ التجنب حلو اللمى
أضف
إرسل
حمامة َ الأيكِ مهلاً
أضف
إرسل
وأحور المقلتينِ أحوى
أضف
إرسل
إفزع إلى الباري وكن
أضف
إرسل
نفسي الفداء لمنْ عاتبته ولهُ
أضف
إرسل
عجبَ الناسُ عندما حجبوا
أضف
إرسل
أنا والله مغرمٌ
أضف
إرسل
قالَ العذولُ إلامَ تعشقهُ
أضف
إرسل
بأبي قوامٌ منكَ لمْ
أضف
إرسل
لابدع أنْ يخسفَ بدرُ السما
أضف
إرسل
دعهمْ يقولوا ؛ فبي فوقَ الذي قالوا
أضف
إرسل
مولاي رفقاً بصبٍ
أضف
إرسل
دمناً بأكناف العقيق خوالي
أضف
إرسل
أقولُ لعذلٍ راموا اصطباري
أضف
إرسل
ثق بالذي خلق الورى
أضف
إرسل
أيا طلعة َ القمرِ الزاهرِ
أضف
إرسل
قالوا نراكَ طويت عن ذكرِ الصبا
أضف
إرسل
يا قليلَ الحفظِ للذممِ
أضف
إرسل
جزى الله بالحسنى عذولي وإن يكنْ
أضف
إرسل
وأهيف مشروط الخدودِ لطرفهِ
أضف
إرسل
مشروطة ٌ خطرتْ ترنح قامة
أضف
إرسل
ولم أخفِ السقامَ لأجل موتي
أضف
إرسل
كيف أقوى على التثاميَ ثغراً
أضف
إرسل
وثلاث لما بدتْ ليَ منها
أضف
إرسل
رأى عاذلي منْ همتُ فيه صبابة ً
أضف
إرسل
شباب غير مذموم تولى
أضف
إرسل
أصبحت منقادا لأمرك واثقا
أضف
إرسل
وتنكر وجدي وما سار منْ
أضف
إرسل
لي مقلة ٌ مقروحة ٌ لبعدكمْ
أضف
إرسل
لي مقلة ٌ مقروحة ٌ لفراقكمْ
أضف
إرسل
أما الوشاة ُ فأنتَ أعلمُ منهمُ
أضف
إرسل
إن كنتَ تنكر دمعي للفراقِ وقد
أضف
إرسل
أهيل المنحنى رفقاً بصبًّ
أضف
إرسل
بأهل المنحنى عرج وأبلغْ
أضف
إرسل
أفدي غزالاً صادَ القلوبَ معاً
أضف
إرسل
يا ساكني السفح مذ رحلتم
أضف
إرسل
قد كتبَ اللهُ على خده
أضف
إرسل
رضيت بربي عن خلقه
أضف
إرسل
ظننتُ وقد نظرتُ إلى سناها
أضف
إرسل
يا من بطولِ التجافي
أضف
إرسل
غالطتني بقولها ؛
أضف
إرسل
لا ذقتَ حرَّ صبابتي
أضف
إرسل
وبابليّ لحاظٍ
أضف
إرسل
لي فيكَ قلبٌ ما انتهى
أضف
إرسل
أيا شادناً أغرى السهاد بناظري
أضف
إرسل
كم أكتمُ لوعتي وكم أخفيها
أضف
إرسل
أترى صحا وأفاقَمن سكر الجوى
أضف
إرسل
قال الحسن أثغركَ أم بردٌ جامدُ
أضف
إرسل
لخالقنا سبحانه الحل والعقد
أضف
إرسل
متيمٌ شفه السقامُ
أضف
إرسل
إلى غيركمْ قلبي المتيم لا يصبو
أضف
إرسل
وروضة ٍ باكرتها زائراً
أضف
إرسل
يا حبذا يومي بحده
أضف
إرسل
ومشببٍ بالرقمتين و حاجرٍ
أضف
إرسل
أرى الروضة َ الغناءَ لولا شعوبها
أضف
إرسل
سرْ بنا نحو حدة ٍ و سناعِ
أضف
إرسل
ما زلتُ عن درن الدنايا صائناً
أضف
إرسل
تغزلتُ حتى قيلَ إني عاشقٌ
أضف
إرسل
لم استطعْ نحوكم خروجاً
أضف
إرسل
لا تطير وثق بربك تلقاه
أضف
إرسل
مجيئكَ يا صدر الأفاضل نعمة ٌ
أضف
إرسل
دارست كل عصابة في فنهم
أضف
إرسل
الحمد لله ؛ نلنا السؤلَ والأربا
أضف
إرسل
أبا حسنٍ أنتَ المرجى لها فهلْ
أضف
إرسل
يا أيها القاضي الذي
أضف
إرسل
الآنَ ؛ حين انتهى السلوانُ والجلدُ
أضف
إرسل
فيمَ الجفا وعلامَ الصدُّ والمللُ
أضف
إرسل
نقضتَ بعد النوى عهدي وميثاقي
أضف
إرسل
يقبل الأرضَ إعظاماً وإجلالا
أضف
إرسل
يا هاجرين ؛ ولا نبٌ ولا سببُ
أضف
إرسل
وألجأتني تصاريفُ الزمان إلى
أضف
إرسل
أيا من تجرعتُ من فقده
أضف
إرسل
أبثك فرطَ اشتياقٍ إليك
أضف
إرسل
وإن تردْ أن ترى فؤادي
أضف
إرسل
ولقدْ وصفتُ البينّ قبل حصوله
أضف
إرسل
واللهِ ما اخترتُ عنكَ من بدلٍ ؛
أضف
إرسل
مولايَ كنتُ أودُّ الحياة َ
أضف
إرسل
أتيتكَ عن بعدٍ وفقرٍ وحاجة ٍ
أضف
إرسل
مدحك يا بنَ الكرامِ فرضٌ
أضف
إرسل
إليكَ ضياء الدين واصلَ سيره
أضف
إرسل
أمولاي قد ضمنا مجلسٌ
أضف
إرسل
قالوا امتدح سيد الكونين قلت لهم
أضف
إرسل
أنا وحدي في المكانِ
أضف
إرسل
ولما تناسى سيدي كتبَ عبدهِ
أضف
إرسل
وما زال منكم حيث حلّ ركابنا
أضف
إرسل
جمالُ الهدى والمكرمات ومن له
أضف
إرسل
أيا شرف الإسلام دمتَ مشرفاً
أضف
إرسل
غداة َ نأى الصبرُ الجميلُ مودعاً
أضف
إرسل
وكنتُ أرى أني الصبور على النوى
أضف
إرسل
أما لليالي الماضيات معادُ
أضف
إرسل
وأقسمُ لو جاراكَ يحيى بن خالدٍ
أضف
إرسل
جواهر أبكارٍ يغارُ لحسنها
أضف
إرسل
ماذا أقول مادحا في مرسل
أضف
إرسل
أملٌ بهذا الدهرِ خائبْ
أضف
إرسل
أمولاي ؛ لا تجزع إذا عضك الدهر
أضف
إرسل
فدونك منهُ سفرٌ لا يسامى
أضف
إرسل
أراك خليلي للمحاسنِ طالباً
أضف
إرسل
يا أخا السؤدِد والمجدِ
أضف
إرسل
صرفتَ لسبكِ النظم والنثر همة ً
أضف
إرسل
لكَ القلم الأعلى الذي إن سللتهُ
أضف
إرسل
أتسرقني وأنتَ أجلُّ خلٍّ
أضف
إرسل
يا منكراً فضلَ بني أحمدٍ
أضف
إرسل
إن آيات غرامي
أضف
إرسل
مديحك القول يشفي السامعين له
أضف
إرسل
رامَ عذالي فيه سلوة ً ؛
أضف
إرسل
أهديتَ للأبصارِ والأسماعِ
أضف
إرسل
سلامٌ على منْ لم يحلّ بمهجتي
أضف
إرسل
قتلُ عليًّ في الوغى مرحباً
أضف
إرسل
قد اصبحَ الدين نهباً بين زعنفة ٍ
أضف
إرسل
أخي عذراً فديتك إن بيتي
أضف
إرسل
وقدْ أطلتُ ما ترى
أضف
إرسل
تفضلْ ؛ لا برحتَ قرير عين
أضف
إرسل
يا أحم لا تنسَ الدعا
أضف
إرسل
مولاي قد فقتَ الورى
أضف
إرسل
ملكتم فؤادا ليس يدخله العذل
أضف
إرسل
لا ؛ ورمانِ النهودِ
أضف
إرسل
نعاهدُ منْ نحبّ ؛ فلا نجابُ
أضف
إرسل
ومن فضلِ الميهمن عن قريبٍ
أضف
إرسل
سلاماً ألذّ من السلسبيل
أضف
إرسل
أتاني ؛ والفؤادُ رهينُ شوقٍ
أضف
إرسل
يا حسنَ وقتٍ لنا تقضى
أضف
إرسل
عادتْ عليكَ بما ترجو وتأمله
أضف
إرسل
حكتْ أخلاقَ مرسلها وأهدتْ
أضف
إرسل
لمَ لاَ ؛ وقد وشتْ مطارفها
أضف
إرسل
قاضي القضاة ِ وعالم العلما الذي
أضف
إرسل
وهم أنكروا في شأنه
أضف
إرسل
فليهنَ هذا الزمان أنْ قدْ
أضف
إرسل
سالكاً من فنونه كلّ شعبٍ
أضف
إرسل
ما كانَ ظني فيك مولايَ أنْ
أضف
إرسل
وكيف ؛ ونارُ أشواقي دليلٌ
أضف
إرسل
لانالَ منكَ فؤادي ما يرجيهِ
أضف
إرسل
وصاحبٌ أنشدني مرة ً
أضف
إرسل
وسارقٍ لمعاني الشعر منْ ليَ لوْ
أضف
إرسل
ومثقل وافاهُ يومُ حمامه
أضف
إرسل
ومثقل يكفيكَ منه انه
أضف
إرسل
ومثقل وافي مقامَ جماعة ٍ
أضف
إرسل
لو كان يعلم أنها الأحداق
أضف
إرسل
واسوء حالي في غد
أضف
إرسل
من راحمي من ثقيل باردٍ نظري
أضف
إرسل
واسود ليسَ يندى منهُ كفٌّ
أضف
إرسل
أشفقتُ إذ أوجعوهُ ضرباً
أضف
إرسل
ودائي من قبيليًّ براني
أضف
إرسل
أهلُ المدايع كلكمْ
أضف
إرسل
آل النبي همُ أتباعُ ملتهِ
أضف
إرسل
الناصبيّ جاحدٌ
أضف
إرسل
يا من هجاني عامداً
أضف
إرسل
هجوتني ظالماً ؛ فرفقاً
أضف
إرسل
يا مبتدي ظلمي ستلقى غبّ صنعك في ابتدائكْ
أضف
إرسل
يا ليت شعري ما يكون جوابهم
أضف
إرسل
أيها المغضبُ جهلاً
أضف
إرسل
يا من تبدل بي بديلاً في الهوى
أضف
إرسل
وقد كنتُ ذا صبر على الهجر والنوى
أضف
إرسل
نقضتَ عهودي فاسترحتُ من الهوى
أضف
إرسل
إلى كم تغضون من قدرنا
أضف
إرسل
لفعلِ الخير تشتمني
أضف
إرسل
مالي وقد أتيتكمْ
أضف
إرسل
ركبنا مطايا الشوقِ سعياً إليكم
أضف
إرسل
شوقي إلى الغيث قد تمادى
أضف
إرسل
يلومُ في الغيث أقوامٌ مؤلفة ٌ
أضف
إرسل
أيغنيك دمع أنت في الربع ساكبه
أضف
إرسل
مذ تراءى الإحماض في الغيث قومٌ
أضف
إرسل
يا أديباً لا يداني شأوهُ
أضف
إرسل
يا فاضلاً قد جاءنا
أضف
إرسل
يا منْ غدا بينَ الأنا ..
أضف
إرسل
كيفَ أبدي شجوني وأنوحُ
أضف
إرسل
يا عينُ ؛ أما لهذا الحادثِ الجلل
أضف
إرسل