الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
سندباد الرئيسية
العاب سندباد
برامج
و
تحميل
صور سندباد
اعلانات مبوبة
سباق سندباد
منوعات اسلامية
مفكرة الاسهم
الموسوعة الاسلامية
مجموعة سندباد
سندباد السريع
دردشة وشات
دليل
المركز الاخباري
المنتديات
موبايل
و
نغمات
اسرة
و
زواج
أدلة سندباد
دليل جدة
فوركس
ENGLISH
.
.
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
دعبل الخزاعي
عدد القصائد : 276
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
شَفيعي في القِيامة ِ عندَ رَبِّي
أضف
إرسل
إنَّ هذا الذي داودٌ أبوه
أضف
إرسل
أأسبلتَ دمعَ العينِ بالعبراتِ
أضف
إرسل
دُموعُ عَيْني بها انبساطٌ
أضف
إرسل
شَربتُ وصحبتي يوماً بغمرٍ
أضف
إرسل
ماتَ الثلاثة ُ لما ماتَ مطلبُ :
أضف
إرسل
وابنُ عِمرانَ يَبْتغي عَرَبيِّا
أضف
إرسل
تَجَاوَبنَ بالإرنانِ وَالزَّفراتِ
أضف
إرسل
كأنَّ سنانهُ أبداً ضميرٌ
أضف
إرسل
شفاءُ ما ليسَ له شفاءُ
أضف
إرسل
ما يتقضى عجبي
أضف
إرسل
عِصابة ٌ مِن بَني مَخزومِ بِتُّ بِهمْ
أضف
إرسل
فلا تنكحْ كريمكَ نهشليّاً
أضف
إرسل
وإنَّ له لطباخاً وخبزاً
أضف
إرسل
أَلاَ مَا لِعَيني بالدُّمُوعِ استهلَّتِ
أضف
إرسل
أنا منْ علمتِ إذا دعيتُ لغارة ٍ :
أضف
إرسل
فلوْ أنني أصبحتُ في جودِ مالكٍ
أضف
إرسل
همْ قعدوا فانتقَوا لهمْ حسباً
أضف
إرسل
نَطَقَ الْقُرانُ بِفَضْلِ ألِ مُحَمَّدٍ
أضف
إرسل
كانَ يُنْهَى فنهَى حِينَ انتهَى
أضف
إرسل
داودُ إنكَ منْ ذوي الأحسابِ
أضف
إرسل
إِنَّ المشِيبَ رِداءُ الحِلمِ والأَدبِ
أضف
إرسل
يا رَبْعُ أيْنَ تَوَجَّهَتْ سَلْمَى
أضف
إرسل
لنقلُ الرِّمالِ ، وقطعُ الجبالِ ،
أضف
إرسل
سَقْياً لِبيعة ِ أَحْمدٍ ووصيِّهِ
أضف
إرسل
عَلِّلانِي بِسَمَاعٍ وَطِلا
أضف
إرسل
أَمَا آنَ أَنْ يُعْتِبَ المُذْنِبُ؟
أضف
إرسل
قدْ يشيبُ الفتى وليسَ عجيباً
أضف
إرسل
وقَدْ قَطَعَ الواشُونَ ماكانَ بَيْنَنا
أضف
إرسل
يا حَسرة ً تَتَردَّدْ
أضف
إرسل
بكى لشتاتِ الدينِ مكتئبٌ صبُّ
أضف
إرسل
لقد عجبتْ سلمى وذاكَ عجيبُ :
أضف
إرسل
لاأَضْحَكَ اللّهُ سِنَّ الدَّهرِ إِنْ ضَحِكَتْ
أضف
إرسل
وإِني لَعَبْدُ الضَّيْفِ مِنْ غيرِ ذِلَّة ٍ
أضف
إرسل
ما أعجبَ الدَّهرَ في تصرُّفهِ
أضف
إرسل
إذا ما اغتدوا في روعة ً من خيولهمْ
أضف
إرسل
قومٌ إذا أكلوا أخفوا كلامهمُ
أضف
إرسل
أتيتُ ابن عمروٍ فصادفتهُ
أضف
إرسل
أَخٌ لَكَ عاداهُ الزَّمَانُ فأَصْبَحَتْ
أضف
إرسل
وإِنِّي لأَرْثي للكريمِ إذا غَدا
أضف
إرسل
بانَتْ سُلَيْمى وأَمْسَى حَبْلُهَا انْقَضَبَا
أضف
إرسل
وما تاهَ على الناسِ
أضف
إرسل
ولا تعطِ ودَّكَ غيرَ الثقاتِ
أضف
إرسل
بُليتُ بزمردَة ٍ كالعَصا
أضف
إرسل
صَدِّقهُ إنْ قَالَ وَهوَ مُحْتَفِلٌ
أضف
إرسل
أعوذُ باللهِ منْ ليلٍ يقرِّبني
أضف
إرسل
لمَّا رَأَتْ شَيْباً يلُوحُ بِمَفْرقي
أضف
إرسل
إِنّما العيشُ في مُنَادَمَة ِ الإِخـ
أضف
إرسل
يا سلمَ ذات الوضحِ العذابِ
أضف
إرسل
أَلا أَيُّها القَبرُ الْغَرِيبُ مَحَلُّهُ
أضف
إرسل
فباطنْها للنَّدى
أضف
إرسل
العلمُ ينهضُ بالخسيسِ إلى العُلا
أضف
إرسل
أَبعْدَ مِصرٍ وَبَعدَ مُطَّلِبِ
أضف
إرسل
عليٌّ رقي كتفَ النبيَّ محمدٍ ،
أضف
إرسل
أبو ترابٍ حيدرهْ
أضف
إرسل
ولمَّا وَرَدْنا ماءَ بِيشة َ لَم يَكُنْ
أضف
إرسل
أعدَّ للهِ يومَ يلقاهُ
أضف
إرسل
وذي يمينينِ وعينٍ واحدهْ :
أضف
إرسل
هذي هَدِيَّة ُ عَبْدٍ أَنْتَ مُلْبِسُهُ
أضف
إرسل
تَخْضَبُ كفاً بُتِكَتْ مِنْ زَنْدِها
أضف
إرسل
سِنانُ مُحَمَّدٍ في كلِّ حَرْبٍ
أضف
إرسل
انظر إليهِ وإلى ظرفهِ ؛
أضف
إرسل
خليليَّ ماذا أرتجي منْ غدِ امرىء ٍ
أضف
إرسل
ومَا المرء إِلاَّ الأَصغَرانِ: لِسانُهُ
أضف
إرسل
وإِنّ أولَى البرايَا أَن تُواسيَهُ
أضف
إرسل
إذا نَبحَ الأضيافَ كلبي تَصبَّبتْ
أضف
إرسل
فلا تفسدنْ خمسينَ الفاً وهبتها ،
أضف
إرسل
سَلامٌ بالغَداة ِ وبالعَشيِّ
أضف
إرسل
فليسَ بغاثُ الطيرِ مثلَ عتاقها
أضف
إرسل
جئتُ بلا حرمة ٍ ولا سببِ
أضف
إرسل
اذكرْ أبا جعفرٍ حقاً أمتٌّ به
أضف
إرسل
ما زالَ عصياننا للهِ يسلمنا
أضف
إرسل
حنطتهُ يا نصرُ بالكافورِ
أضف
إرسل
إنَّ القليل الذي يَأتيكَ فِي دَعَة ٍ
أضف
إرسل
لأشكرنَّ لنوحٍ فضلَ نعمتهِ
أضف
إرسل
أرقتُ لبرقٍ آخرَ الليلِ منصبِ
أضف
إرسل
سألتُ النَّدى - لا عدمتُ النَّدى
أضف
إرسل
وأرى النوالَ يزينهُ تعجيلهُ
أضف
إرسل
أمطلبُ دعْ دعاوى الكماة ِ
أضف
إرسل
رأسُ ابنِ بنتِ محمدٍ ووصيهِ
أضف
إرسل
يَا بُؤْسَ لِلْفَضْلِ لَو لَم يَأْتِ مَا عَابَهْ
أضف
إرسل
وقدْ كانَ هذا البحرُ ليسَ يجوزهُ
أضف
إرسل
غصبتَ عجلاً على فرجينِِ في سنة ٍ
أضف
إرسل
فأيرُ عليِّ له ألة ٌ
أضف
إرسل
إذا غَزوْنَا فَمغْزَانَا بأنْقرة ٍ
أضف
إرسل
طَرقَتْكِ طارقَة ُ المُنى بِبَياتِ
أضف
إرسل
ونُبِئتُ كلْباً مِن كلاَبٍ يَسُّبُني
أضف
إرسل
عَجِبْتُ لَحَرّاقَة ِ ابنِ الحُسَيْنِ
أضف
إرسل
سَقياً وَرَعْياً لأيامِ الصَّبَاباتِ
أضف
إرسل
أحبُ العاذلاتِ لأن جودي
أضف
إرسل
عدوُّ راحَ في ثوبِ الصَّديقِ
أضف
إرسل
أتيتُ ابن عمرانَ في حاجة ٍ
أضف
إرسل
ظلتْ بقـمَّ مطيتي يعتادها
أضف
إرسل
أَلا إنَّما الإنْسانُ غِمْدٌ لِقَلْبِهِ
أضف
إرسل
أهلاً وسهلاً بالمشيبِ فأنهُ
أضف
إرسل
بكر الأحبة ُ عنكَ بالادْلاج ،
أضف
إرسل
وَمَا مِن دُونِ عِرضِكَ للقَوافي
أضف
إرسل
مَا جَعفرُ بنُ محمَّدٍ بنِ الأَشعَثِ
أضف
إرسل
كيفَ احتيالي لبسْطِ الضَّيْفِ مِن خَجِلٍ
أضف
إرسل
وإذا حلمتَ فأعطِ حلمكَ كنهه
أضف
إرسل
وإذا عاندنا ذو قوة ٍ
أضف
إرسل
الجهلُ بعد الأربعين قبيحُ ،
أضف
إرسل
ولمّا أبى إلاّ جماحاً فؤادهُ
أضف
إرسل
هي النَّفسُ مَا حَسَّنْتَهُ فمحسَّنٌ
أضف
إرسل
كأّنَّهُ كَبْشٌ إذَا مَا بَدَا
أضف
إرسل
وشاعِرٍ عَرَّضَ لِي نَفْسَهُ
أضف
إرسل
أَلاَ فاشترُوا مِنِّي مُلوكَ المخرِّمِ
أضف
إرسل
إنَّ ابنَ زياتٍ له قينة ٌ
أضف
إرسل
إذا انتقموا أعلنوا أمرهمْ
أضف
إرسل
وبرهانُ باردة ُ المطبخِ
أضف
إرسل
فلا تحسدِ الكلبَ أكلَ العظامِ
أضف
إرسل
استَبقِ وُدَّ أَبِي المُقَا
أضف
إرسل
أبا عبدِ الالهِ أصخْ لقولي ،
أضف
إرسل
إذا أُقْحِمَ الرُّكبانُ فِيها تَبتَّلُوا
أضف
إرسل
همُ المتخِّيرون على المنايا
أضف
إرسل
إِنَّ مَنْ ضَنَّ بالكَنِيفِ عَلَى الضَّـ
أضف
إرسل
الحمدُ لِلّهِ لا صَبرٌ ولا جَلَدٌ
أضف
إرسل
رأيتُ منَ الكبائرِ قاضيينِ
أضف
إرسل
زَمني بِمُطَّلبٍ سُقِيتَ زَمانا
أضف
إرسل
لا خيرَ فيكَ سوى كلامٍ طيِّبٍ ،
أضف
إرسل
فلوْ أني بليتُ بهاشميًّ
أضف
إرسل
أ خزاعَ ! إنْ ذكرَ الفخارُ فأمسكوا
أضف
إرسل
وكان أبو خالدٍ مرأة ً
أضف
إرسل
مَطيّاتُ السُّرُورِ فُويقَ عَشْرٍ
أضف
إرسل
ولمّا رأَيتُ السَّيفَ جلَّلَ جَعفَراً
أضف
إرسل
أيسومني المأمونُ خطَّة َ عاجزٍ ؟
أضف
إرسل
فإنَّكَ إن ترى عرصات جُملٍ
أضف
إرسل
ولستُ بقائلٍ قذعاً ، ولكنْ
أضف
إرسل
أولى الأمورِ بضيعة ٍ وفسادِ
أضف
إرسل
لمْ يطيقوا أنْ يسمعوا وسمعنا
أضف
إرسل
منازلُ الحيِّ منْ غمدانَ فالنَّضدِ
أضف
إرسل
أينَ محلُّ الحيِّ يا وَادي ؟
أضف
إرسل
إنَّ أبا سـَعدٍ فتى ً شاعرٌ
أضف
إرسل
وصاحبٍ مغرمٍ بالجودِ قلتُ لهُ :
أضف
إرسل
أما في صروفِ الدَّهرِ أنْ ترجعَ النَوى
أضف
إرسل
منْ كلِّ عابرة ٍ إذا وجَّهتها
أضف
إرسل
أَحسَنُ مافي صالحٍ وجهُهُ
أضف
إرسل
قالتْ وقدْ ذَكَّرْتُها عَهْدَ الصِّبا
أضف
إرسل
قلْ لعبدِ الرَّقيبِ : قلْ ربِّي اللَّـ
أضف
إرسل
بَدَأْتُ بَحَمْدِ اللّهِ والشُّكْرِ أَوَّلاً
أضف
إرسل
إّنّي وَجدتُكِ في الهَوَى ذوّاقة ً
أضف
إرسل
يا هَيْثَما يابنَ عُثمانَ الَّذِي افَتَخَرَتْ
أضف
إرسل
منْ معشرٍ إنْ تدعهمْ لملمَّة ٍ
أضف
إرسل
أرى منَّا قريباً بيتَ زورٍ
أضف
إرسل
إياكَ والمطلَ أنْ تقارفهُ
أضف
إرسل
خَرَجتُ مُبكِّراً مِنْ سُرَّ مَنْ را
أضف
إرسل
قدْ بلوتَ النَّاسَ طرّا
أضف
إرسل
هُمُ كتبوا الصَّكَّ الذي قدْ علمتهُ
أضف
إرسل
إِذَا الْقَوسُ وَتَّرَها أيِّدٌ
أضف
إرسل
دنا رحيلي فهلْ في حاجتي نظرٌ
أضف
إرسل
مَهَدتُ لَهُ وُدّي صَغيراً ونُصْرَتي
أضف
إرسل
أُلامُ على بُغْضي لِما بينَ حَيَّة ٍ
أضف
إرسل
تأسَّفَتْ جَارتي لمَّا رَأْتْ زَوَري
أضف
إرسل
يا رُكبَتي خُزَزٍ وَسَاقَ نَعَامة ٍ
أضف
إرسل
إذا رأيتَ بني وهبٍ بمنزلة ٍ
أضف
إرسل
ومنَ الناسِ منْ يحبكِ حباً
أضف
إرسل
تَصدَّقتُ عَلَى قَومي
أضف
إرسل
يا مَن يُقلِّبُ طُوماراً وَيلثُمه
أضف
إرسل
اصْرِميني يا خِلْقَة َ المجْدارِ
أضف
إرسل
تنافسَ فيهِ الحزم والبأسُ والتُّقى
أضف
إرسل
لقدْ خَلَّفَ الأهوازَ من خَلْفِ ظهرِهِ
أضف
إرسل
أَتاحَ لَكَ الهَوَى بِيضٌ حِسَانٌ
أضف
إرسل
لا تَحزُننَّكَ حاجَاتي أَبا عُمرٍ
أضف
إرسل
فتى ً كُنْتُ أَرجوهُ وآملُ يَومَهُ
أضف
إرسل
لَئِنْ كُنتَ لا تُولي يداً دُونَ إِمْرة ٍ
أضف
إرسل
هو الجاعِلُ البِيضَ الْقواطِعَ والْقَنا
أضف
إرسل
وَوَجْهٍ كَوَجْهِ الغُولِ فيهِ سَمَاجَة ٌ
أضف
إرسل
إنَّ بني طوقٍ لأعجوبة ٌ
أضف
إرسل
يلوِّثُ لِحية َ عَرُضَتْ وَطَالَتْ
أضف
إرسل
رأَيتُ أَبا عِمرانَ يَبْذُلُ عِرْضَهُ
أضف
إرسل
لولا تكونُ ككاتبٍ لكَ ربعة ٌ
أضف
إرسل
إنَّ ابن طوقٍ وبني تغلبٍ
أضف
إرسل
أتانا طالباً وعراً
أضف
إرسل
يا أَبا سعدِ قَوصَرَهْ
أضف
إرسل
وباتتْ قدرنا طرباً تغني
أضف
إرسل
تَمَّتْ مَقابِحُ وَجْههِ فكأَنَّهُ
أضف
إرسل
مالي رَأَيتُكَ لَسْتَ تُثْمِرُ طَيِّباً
أضف
إرسل
أبا نصيرٍ تحللْ عنْ مجالسنا
أضف
إرسل
يا مَعْشَرَ الأَجنادِ لا تَقنطُوا
أضف
إرسل
اللّهُ يَعْلَمُ والأَيامُ دَائِرَة ٌ
أضف
إرسل
أَسَرَ المؤَذِّنَ صالحٌ وضُيوفُهُ
أضف
إرسل
لم أرَ صفاً مثل َ صفِّ الزُّطِّ
أضف
إرسل
هوانا وقلبانا جميعاً معاً معَا
أضف
إرسل
إِنْ زُرْتَهُ أَلْفَيتَهُ مُتَبَذِّلاً
أضف
إرسل
وذي حَسَدٍ يَغتْابُني حِينَ لاَ يرى
أضف
إرسل
لاَيَقْبَلُونَ الشُّكْرَ مَا لَم يُنْعِمُوا
أضف
إرسل
ألاَ أبلغا عنّي الامامَ رسالة ً
أضف
إرسل
وقائلة ٍ لمَّا استمرتْ بها النَّوى
أضف
إرسل
وإِذَا آخَيتَ مَن تَقذَى بهِ
أضف
إرسل
رُفعَ الكلبُ فاتَّضعْ
أضف
إرسل
مَازِلْتُ أكلأ بَرْقاً في جوانبِهِ
أضف
إرسل
فانْ تحملي ردفينِ لا ألَّ فيهما ،
أضف
إرسل
يا عجباً للمرتجَي فضْلهُ :
أضف
إرسل
وعدتَ النَّعلَ ثمَّ صدفتَ عنها
أضف
إرسل
لا تشربِ الدَّهرَ صرفا ،
أضف
إرسل
برهانُ لا تطربُ جلاّسَها
أضف
إرسل
خِلخالُها يُسْحَبُ في ساقِها
أضف
إرسل
علمٌ وتحكيمٌ وشيبُ مفارقِ
أضف
إرسل
عداوة ُ العاقلِ خيرٌ إذا
أضف
إرسل
دَلَّيتَني بِغُرُورِ وَعْدِكَ في
أضف
إرسل
إِنَّي أَنَا السَّيفُ لاتُرْضِيكَ جِدَّتُهُ
أضف
إرسل
منْ كلِّ قافية ٍ تحتلُّ ثاوية ً
أضف
إرسل
وإِنّ امْرَأً أَسدَى إِلَيَّ بشافِع
أضف
إرسل
رأَيتُ غزالاً وقد أَقبَلَتْ
أضف
إرسل
أَصْبَحَ وجهُ الزَّمانِ قَدْ ضَحِكا
أضف
إرسل
فكأنما حصباؤها في أرضها
أضف
إرسل
أَينَ الشَّبابُ؟ وأَيَّة ٌ سَلَكَا
أضف
إرسل
بني مالكٍ صونوا الجفونَ عن الكرى
أضف
إرسل
ودوِّيِّة ٍ أنْضيْتُ فيها مطيَّتي
أضف
إرسل
مَا أَطيبَ العَيْشَ! فأَمَّا عَلَى
أضف
إرسل
بَعَثْتَ إِليَّ بأُضحِيَّة ٍ
أضف
إرسل
أَيا ذَا اليَمَنَينِ والدَّعوَتَين
أضف
إرسل
أَلَم تَرَ صرْفَ الدَّهرِ في آل برمَكٍ
أضف
إرسل
اسْقِهِمُ السُّمَّ إِنْ ظَفِرْتَ بِهمْ
أضف
إرسل
أمطلبٌ أنتْ مستعذبٌ
أضف
إرسل
ماذا أَقولُ إِذا أَتيتُ مَعَاشِري
أضف
إرسل
منْ مبلغٌ عني إمامَ الهدى
أضف
إرسل
إنَّ هذا الفتى يصونُ رغيفاً
أضف
إرسل
نصحتُ فأخلصتُ النصيحة َ للفضلِ
أضف
إرسل
هَدايا الناسِ بعضهمُ لبعضٍ
أضف
إرسل
فَوْهاءُ شَوْهاءُ يُبْدِي الكَيدَ مَضحَكُها
أضف
إرسل
طلعتْ قناتكَ بالسعادة ِ فوقها
أضف
إرسل
قُلْ لابنِ خائِنَة ِ البُعُولِ
أضف
إرسل
يا آل بسام في المخازي ،
أضف
إرسل
ما كنتَ إلاّ كغيثٍ خابَ آملهُ
أضف
إرسل
أَللّهُ يَعْلَمُ أَنَّني ما سَرَّني
أضف
إرسل
سَأَلْتُهُ مَنْ أَبوهُ
أضف
إرسل
نعوني ولما ينعيني غير شامتٍ
أضف
إرسل
إنْ جاءهُ مرتغباً سائلٌ
أضف
إرسل
شكرنا الخليفة َ إجراءهُ
أضف
إرسل
تولّى طاهرٌ منْ بعدِ أنْ قدْ
أضف
إرسل
هناكمْ أنكمْ قومٌ كرامُ ،
أضف
إرسل
لا تعبأنْ بابنِ الوليدِ فانه
أضف
إرسل
مضى خلفٌ واللؤمُ قد أمَّ نعشهُ
أضف
إرسل
مسدَّدُ الرَّأي ، إنْ تلحظْ مكايده
أضف
إرسل
يُشفى غليلكَ في الدِّيارِ بقدرِ ما
أضف
إرسل
ولستُ أرجو انتصافاً منكَ ما ذرفتْ
أضف
إرسل
أَلا أَيُّها القَطَّاعُ هَلْ أَنتَ عارِفٌ
أضف
إرسل
اضْرِبْ نَدَى طَلْحَة َ الطَّلحاتِ مُبْتَدِئاً
أضف
إرسل
ومغنٍّ إنْ تغنّى
أضف
إرسل
قلْ للأمينِ أمينِ آلِ محمَّدٍ
أضف
إرسل
يُصافِحُ المَوتَ بوجهٍ دامِ
أضف
إرسل
عاذِلي ! لو شئتَ لمْ تلمِ
أضف
إرسل
إنَّ الكريمَ إذا حرَّكتَ نسبتهُ
أضف
إرسل
الناسُ كلُّهُمُ يَسْعَى لحاجَتهِ
أضف
إرسل
بَدَأتَ بإِحْسانٍ، وثُنَّيْتَ بالعُلا