الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
سندباد الرئيسية
العاب سندباد
برامج
و
تحميل
صور سندباد
اعلانات مبوبة
سباق سندباد
منوعات اسلامية
مفكرة الاسهم
الموسوعة الاسلامية
مجموعة سندباد
سندباد السريع
دردشة وشات
دليل
المركز الاخباري
المنتديات
موبايل
و
نغمات
اسرة
و
زواج
أدلة سندباد
دليل جدة
فوركس
ENGLISH
.
.
إسم القسم :
شعراء العصر الأندلسي
إسم الشاعر :
ابن عبد ربه
عدد القصائد : 293
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
وَمُعَذَّرٍ نَقَشَ الجمالُ بمِسْكِهِ
أضف
إرسل
أنتِ دائي وفي يديكِ دوائي
أضف
إرسل
وأزهرَ كالعيُّوقِ بزهراءِ
أضف
إرسل
أَهْدَيْتُ أَزرقَ مَقْروناً بِزَرقاءِ
أضف
إرسل
أدبٌ كمثلِ الماءِ لوْ أفرغتهُ
أضف
إرسل
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ
أضف
إرسل
ما أقربَ اليأسَ منْ رجائي
أضف
إرسل
قَولٌ كأنَّ فَرِيدَهُ
أضف
إرسل
إنْ كنتُ في قُعدُدِ أبنائِهِ
أضف
إرسل
يأيها المشغوفُ بالحبِّ التعبْ
أضف
إرسل
لا واستراقِ اللحظِ منْ
أضف
إرسل
شَادِنٌ يَسْحبُ أَذْيَالَ الْطَّرَبْ
أضف
إرسل
أصَمَّمَ في الغَوايَة ِ أَمْ أَنَابا
أضف
إرسل
عَاتِبٌ ظَلْتُ لَهُ عَاتِبا
أضف
إرسل
والحرُّ لا يكتفي منْ نيلِ مكرمة ٍ
أضف
إرسل
صاحبٌ في الحبِّ مكذوبُ
أضف
إرسل
أمّا الخليطُ فشدَّ ما ذهبوا
أضف
إرسل
ما قدَّرَ اللَهُ هو الغالبُ
أضف
إرسل
سيوفٌ يقيلُ الموتُ تحتَ ظباتها
أضف
إرسل
رَجاءٌ دُونَ أَقْرَبِه السَّحابُ
أضف
إرسل
ألا إنَّما الدُّنيا نَضَارة ُ أَيْكة ٍ
أضف
إرسل
عينيَّ ، كيفَ غررتُما قلبي
أضف
إرسل
أَيَا مَنْ لاَمَ في الحُبِّ
أضف
إرسل
مُعَذِّبَتي رِفْقاً بِقَلبٍ مُعَذَّبِ
أضف
إرسل
كآبَة ُ الذُّلِّ في كتابي
أضف
إرسل
دِيارٌ عفَتْ تبكي السحابُ طُلولَها
أضف
إرسل
لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامة ٌ
أضف
إرسل
أيقتلني دائي وأنتَ طبيبي
أضف
إرسل
روح الندى بينَ أثوابِ العُلا وصبٌ
أضف
إرسل
مَا بَالُ بَابِكَ مَحْرُوساً ببَوَّابِ
أضف
إرسل
رشاً سجدَ الجمالُ لوجنتيهِ
أضف
إرسل
جادتْ لكَ الدنيا بنعمة ِ عيشِها
أضف
إرسل
يختلسُ الأنفسَ باستلابهْ
أضف
إرسل
يا دهرُ ما ليَ أُصفي
أضف
إرسل
مُحِبٌّ طَوَى كَشْحاً على الزَّفَراتِ
أضف
إرسل
كم سَوْسَنٍ لَطفَ الحياءُ بِلَونِهِ
أضف
إرسل
طَلَّقَ اللَّهْوَ فُؤادِي ثَلاَثاً
أضف
إرسل
أناحَتْ حَماماتُ اللِّوى أمْ تَغَنَّتِ
أضف
إرسل
قدْ أوضحَ اللهُ للإسلامِ منهاجاً
أضف
إرسل
فؤادي رميتَ وعقلي سبيتْ
أضف
إرسل
صَدَعْتَ قَلْبيَ صَدْعَ الزُّجاجْ
أضف
إرسل
وروضة ٍ عقدتْ أيدي الربيع بها
أضف
إرسل
يا مليحة َ الدَّعجِ
أضف
إرسل
الحقُ أبلجُ واضحُ المنهاجِ
أضف
إرسل
مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَابِحُ
أضف
إرسل
هو الفتحُ منظوماً على إثرِهِ الفتحُ
أضف
إرسل
ألا إنه فتحٌ يقرُّ له الفتحُ
أضف
إرسل
للّهِ عبدُ الرحيمِ من مَلكِ
أضف
إرسل
يا مَنْ تَجلَّدَ للزَّما
أضف
إرسل
عادِ مِنْهَا كُلَّ مَطْبوخِ
أضف
إرسل
بادرْ إلى التوبة ِ الخلصاءِ مُجتهدا
أضف
إرسل
بدا الهِلالُ جَديداً
أضف
إرسل
قصدَ المنونُ لهُ فماتَ فقيدا
أضف
إرسل
عاضتْ بوصلٍ صدَّا
أضف
إرسل
سيفٌ عليه نجادُ سيفٍ مثلهِ
أضف
إرسل
لقد فُجعَ الإسلامُ بناصرٍ
أضف
إرسل
أما الهدى فاستقامَ من أوَدِهْ
أضف
إرسل
قلبٌ بلوعاتِ الهوى معمودُ
أضف
إرسل
بَلِيَتْ عِظامُكَ والأَسى يَتَجَدَّدُ
أضف
إرسل
كتابُ الشوقِ يطويهِ الفؤادُ
أضف
إرسل
يابْنَ الخلائفِ والصِّيدِ الصَّناديدِ
أضف
إرسل
مُورَّدة ٌ إذا دارتْ ثلاثاً
أضف
إرسل
يا مَن عليهِ رداءُ البأسِ والجودِ
أضف
إرسل
سوادُ المرءِ تُنفِدُهُ الليالي
أضف
إرسل
رياحينُ أُهْديها لريحانَة ِ المَجْدِ
أضف
إرسل
الجِسمُ في بَلَدٍ والرُّوحُ في بَلَدِ
أضف
إرسل
قالوا: نَأَيتَ عنِ الإخوانِ. قلتُ لهم
أضف
إرسل
تجنَّبْ لِباسَ الخَزِّ إنْ كُنْتَ عاقِلاً
أضف
إرسل
مَقيلُكَ تَحتَ أظْلال العَوالي
أضف
إرسل
شبابي ، كيفَ صرتَ إلى نفادِ
أضف
إرسل
مدامعٌ قدْ خدَّدَتْ في الخدود
أضف
إرسل
من لي إذا جُدْتُ بينَ الأهلِ والولدِ
أضف
إرسل
سَرى طَيْفُ الحَبيبِ على البُعادِ
أضف
إرسل
يُنْبيكَ أَنَّكَ لم تَجِدْ وَجْدِي
أضف
إرسل
واكَبِدا قدْ قُطِّعَتْ كَبِدي!
أضف
إرسل
وحاملة ٍ راحاً على راحة ِ اليدِ
أضف
إرسل
يَا مُجِيلَ الرُّوحِ في جَسَدِي
أضف
إرسل
يا قَتيلاً مِنْ يَدِهِ
أضف
إرسل
ذَكرتْ مِنْ طِيزَناباذِ
أضف
إرسل
يا هِلالاً قَدْ تَجَلَّى
أضف
إرسل
يا غَليلاً كالنَّارِ في كَبِدي
أضف
إرسل
لم أَدْرِ، جِنِّيٌّ سَبَاني أَمْ بَشَرْ
أضف
إرسل
يَا مُقْلَة َ الرَّشَأ الغَريـ
أضف
إرسل
هَتَكَ الحِجابَ عَنِ الضَّمائِرْ
أضف
إرسل
يَا مَنْ يَضِنُّ بِصَوْتِ الطَّائِرِ الغَرِدِ
أضف
إرسل
أقْصرَتُ بَعْضَ الإقْصارْ
أضف
إرسل
يا هلالاً قدْ تجلى
أضف
إرسل
يا ملكاً يزدهي به المنبرْ
أضف
إرسل
ألمَّا على قصرِ الخليفة ِ فانظُرا
أضف
إرسل
بكفِّهِ ساحرُ البيانِ إذا
أضف
إرسل
طعامُ مَنْ لستُ له ذاكراً
أضف
إرسل
حاشا لمثلكَ أنْ يفُكَّ أسيرا
أضف
إرسل
زادَني لومُكَ إضْرارا
أضف
إرسل
ما ضرَّ عندكَ حاجتي ما ضرَّها ؟
أضف
إرسل
هلاَّ ابتكرتَ لبينٍ أنتَ مبتكرُ ؟
أضف
إرسل
جارَ المَشيبُ على رأسِي فَغَيَّرَهُ
أضف
إرسل
هَلاكٌ نَماهُ المجدُ واختارَهُ الفخرُ
أضف
إرسل
لا غَرْوَ إِنْ نالَ مِنْكَ السُّقْمُ والضَّررُ
أضف
إرسل
كم ألحمَ السَّيف في أبناءِ مَلحمة ٍ
أضف
إرسل
نُجُومٌ في المَفارِقِ ما تَغُورُ
أضف
إرسل
سَبيلُ الحبِّ أوَّلُهُ اغْترارُ
أضف
إرسل
أشْرَقَتْ لي بُدورُ
أضف
إرسل
عَلى مِثْلِها مِنْ فَجْعَة ٍ خانَني الصَّبرُ
أضف
إرسل
يا قادراً ليسَ يَعْفُو حينَ يقْتدرُ
أضف
إرسل
يا مَجْلِساً أَيْنَعَتْ مِنْهُ أَزاهِرُه
أضف
إرسل
غزالٌ زانَهُ الحَوَرُ
أضف
إرسل
يا ليلة ً ليسَ ظلمائِها نورُ
أضف
إرسل
يَوْمُ المُحِبِّ لِطُولِهِ شَهْرُ
أضف
إرسل
شمسٌ بدَتْ من حجابِ الملكِ أم قمرُ
أضف
إرسل
باكرِ الرَّوضَ في رياضِ السُّرورِ
أضف
إرسل
ورادعة ٍ بأنفاسِ العبيرِ
أضف
إرسل
إليكَ فَررتُ من لحظاتِ عينٍ
أضف
إرسل
وإذا جيادُ الخيلِ ما طَلها المَدى
أضف
إرسل
وَلرُبَّ خافِقَة ِ الذَّوائِبِ قدْ غدَتْ
أضف
إرسل
حَوْراءُ داعَبَها الهوى في حورِ
أضف
إرسل
مُسْتَوْحِشاً مِنْ جَميعِ النَّاسِ كُلِّهِمِ
أضف
إرسل
بَدا وَضَحُ المَشيبِ على عِذارِي
أضف
إرسل
لَغَبَ الغُرابُ فقلتُ : أكذبُ طائرِ
أضف
إرسل
وَمُعْتَرَكٍ تَهُزُّ بهِ المَنايا
أضف
إرسل
أتلهو بينَ باطية ٍ وزيرِ
أضف
إرسل
جَمالٌ يَفُوتُ الوهمَ في غايَة ِ الفِكْرِ
أضف
إرسل
عَذيرِيَ مِنْ طُولِ البُكا لوعَة ُ لأَسى
أضف
إرسل
حتى إذا ما الليلُ قَوْ
أضف
إرسل
أنا في اللَّذاتِ مخْلوعُ العذارِ
أضف
إرسل
ودَّعتَ فاركبْ جناحَ البَينِ في سَفَرِهْ
أضف
إرسل
خَرَجْتُ أَجْتازُ قَفْراً غَيرَ مُجْتازِ
أضف
إرسل
لم يبقَ منْ جُثمانهِ
أضف
إرسل
نورٌ تولَّدَ منْ شمسٍ ومن قمرِ
أضف
إرسل
بالمنذرِ بنِ محمدٍ
أضف
إرسل
وصَحايحٍ مَرضى العُيونِ شَحايحٍ
أضف
إرسل
طَلَعَتْ لَهُ وَاللَّيلُ دامِسْ
أضف
إرسل
ألفيتَ بقراطاً وجالينوسا
أضف
إرسل
اللّهُ جَرَّدَ للنَّدى والباسِ
أضف
إرسل
أُهيتُ بيضاً وسُوداً في تلوُّنها
أضف
إرسل
صَحيفة ٌ كُتِبَتْ ليتٌ بِها وعَسى
أضف
إرسل
بكيتُ حتَّى لم أدَعْ عَبْرَة ً
أضف
إرسل
غزالٌ منْ بَني العاصِ
أضف
إرسل
تَريكة ُ أُدْحيٍّ ودُرَّة ُ غائصِ
أضف
إرسل
أََأُحرمُ منكَ الرِّضى
أضف
إرسل
فلَئِنْ سَمِعْت نَصيحَتي وَعَصَيْتَها
أضف
إرسل
في الكِلَّة ِ الصَّفراءِ ريمٌ أبيضُ
أضف
إرسل
يا غُصناً مائساً بينَ الرياطْ
أضف
إرسل
دعْ قَولَ وَاشِيَة ٍ وواشٍ
أضف
إرسل
يا ساحراً طَرْفُهُ إذْ يَلْحظُ
أضف
إرسل
وروضة ِ وَردٍ حُفَّ بالسَّوسنِ الغضِّ
أضف
إرسل
بَياضُ شَيْبٍ قَدْ نَصَعْ
أضف
إرسل
أَرى لِلصِّبا وداعا
أضف
إرسل
أَمِصباحَ هذا الدين بعدَ نبيِّنا
أضف
إرسل
حقيقٌ أْ يُصاخَ لكَ استِماعا
أضف
إرسل
بكُلِّ رُدَيْنيٍّ كأنَّ سِنانَهُ
أضف
إرسل
أَدعو إِليكَ، فلا دُعاءٌ يسمعُ
أضف
إرسل
أَوْمَتْ إِليكَ جُفونُها بِوَداعِ
أضف
إرسل
تَجافى النَّومُ بعدكَ عنْ جُفوني
أضف
إرسل
قلبي رهينٌ بينَ أضلاعي
أضف
إرسل
وحَومَة ٍ غادَرْتَ فُرسانَها
أضف
إرسل
أَيُّها البَدرُ الذي ضَنْـ
أضف
إرسل
بُنيَّ لئِنْ أعْيا الطَّبيبَ ابنَ مُستلمٍ
أضف
إرسل
أَصغَى إليكَ بِكأسهِ مُصغِ
أضف
إرسل
فَرَرْتُ مِنَ الفَقْرِ الذي هُوَ مُدْرِكي
أضف
إرسل
إذا كنتَ تأتي المرءَ تُعظمُ حقَّهُ
أضف
إرسل
يا دُمْيَة ً نُصِبَتُ لِمعْتكِفِ
أضف
إرسل
يا لؤلؤاً يسْبي العقولَ أنيقا
أضف
إرسل
كنتُ أليفَ الِّبا فودَّعني
أضف
إرسل
ياكاتِباً نَقَشَتْ أَنامِلُ كَفِّهِ
أضف
إرسل
وربَّ طيفٍ سرى وهْناً فهيَّجني
أضف
إرسل
بدرٌ بدا مِنْ تَحتهِ أبلقُ
أضف
إرسل
ألا بأبي من قلبُهُ غيرُ مُشفقٍ
أضف
إرسل
ذاتُ دلٍّ وشاحُها قلِقُ
أضف
إرسل
بَيضاءُ مَضْمومة ٌ مُقَرْطَقَة ٌ
أضف
إرسل
وما رَوضة ٌ بالحَزْنِ حاكَ لها النَّدى
أضف
إرسل
وبدرٍ غيرِ مَمْحوقِ
أضف
إرسل
اشربْ على منظرٍ أنيقِ
أضف
إرسل
ساقٌ ترنَّحَ يشْدو فوقهُ ساقُ
أضف
إرسل
أرقتُ وقلبي عنك ليسَ يفيقُ
أضف
إرسل
وقَضيبٍ يميسُ فوقَ كثيبٍ
أضف
إرسل
ودَّعتْني بزَفرة ٍ واعْتناقِ
أضف
إرسل
بيضاءُ يَحمرُّ خدَّاها إذا خَجِلتْ
أضف
إرسل
فَررتُ من اللقاءِ إلى الفِراقِ
أضف
إرسل
سَقَوني حِمامي يومَ ساقُوا حُمولَهُمْ
أضف
إرسل
يا فِتْنة ً بُعثتْ على الخَلقِ
أضف
إرسل
بينَ الأهلَّة ِ بدرٌ ما لهُ فلكُ
أضف
إرسل
طوَّقتَهُ بالحُسامِ مُنْصلتاً
أضف
إرسل
يا من دمي دونَهُ مَسفوكُ
أضف
إرسل
يا طالباً في الهوى ما لا يُنال
أضف
إرسل
تَبرَّمتِ الوثيقة ُ بالوثاقِ
أضف
إرسل
يا مديرَ الصُّدغ بالخدِّ الأسيلْ
أضف
إرسل
والدارُ بعدهُمُ مقسَّمة ٌ
أضف
إرسل
أبِيتُ تحتَ سماءِ اللهوِ مُعتنقاً
أضف
إرسل
فصلتَ ، والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا
أضف
إرسل
خُتِمتْ فَأَرة ُ مِسكِ
أضف
إرسل
لا غروَ إِنْ نالَ منْكَ السُّقُم ما سأَلا
أضف
إرسل
خلَّيتُ قلبي في يديْ ذاتِ الخالْ
أضف
إرسل
حالَ الزَّمانُ فَبَدَّلَ الآمالا
أضف
إرسل
إذا جالسَ الفتيانَ ألفيتهُ فتى ً
أضف
إرسل
حالَ عنِ العهدِ لمَّا أحالا
أضف
إرسل
يا ناصرَ الدين هذا النصرُ قد نَزلا
أضف
إرسل
أَلا يا وَيحَ قَلبي للْشـ
أضف
إرسل
أَعطيتُهُ ما سأَلا
أضف
إرسل
وكأَنَّما تَرنو بعينِ غزالة ٍ
أضف
إرسل
يا ذا الذي خطَّ الجمالُ بخدِّهِ
أضف
إرسل
بجودِ أميرِ المؤمنين تَنَبَّعتْ
أضف
إرسل
ترى الأباريقَ والأكواسَ ماثلة ً
أضف
إرسل
أبا عبيدة َ والمسؤولُ عن خبرٍ
أضف
إرسل
تجدَّدتِ الدنيا وأبدتْ جمالها
أضف
إرسل
تحفُّ به جنَاتُ دنيا تَعطَّفَتْ
أضف
إرسل
تطامنَ للزَّمان يَجُزْكَ عفواً
أضف
إرسل
بحرٌ يسيرُ على بحرٍ بجارية ٍ
أضف
إرسل
للّهِ دَرُّ البَينِ ما يَفعلُ
أضف
إرسل
وجيشِ كظهرِ اليمِّ تنفحُهُ الصَّبا
أضف
إرسل
كريمٌ على العِلاَّتِ جزلٌ عطاؤهُ
أضف
إرسل
ويحي قتيلاً ما لهُ منْ عقلِ
أضف
إرسل
تَراهُ في الوغى سَيفاً صَقيلاً
أضف
إرسل
وشادنٍ ذي دلالِ
أضف
إرسل
وريَّانَ من ماءِ الشَّبابِ تَهاتَفتْ
أضف
إرسل
سؤالُ الناسِ مِفتاحٌ عتيدٌ
أضف
إرسل
إليكَ يا غُرَّة َ الهلالِ
أضف
إرسل
ألا إنَّ إبراهيم لجَّة ُ ساحلِ
أضف
إرسل
قلْ ما بدا لكَ وافعلِ
أضف
إرسل
أتقتُلني ظُلماً وتجحدُني قتلي
أضف
إرسل
يا بْنَ الخلائفِ والعُلا للمُعْتلى
أضف
إرسل
متى أشفي غليلي
أضف
إرسل
بأبي غزالٌ صدَّ بعدَ وِصالهِ
أضف
إرسل
لستُ بقاضٍ أَملي
أضف
إرسل
يا طويلَ الهَجرِ لا تَنْسَ وَصْلي
أضف
إرسل
خليفة ُ اللّهِ وابنُ عمِّ رسو
أضف
إرسل
يا ويلتا منْ موقفٍ ما بهِ
أضف
إرسل
يا وميضَ البَرقِ بينَ الغَمامْ
أضف
إرسل
أنتَ بما في نفسهِ أعلمْ
أضف
إرسل
شمسٌ تجلَّتْ تحتَ ثوبٍ ظُلَمْ
أضف
إرسل
نفسي فداؤك والأبطالُ واقفة ٌ
أضف
إرسل
بنفسيَ مَن مَراشِفُهُ مُدامُ
أضف
إرسل
بل ربَّ مُذْهبة ِ المزاجِ ومُذهَبِ
أضف
إرسل
فأينَ الزِّيجُ والقانو
أضف
إرسل
يا رُبَّ صوتٍ يصوغُه عَصَبٌ
أضف
إرسل
صَحيفة ٌ طابَعُها اللُّومُ
أضف
إرسل
إذا أدارتْ بنانُه قلماً
أضف
إرسل
يسعى بها شادنٌ، أناملهُ
أضف
إرسل
أحاطت جنودُ الأرض بابن سوادة ٍ
أضف
إرسل
مِن مُحبٍّ شفَّهُ سَقَمُهْ
أضف
إرسل
ونؤيٍ كدملوجِ الكعابِ ودمنة ٍ
أضف
إرسل
قالوا: شبابكَ قد مضت أيامهُ
أضف
إرسل
يا مَن يُجرِّدُ مِن بَصيرتهِ
أضف
إرسل
أبا صالحٍ جاءَتْ على الناسِ غفلة ٌ
أضف
إرسل
وكَسا جِسميَ ثوبَ الأَلَمِ
أضف
إرسل
أعاذلَ قد آلمْتِ ويْكِ فَلومي
أضف
إرسل
كأنَّ التي يومَ الوداعِ تَعرَّضَتْ
أضف
إرسل
يا وجهَ مُعتذرٍ ومُقلة َ ظالمِ
أضف