الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
سندباد الرئيسية
العاب سندباد
برامج
و
تحميل
صور سندباد
اعلانات مبوبة
سباق سندباد
منوعات اسلامية
مفكرة الاسهم
الموسوعة الاسلامية
مجموعة سندباد
سندباد السريع
دردشة وشات
دليل
المركز الاخباري
المنتديات
موبايل
و
نغمات
اسرة
و
زواج
أدلة سندباد
دليل جدة
فوركس
ENGLISH
.
.
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
بهاء الدين زهير
عدد القصائد : 447
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
قالوا النّبيهُ فقلتُ أهْـ
أضف
إرسل
وجاهلٍ طالَ بهِ عنائي
أضف
إرسل
لكَ في الأرضِ دعاء
أضف
إرسل
جَزَى الله عَنّي الحُبَّ خَيراً فإنّهُ
أضف
إرسل
وافى كتابكَ وهوَ بالـ
أضف
إرسل
أيا صاحبي ما لي أراكَ مفكراً
أضف
إرسل
يا غائباً وجميلهُ
أضف
إرسل
يا صَاحبي فِيمَا يَنُو
أضف
إرسل
أحْبابَنَا أزِفَ الرّحِيـ
أضف
إرسل
لا تعتب الدهرَ في خطبٍ رماكَ بهِ
أضف
إرسل
إلى عدلكمْ أنهي حديثي وأنتهي
أضف
إرسل
وثقيلٍ كأنما
أضف
إرسل
إلى كمْ مُقامي في بلادِ معاشرٍ
أضف
إرسل
قالَ لي العاذلُ تسلو
أضف
إرسل
يا حبذا الموزُ الذي أرسلتهُ
أضف
إرسل
أنَا فِيمَا أنَا فيهِ
أضف
إرسل
لله بستاني وما
أضف
إرسل
أُحَدّثُهُ إذا غَفَلَ الرّقيبُ
أضف
إرسل
سمعتُ حَديثاً ما سمعتُ بمِثْلِهِ
أضف
إرسل
لكَ اللهُ منْ والٍ وليّ مقربِ
أضف
إرسل
سواكَ الذي وُدّي لدَيهِ مضيَّعٌ
أضف
إرسل
قد أتاني من الحبيبِ رسولٌ
أضف
إرسل
كَلِفتُ بشمسٍ لا تَرى الشمسُ وَجههَا
أضف
إرسل
رسولَ الرضا أهلاً وسهلاً ومرحبا
أضف
إرسل
نَغّصْتُمُ حينَ غِبتُمْ
أضف
إرسل
وغانية ٍ لما رأتنيَ أعولتْ
أضف
إرسل
سلامٌ على عَهدِ الشّبيبَة ِ وَالصِّبَا
أضف
إرسل
رَحَلَ الشّبابُ وَلم أنلْ
أضف
إرسل
أتَتْنيَ من سَيّدي رُقْعَة ٌ
أضف
إرسل
يحدثني زيدٌ عن البانِ والحمى
أضف
إرسل
أكتابٌ مِنْ فاضِلٍ
أضف
إرسل
يا ذا الندى والمعالي
أضف
إرسل
رَأيتُكَ قد عَبرْتَ وَلم تُسلّمْ
أضف
إرسل
أيا مَنْ جاءني منه
أضف
إرسل
إنْ غبتَ عني أو حضر
أضف
إرسل
أيّها الزّائرُونَ أهْـ
أضف
إرسل
كم ذا التصاغرُ والتصابي
أضف
إرسل
أيا مَن راحَ عَن حَالي
أضف
إرسل
شرفَ الدينِ ما برحتَ أديبا
أضف
إرسل
أرَى قوْماً بُلِيتُ بهمْ
أضف
إرسل
وزائرة ٍ زارتْ وقد هجمَ الدجى
أضف
إرسل
لا تَلحَ في السُّمْرِ المِلا
أضف
إرسل
قد راحَ رسولي وكما راحَ أتى
أضف
إرسل
يا من لعينٍ أرقتْ
أضف
إرسل
ورَقيبٍ عَدِمتُهُ مِن رَقيبٍ
أضف
إرسل
فلانَة ٌ من تِيهِها
أضف
إرسل
جاءتْ تودعني والدمعُ يغلبها
أضف
إرسل
بعيشكَ خبرني عن اسمِ مدينة ٍ
أضف
إرسل
برُوحي مَنْ أُسَمّها بسِتِّي
أضف
إرسل
مقيمٌ على العهدِ من صبوتي
أضف
إرسل
أنا في الحبّ صاحبُ المعجزاتِ
أضف
إرسل
وجاهلٍ لازمني
أضف
إرسل
فديتُ منْ أرسلَ تفاحة ً
أضف
إرسل
هوَ حَظّي قد عرَفْتُهْ
أضف
إرسل
لا تَطّرِحُ خامِلَ الرّجالِ فَقَدْ
أضف
إرسل
صَديقٌ لي سأذكُرُهُ بخيرٍ
أضف
إرسل
يعاهدني لا خانني ثمّ ينكثُ
أضف
إرسل
يا ربّ ما أقربَ منكَ الفرجا
أضف
إرسل
صفحاً لصرفِ الدهرِ عن هفواتهِ
أضف
إرسل
عتبَ الحبيبُ ولمْ أجدْ
أضف
إرسل
هَبَّ النّسيمُ عَليلاً
أضف
إرسل
وَعائِدٍ هوَ سُقْمٌ
أضف
إرسل
أضنى الفؤادَ فمنْ يريحهْ
أضف
إرسل
أنا لا أُبالي بالرّقيـ
أضف
إرسل
أرَاني كُلّما استَخبرْ
أضف
إرسل
يا مُعْرِضاً مُتَغَضِّباً
أضف
إرسل
وَلَيلَة ٍ منَ اللّيالي الصّالحَهْ
أضف
إرسل
ألا يا أيّهَا النّائِـ
أضف
إرسل
ألا إنّ عندي عاشِقَ السُّمرِ غالِطٌ
أضف
إرسل
قالوا تعشقتها عمياء قلتُ لهمْ
أضف
إرسل
كتابٌ أتاني من حبيبٍ وبيننا
أضف
إرسل
أيها الغافلُ الذي ليسَ يجدي
أضف
إرسل
لئن بحتُ بالشكوى إليكَ محبة ً
أضف
إرسل
لكمْ منيَ الوُدُّ الذي ليسَ يَبرَحُ
أضف
إرسل
ومُهَفهَفٍ كالغُصْنِ في حرَكاته
أضف
إرسل
أيا معشرَ الأصحابِ ما لي أراكمُ
أضف
إرسل
حبيبي تائهٌ جدا
أضف
إرسل
يبشرني منكَ الرسولُ بزورة ٍ
أضف
إرسل
يا غائبينَ عن العيا
أضف
إرسل
إنْ كانَ قد سارَ عنكَ شخصي
أضف
إرسل
بحَقّ الله مَتّعْـ
أضف
إرسل
ترى هل علمتم ما لقيتُ من البعدِ
أضف
إرسل
ما لَهُ قد خانَ عَهدَهْ
أضف
إرسل
مولايَ وافاني الكتابُ الذي
أضف
إرسل
جعلَ الرقادَ لكيْ يواصلَ موعدا
أضف
إرسل
ولَيلَة ٍ ما مِثلُها قَطّ عُهِدْ
أضف
إرسل
حَدِّثُوا عن طولِ ليلٍ بِتُّهُ
أضف
إرسل
يا فاعِلَ الفَعلَة ِ التي اشتَهَرَتْ
أضف
إرسل
لا أُحِسّ الآلامَ في القُرْبِ والبُعـ
أضف
إرسل
قربتْ دارنا ولم يفدِ القر
أضف
إرسل
كتبها منْ آمدِ
أضف
إرسل
قد طالَ في الوَعْدِ الأمَدْ
أضف
إرسل
وجاهلٍ يدعي في العلمِ فلسفة ً
أضف
إرسل
لَنا صَديقٌ سيّءٌ فِعْلُهُ
أضف
إرسل
تساويتمُ لا أكثرَ اللهُ منكمُ
أضف
إرسل
كلما قلتُ استرحنا
أضف
إرسل
وسمراءَ تحكي الرّمحَ لوْناً وقامَة ً
أضف
إرسل
لَيتَ شِعري هل زَماني
أضف
إرسل
دُمتَ في أرْغَدِ عَيشٍ
أضف
إرسل
ما انتفاعي بالقربِ منكم إذا لم
أضف
إرسل
فديتُ من قد أنجزتْ وعدها
أضف
إرسل
يا أعَزّ النّاسِ عندي
أضف
إرسل
بروحيَ مَن قد زَارَني وَهوَ خائِفٌ
أضف
إرسل
يا غادرينَ ألمْ يكنْ
أضف
إرسل
إلى كمْ أُداري ألْفَ وَاشٍ وحاسدِ
أضف
إرسل
سيّدي قَلبيَ عندَكْ
أضف
إرسل
وَجَليسٍ حَديثُهُ
أضف
إرسل
أمسيتَ في قعرِ لحدِ
أضف
إرسل
يا سائلي عما تجددَ لي
أضف
إرسل
شَوْقي إليكَ شَديدٌ
أضف
إرسل
عفا اللهُ عنكمْ أينَ ذاكَ التوددُ
أضف
إرسل
توقّ الأذى من كلّ رذلٍ وساقطٍ
أضف
إرسل
الله أكبرُ يا مُحَمّدْ
أضف
إرسل
مولايَ كن ليَ وَحدي
أضف
إرسل
اليَوْمَ أنْتَ بخَيرٍ
أضف
إرسل
لعنَ اللهُ صاعدا
أضف
إرسل
أيا مَنْ إذا ما رآهُ الوَرَى
أضف
إرسل
لم يقضِ زيدكمُ من وصلكم وطرهْ
أضف
إرسل
يا رَوْضَة َ الحُسنِ صِلي
أضف
إرسل
وعاذلة ٍ باتتْ تلومُ على الهوى
أضف
إرسل
لأيّ جَميلٍ مِن جَميلِكَ أشكُرُ
أضف
إرسل
تعالوا بنا نطوي الحديث الذي جرى
أضف
إرسل
وصاحب جَعَلْتُهُ أميري
أضف
إرسل
جاءَ الرّسُولُ مُبَشّري
أضف
إرسل
هذا كِتابي وَهوَ يُطْـ
أضف
إرسل
بالله قلْ لي خَبَرَكْ
أضف
إرسل
أتَتْكَ وَلم تَبعُدْ على عاشِقٍ مِصرُ
أضف
إرسل
بكَ اهتزّ عطفُ الدينِ في حللِ النصرِ
أضف
إرسل
لهَا خَفَرٌ يَوْمَ اللّقاءِ خَفيرُها
أضف
إرسل
أعلمتمُ أنّ النّسيمَ إذا سَرَى
أضف
إرسل
يا زيدُ كيفَ نسيتَ عمركْ
أضف
إرسل
إني لأشكرُ الوشاة ِ يداً
أضف
إرسل
لي حبيبٌ لا يسمى
أضف
إرسل
سَيّدي لَبّيكَ عَشْرَا
أضف
إرسل
أيها الغائبُ عني
أضف
إرسل
إذا ما نسيتكَ منْ أذكرُ
أضف
إرسل
عَلا حِسُّ النّواعيرِ
أضف
إرسل
أرحني منكَ حتى لا
أضف
إرسل
أنَا مَنْ تَسمَعُ عَنهُ وَتَرَى
أضف
إرسل
غِبْتَ عنّي فَما الخَبرْ
أضف
إرسل
أيَا مَنْ زادَ في تِيهٍ
أضف
إرسل
سكنتَ قلبي وفيهِ منكَ أسرارُ
أضف
إرسل
أنا في أوسعِ عذري
أضف
إرسل
لأجلِكَ سَعيي وَاجتهادي وَخِدمَتي
أضف
إرسل
أوحشتني واللهِ يا مالكي
أضف
إرسل
حَبّذا دُورٌ على النّيـ
أضف
إرسل
يا أيّها الغائِبُ عَنْ ناظِري
أضف
إرسل
ما احتيالي في كتابٍ
أضف
إرسل
أصبحتُ لا شغلٌ ولا عطلة ٌ
أضف
إرسل
مولايَ ما قَصُرَتْ شُهورُ زَماننا
أضف
إرسل
يا أيّها النّاكثُ في عهدِهِ
أضف
إرسل
كَلِفْتُ بهَا وَقد تَمّتْ حِلاها
أضف
إرسل
قد صَحّ عنديَ ما جرَى
أضف
إرسل
ليتَ شِعري لَيتَ شعري
أضف
إرسل
ضَمّنْتُهَا حَمداً وَشُكْرَا
أضف
إرسل
إنْ شكا القَلبُ هَجرَكمْ
أضف
إرسل
سقاكَ صوبُ الحيا يا دارُ يا دارُ
أضف
إرسل
لعنَ اللهُ منْ ذكر
أضف
إرسل
يا واحداً ما كانَ لي غَيرُهُ
أضف
إرسل
يا سَيّداً لي حَيثُ كُنْتُ
أضف
إرسل
ولَيلَة ٍ كأنّهَا يَوْمٌ أغَرّ
أضف
إرسل
رعى اللهُ ليلة َ وصلٍ خلتْ
أضف
إرسل
تنصلَ مما جرى واعتذرْ
أضف
إرسل
غَيري على السّلوانِ قادِرْ
أضف
إرسل
لعمريَ قد أحسنتَ لي وجبرتني
أضف
إرسل
إنّي عَشِقتُكَ لا عن رُؤيَة ٍ عرَضَتْ
أضف
إرسل
أرني وجهكَ بكرهْ
أضف
إرسل
يا سائلاً عنْ زهيرِ
أضف
إرسل
يا هذهِ لا تغلطي
أضف
إرسل
يومنا يومٌ مطيرُ
أضف
إرسل
ما لي على الغَبنِ قُدْرَهْ
أضف
إرسل
يُهَنّئُكَ المَمْلُوكُ بالعَشْرِ وَالشّهرِ
أضف
إرسل
يا من كلفتُ به عشقاً ولم أرهُ
أضف
إرسل
أيّها الجاهلُ قُل لي
أضف
إرسل
إنْ تَفَضّلْتَ على العا
أضف
إرسل
أبَا حَسَنٍ إنّ الرّسائِلَ إنّمَا
أضف
إرسل
أتَتْني أياديكَ التي لا أعُدُّها
أضف
إرسل
منْ بعدِ جهدٍ يا أخي
أضف
إرسل
وأحمقٍ ذي لحية ٍ
أضف
إرسل
أأحْبابَنَا بالله كَيفَ تَغَيّرَتْ
أضف
إرسل
طلعَ العذارُ عليهِ حارسْ
أضف
إرسل
يا قاتلي أوما كفى
أضف
إرسل
وصاحبٍ أصبَحَ لي لائِماً
أضف
إرسل
وَجَليسٍ لَيسَ فيهِ
أضف
إرسل
قَلّ الثّقاتُ فَلا تَركنْ إلى أحَدٍ
أضف
إرسل
ما أصعَبَ الحاجَة َ للنّاسِ
أضف
إرسل
أمُؤنِسَ قلبي كيفَ أوْحشتَ ناظري
أضف
إرسل
قصدتكمُ أرجو انتصاراً على العدى
أضف
إرسل
لقد عاجلنا الصيفُ
أضف
إرسل
تَمَلّيْتَهُ يا لابِسَ العِزّ مَلْبَسا
أضف
إرسل
يَغيبُ إذا غِبتَ عني السّرُورُ
أضف
إرسل
وجاهلٍ أصبحَ لي عاتباً
أضف
إرسل
ردّ السلامَ رسولُ بعضِ الناسِ
أضف
إرسل
قالوا فُلانٌ قَد غَدا تائِباً
أضف
إرسل
سَلوا الرّكبَ إن وَافى من الغوْرِ نحوكم
أضف
إرسل
تعززَ بعضُ الناسِ فازدادَ بهجة ً
أضف
إرسل
ويحَ الشقيّ إلى متى
أضف
إرسل
يا مَنْ يُكَلّمُنَا حَتى نُكَلّمَهُ
أضف
إرسل
دعوني وذاكَ الرشا
أضف
إرسل
أنا في القربِ والنوى
أضف
إرسل
إلى كَمْ حَياتي بالفِراقِ مَرِيرَة ٌ
أضف
إرسل
عليّ وَعندي ما تريدُ منَ الرِّضَا
أضف
إرسل
يا كثيرَ الصدودِ والإعراضِ
أضف
إرسل
أأحبابَنَا حاشاكُمُ من عيادَة ٍ
أضف
إرسل
كيفَ خَلاصِي من هَوًى
أضف
إرسل
وَأسوَدَ ما فيهِ منَ الخَيرِ خَصلَة ٌ
أضف
إرسل
ما لي أراكَ أضَعْتَني
أضف
إرسل
سأُعرِضُ عَمّنْ رَاحَ عنيَ مُعْرِضاً
أضف
إرسل
رويدكَ قد أفنيتَ يا بينُ أدمعي
أضف
إرسل
تكلمني بالأرمنية ِ جارتي
أضف
إرسل
وَأسوَدَ عارٍ أنحَلَ البردُ جسمَهُ
أضف
إرسل
يا رَاحِلاً لم يُبْقِ لي
أضف
إرسل
وقائلة ٍ لما أردتُ وداعها :
أضف
إرسل
يا مُغرَماً بالسُّمْرِ مَا
أضف
إرسل
لكَ في فَضْلِكَ المَحَلُّ الرّفيعُ
أضف
إرسل
أأحْبابَنا بالرّغْمِ مني فِراقُكُمْ
أضف
إرسل
مائِدَة ٌ مُنَوَّعَهْ
أضف
إرسل
حبيبي على الدنيا إذا غبتَ وحشة ٌ
أضف
إرسل
أمَا آنَ للبَدْرِ المُنيرِ طُلُوعُ
أضف
إرسل
أمُذكّرِي عَهدَ الصِّبَا
أضف
إرسل
أرْسَلْتُهُ في حاجَة ٍ
أضف
إرسل
وحياتكمْ ما زلتُ مذْ فارقتكمْ
أضف
إرسل
ليَ إلْفٌ أيُّ إلْفِ
أضف
إرسل
تائهٌ ما أصلفهْ
أضف
إرسل
يا غائباً أهدى محا
أضف
إرسل
يا مُحييَ مُهجَتي وَيا مُتْلِفَها
أضف
إرسل
عَزَلُوهُ لمّا خانَهُمْ
أضف
إرسل
أأحْبابَنا ما ذا الرّحيلُ الذي دَنَا
أضف
إرسل
حبيبي ما هذا الجفاءُ الذي أرى
أضف
إرسل
تَعَشّقتُها مثلَ الغَزَالِ الذي رَنَا
أضف
إرسل
عشقتهُ أهيفَ قدْ
أضف
إرسل
أغصنَ النقا لولا القوامُ المهفهفُ
أضف
إرسل
لحاظكَ أمضَى منَ المُرْهَفِ
أضف
إرسل
أيها النفسُ الشريفهْ
أضف
إرسل
طريقتكَ المثلى أجلُّ وأشرفُ
أضف
إرسل
التحى الأمردُ الذي
أضف
إرسل
دخلتُ مصرَ غنياً
أضف
إرسل
أتاني كتابٌ منكَ يحمِلُ أنْعُماً
أضف
إرسل
وَعَدَ الزّيارَة َ طَرْفُهُ المُتَمَلِّقُ
أضف
إرسل
تضيقُ عليّ الأرْضُ خوْفَ فِراقِكُمْ
أضف
إرسل
لَعَلّ الله يَجْمَعُنا قَريباً
أضف
إرسل
أفلستُ يا سيدي منَ الورقِ
أضف
إرسل
وركبٍ كالنجومِ على نجومٍ
أضف
إرسل
بروحيَ مَن لا أستَطيعُ فِراقَهُ
أضف
إرسل
وَأسوَدَ شَيْخٍ في الثّمانِينَ سِنُّهُ
أضف
إرسل
مَوْلايَ قُلْ لي أينَ ما
أضف
إرسل
ومن ظرفه أنه في البيت الأول فتح الراء من الورق وكسرها وكتب عليها: معاً. فسير إليه درجاً ويسير مداد
أضف
إرسل
يا سَيّداً ما زالَ بَا
أضف
إرسل
أخذتُ عليهِ بالمحبة ِ موثقا
أضف
إرسل
أأرحلُ منْ مصرٍ وطيبِ نعيمها
أضف
إرسل
رفعتْ رايتي على العشاقِ