الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
سندباد الرئيسية
العاب سندباد
برامج
و
تحميل
صور سندباد
اعلانات مبوبة
سباق سندباد
منوعات اسلامية
مفكرة الاسهم
الموسوعة الاسلامية
مجموعة سندباد
سندباد السريع
دردشة وشات
دليل
المركز الاخباري
المنتديات
موبايل
و
نغمات
اسرة
و
زواج
أدلة سندباد
دليل جدة
فوركس
ENGLISH
.
.
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
الواواء الدمشقي
عدد القصائد : 330
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إنِّي لتفعلُ بي لوا
أضف
إرسل
واصَلْتُ فيكَ هَوائي
أضف
إرسل
وَمُهَفْهَفٍ كَالغُصْنِ هَزّتْهُ الصَّبا
أضف
إرسل
دواءُ قلبي في الهوى دائي
أضف
إرسل
ساع بكأْسٍ بين نُدْمَاءِ
أضف
إرسل
أَيَا رَبْعَ صبري كَيف طاوعَك البلى
أضف
إرسل
قِفُوا ما عليكم من وقوف الرَّكائبِ
أضف
إرسل
زَمَنٌ مثلُ زورة الأَحْبابِ
أضف
إرسل
نَالَتْ عَلَى يَدِهَا مَا لَـمْ تَنَلْـهُ يَـدِي
أضف
إرسل
أَمَغْنَى الهَوَى غالَتْكَ أَيدي النِّوائِبِ
أضف
إرسل
وَ منْ شقوتي أني بليتُ بشادنٍ
أضف
إرسل
وليلة ٍ في عُدَدِ الشبابِ
أضف
إرسل
رضا الفنا عن بقائي بعدكمْ غضبُ
أضف
إرسل
بدرٌ تقنَّعَ بالظلا
أضف
إرسل
هي إنْ شجها المزاجُ وشابتْ
أضف
إرسل
و غادة ٍ ترفلُ في الشبابِ
أضف
إرسل
أَتاني في قميصِ اللاَّذِ يَسْعَى
أضف
إرسل
عذبتها بالمزاجِ فابتسمتْ
أضف
إرسل
زَارَ بِلَيْلٍ عَلَى صَبَاحٍ
أضف
إرسل
يا منكراً شكوايَ نارَ الهوى
أضف
إرسل
الكأْسُ قطبُ السرور والطربِ
أضف
إرسل
وشمسٍ بأَعلاهُ وليلينِ أُسْبِلا
أضف
إرسل
هِيَ الحياة ُ فلو تأْتي إلى حَجَرٍ
أضف
إرسل
رَثَى لَهُ مِمَّا به ما بِهِ
أضف
إرسل
و بنتِ كرمٍ كأنها لهبُ
أضف
إرسل
تَجَمَّشَهُ بلحظِ الطَّرفِ كَفِّي
أضف
إرسل
ربَّ ليلٍ طلعتْ فيـ
أضف
إرسل
ما زال يشربُ شِبهَ ما
أضف
إرسل
يا منْ حياتي رضاهُ في تعتبهِ
أضف
إرسل
حَرَّكَتْ من ساكنِ القَصَبِ
أضف
إرسل
ساروا وما عاجوا عليكَ بنظرة ٍ
أضف
إرسل
و إذا النميمة ُ للرياحِ جرتْ
أضف
إرسل
لقد بَرَّحَ البَيْنُ المُبَرِّحُ والحبُّ
أضف
إرسل
أَمَلٌ نازِحٌ ووجدٌ قريبُ
أضف
إرسل
يا من أقامَ قيامتي بصدودهِ
أضف
إرسل
يا شيعة َ اللَّهْوِ هُبُّوا
أضف
إرسل
صبٌّ بحسنِ متيمٍ صبَّ
أضف
إرسل
بعدتْ دارهمْ ووجدي قريبُ
أضف
إرسل
ابدى هواهُ ولم يزلْ محجوبا
أضف
إرسل
قوامُ غصنٍ كأنه أَلِفٌ
أضف
إرسل
يَا مَنْ تَجَنَّبْتُ صبري في تجنُّبِهِ
أضف
إرسل
كُنْ بعيداً إنْ شئتَ أَوْ كُنْ قريبا
أضف
إرسل
من لم يرَ البدرَ لا يرى عجبا
أضف
إرسل
بهواكَ، إذ قالَ الهوى
أضف
إرسل
أقلاَّ عتابي قد مللتُ منَ العتبِ
أضف
إرسل
كأنَّ دمي يومَ الفراقِ سروا بهِ
أضف
إرسل
يا عاتباً لي بغيرِ عتبِ
أضف
إرسل
عَبَدَتْهُ أَلحاظُ عَيْنَيْكَ لمَّا
أضف
إرسل
وَمِنَ البَلِيَّة ِ أَنَّنِي بِكَ مُغْرَمٌ
أضف
إرسل
يا رُبَّ مَصْلوبٍ عَلَى جِذْعٍ لَهُ
أضف
إرسل
يا صُرُوفَ الدَّهْرِ حَسْبي
أضف
إرسل
هُوَ الفِرَاقُ فَعِشْ إنْ شِئْتَ أَوْ فَمُتِ
أضف
إرسل
بِنَفْسِيَ مَنْ نَفْسي تَقِلُّ لَهُ فِدى ً
أضف
إرسل
يا مَنْ سَقامُ جفونِهِ
أضف
إرسل
وَحياتهِ لاخنتهُ وَحياتهِ
أضف
إرسل
دَمْعُ غَريبٍ جَرى لغُرْبَتِهِ
أضف
إرسل
بليتُ لأنني بكَ قدْ بليتُ
أضف
إرسل
أجرى دموهاً كمثلِ الدرَّ أهملها
أضف
إرسل
دُونَ المُنَى في الهَوَى يا نَفْس آفاتُ
أضف
إرسل
والهَوَى لاَ خِفْتُ عاذِلَتي
أضف
إرسل
شغلتُ قلبي وسمعي في مودتكمْ
أضف
إرسل
أَيا مَنْ تَخَبَّثَ عَيْشِي بِهِ
أضف
إرسل
انظرْ إلى السحرِ في عينيهِ والدعجِ
أضف
إرسل
لَهَا مِنَ المَاءِ كَفٌّ في أَنَامِلِها
أضف
إرسل
تَقَنَّعَتْ بالدَّجى فَوْق الضحى فَجَلَتْ
أضف
إرسل
وَبكرِ راحٍ باكرتُ مصطحباً
أضف
إرسل
يا منْ هوَ الماءُ في تكوينِ خلقتهِ
أضف
إرسل
لا أَرَّقَ الله عَيْنَيْ مَنْ يُؤرِّقُني
أضف
إرسل
طالَعَتْنِي كَطُلوعِ الـ
أضف
إرسل
أطالَ ليلَ الصدودِ حتى
أضف
إرسل
فؤادُ صبًّ إذابهُ الكمدُ
أضف
إرسل
سِلْكَانِ للدَّمْعِ مَحْلولٌ وَمَعْقُودُ
أضف
إرسل
زَمَنٌ ضَاحِكٌ وَرَوْضٌ جَدِيدُ
أضف
إرسل
وَليلٍ مثلِ يومِ البينِ طولاً
أضف
إرسل
لطمتْ بعنابِ البنانِ شقائقِ الـ
أضف
إرسل
سَرابُ الفَيافي صادِقٌ عَنْدَ وَعْدِها
أضف
إرسل
كأَنَّ الهِلالَ وَقَدْ أَسْرَعَتْ
أضف
إرسل
رُبَّ لَيْلٍ ما زِلْتُ أَلْثِمُ فيهِ
أضف
إرسل
قَالَتْ، وَقَدْ فَتَكَتْ فينا لَوَاحِظُها:
أضف
إرسل
لستُ أنسى قلبي وَقدْ باتَ نهباً
أضف
إرسل
تَوْرِيدُ وَرْدِ الخَدِّ أَلْبَسَ أَدْمُعي
أضف
إرسل
ظلمني وَالظلمُ منْ عندهِ
أضف
إرسل
وَيَظَلُّ صَبَّاغُ الحَياءِ بِخَدِّهِ
أضف
إرسل
ويحَ الطبيبِ الذي جستْ يداهُ يدكْ
أضف
إرسل
وَكَأَنَّ كَافُورَ الدُّمُوعِ وَقَدْ جَرى
أضف
إرسل
اشربْ على ودينِ قدْ
أضف
إرسل
يا موقدَ النارِ في قلبي وفي كبدي
أضف
إرسل
و ليلٍ مثلِ يومِ البينِ طولاً
أضف
إرسل
و ليلٍ كفكري في صدودِ معذبي
أضف
إرسل
عَادَ وَكَمْ قَالَ: لا أَعودُ
أضف
إرسل
جَرَحَ الفُؤَادَ بِصَدِّهِ
أضف
إرسل
إني سألتكَ بالنبيَّ " محمدِ "
أضف
إرسل
لَوْ مَرَّ لِي نَفَسٌ بالنَّارِ أَحْرَقَها
أضف
إرسل
فَتَنَتْنَا سَوالِفٌ وَخُدُودُ
أضف
إرسل
باللهِ يا ذا الجمالِ غركَ ما
أضف
إرسل
لما تَأَمَّلْتُ الرِّياضَ، وَزَهْرُها
أضف
إرسل
ودَّعْتُها وَلَهِيبُ الشَّوْقِ في كبدي
أضف
إرسل
قَدْ جَحَدْتُ الهَوَى فَلَمْ يُغْنِ جَحْدي
أضف
إرسل
يا غائباً لم يغبْ هواهُ
أضف
إرسل
وَاللهِ ما حلتُ عنِ العهدِ
أضف
إرسل
لما تحققتَ ودِّي
أضف
إرسل
انظرْ وإنْ كان حتفي منكَ في النظرِ
أضف
إرسل
سِرِّي عَن النَّاسِ سِرٌّ غيرُ مُسْتَتِرِ
أضف
إرسل
تَمَلَّكْتَ يا مُهْجَتي مُهْجَتي
أضف
إرسل
بَدْرُ لَيْلٍ أَوْلاَ فَشَمْسُ نهارِ
أضف
إرسل
وروضة ٍ راضها الندى فغدتْ
أضف
إرسل
شدَّ زنارهُ على َ هيفِ الخصـ
أضف
إرسل
كأنما النومُ حينَ يطرقني
أضف
إرسل
قَدْ سَتَرَتْ وَجْهَهَا مِنَ الخَفَرِ
أضف
إرسل
يدافعُ زهوُ التيهِ أعطافَ دلها
أضف
إرسل
وَمريضِ كرَّ اللحظِ تحسبُ أنما
أضف
إرسل
وشادِنٍ مُكْتَحِلٍ بِسِحْرِ
أضف
إرسل
مضى الَّذي أَوْدَعَ قلبي الجَوَى
أضف
إرسل
كأنَّ بقوسِ النونِ تحتَ نقابها
أضف
إرسل
وحَدِيثٍ كأَنَّهُ
أضف
إرسل
لا تنكري ما بي فليسَ بمنكرِ
أضف
إرسل
قُمْ يا غُلامُ کسقِني مُشَعْشَعَة ً
أضف
إرسل
يومنا يومٌ مطيرُ
أضف
إرسل
أتاني زائراً منْ كانَ يبدي
أضف
إرسل
لستُ أنسى مقالها لي ، ودمعي
أضف
إرسل
أما لِتَطْوِيلِ هذا اللَّيْلِ تقصيرُ
أضف
إرسل
مرَّ بنا في قرطقٍ أخضرِ
أضف
إرسل
عذلوهُ وَلوْ دروا عذورهُ
أضف
إرسل
ناولَني مِنْ كَفِّهِ قَهْوَة ً
أضف
إرسل
أَيا هذِهِ إنَّ السَّحابَ التي تَسْري
أضف
إرسل
يا شاهراً مِنْ طَرْفِهِ مُرْهَفاً
أضف
إرسل
جَعَلَتْ تشتكي الفِرَاقَ وفي أَجْـ
أضف
إرسل
عذبني بالتيهِ وَالكبرِ
أضف
إرسل
ذُرَى شجرٍ للطَّيْرِ فيهِ تَشاجُرُ
أضف
إرسل
لاَ تَعْجَبُوا إنْ خَانَهُ صَبْرُهُ
أضف
إرسل
زَارَ المُنَى والسؤْلُ إذْ زَارَني
أضف
إرسل
نِعْمَ الحُلِيُّ عَلَيْكَ الدَّلُّ والخَفَرُ
أضف
إرسل
أنسيتُ بالكتمانِ سرهْ
أضف
إرسل
باللهِِ يا سطواتِ هجرهْ
أضف
إرسل
الدَّيْلَمُ الدَّيْلَمُ آفاتي وما
أضف
إرسل
رُضْ يا غُلاَمُ عَلَى الرَّوْضِ النَّضِيرِ لَنا
أضف
إرسل
أَقْبَلَتْ في غِلاَلَة ٍ كَدَمِ الخِشْـ
أضف
إرسل
ومُنْهَتِكٍ لَهُ نَظَرٌ
أضف
إرسل
يا ساكِتاً عن كلامي لا يكلمُني
أضف
إرسل
روحي فدى شادنٍ وافى على حذرِ
أضف
إرسل
يَا وَاحِدَ الحُسْنِ الَّذِي لِجَمَالِهِ
أضف
إرسل
ذليَ في حبكَ ما يذكرُ
أضف
إرسل
أَما مُسْعِدٌ يَخْتَصُّني بکبْتِكَارِهِ
أضف
إرسل
يا بدرُ بادرْ إليَّ بالكاسِ
أضف
إرسل
سَبِيلُ الهَوَى وَعْرُ
أضف
إرسل
عرضتَ لي بالوصالِ مبتدئاً
أضف
إرسل
أَنَا بَيْنَ الرَّجاءِ والخَوْفِ مِنْهُ
أضف
إرسل
أيُّشيءٍ أمرُّ منْ يومِ بينٍ
أضف
إرسل
أَكْثَرْتَ لَوْمِي بِغَيْرِ تَنْفِيسِ
أضف
إرسل
وكأَنَّها تَهْوَى إذَاعَة َ ضَوْئِها
أضف
إرسل
قافية الشينيَا مَنْ تَجَنَّبَ دَمْعِي مِنْهُ حِينَ وَشى
أضف
إرسل
أَرْضَى صَبَابَتَهُ فَلِمْ لَمْ تُرْضِهِأَرْضَى صَبَابَتَهُ فَلِمْ لَمْ تُرْضِهِ
أضف
إرسل
لي حبيبٌ خدهُ كالـ
أضف
إرسل
يا مُخْجِلاً لِلْبَدْرِ في حُسْنِهِ
أضف
إرسل
ولما أنيختْ للفراقِ ركائبي
أضف
إرسل
أَخْشَى عَلَيْكَ إذَا مَشَيْتَ تَقَصُّفاً
أضف
إرسل
ومستنطقٍ بالدمعِ عنْ أعينٍ خرسِ
أضف
إرسل
نَرْجِسُ عَيْنَيْكَ عَطَّلَ النَّرْجِسْ
أضف
إرسل
قَدْ آنَ لِلْوَصْلِ نَحْوَ الهَجْرِ يَنْتَهِضُ
أضف
إرسل
مَرِيضُ كَرِّ الطَّرْفِ مِنْ غَيْرِ مَرَضْ
أضف
إرسل
يا منَ حلا حينَ ذاقهُ نظري
أضف
إرسل
نَرْجِسَة ٌ لَمْ تَزَلْ مُحَدِّقَة ً
أضف
إرسل
ومخطوفة ِ الخصرِ لما بدتْ
أضف
إرسل
صِلْنِي فَقَدْ، والهَوَى ، يا أَحْسَنَ النَّاسِ
أضف
إرسل
سَقْياً لِيَوْمٍ بَدا قَوْسُ الغَمامِ بِهِ
أضف
إرسل
يَا مَنْ إذَا رُمْتُ عَنْهُ الصَّبْرَ يَمْنَعُني
أضف
إرسل
لوْ كانَ يعلمُ عذالي صنعوا
أضف
إرسل
سَقْياً لِطَيْفِ خَيَالٍ زَارَنِي جَزِعَا
أضف
إرسل
قدْ كانَ يقنعُ بالمنى منْ حبهِ
أضف
إرسل
عانقتُ مولايَ عندَ رؤيتهِ
أضف
إرسل
أَنْتَ بالعِزَّة ِ ماضِ
أضف
إرسل
رَعَى الله لَيْلاً ضَلَّ عَنْهُ صَبَاحُهُ
أضف
إرسل
حَقِيقٌ لِعَيْنَيَّ أَنْ تَدْمَعَا
أضف
إرسل
وَلحظٍ يكادُ الحسنُ يعبدُ حسنهُ
أضف
إرسل
رَعَى الله مَنْ لَمْ يَرْعَ لي ما رَعَيْتُهُ
أضف
إرسل
رحلوا فعاجَ على الربوعِ
أضف
إرسل
لمْ أمشِ في طرقِ العزاءِ لأنني
أضف
إرسل
هُمُ عَرَّضُوا لِلبَيْنِ رُوحي فأَعْرَضُوا
أضف
إرسل
تَقُولُ، وَقَدْ بانَتْ حَيَاتي لِبَيْنِها:
أضف
إرسل
كمْ زفراتٍ وكم دموع
أضف
إرسل
بِالله رَبِّكُما عُوجَا عَلَى سَكَنِي
أضف
إرسل
يا مُنْيَة َ النَّفْسِ كُوني كَيْفَ شِئْتِ فَمَا
أضف
إرسل
تَثَنّى فَكَادَ الغُصْنُ أَنْ يَتَقَصَّفَا
أضف
إرسل
لِحَاظُهُ تَجْلِبُ الحُتُوفا
أضف
إرسل
كَتَبْتُ إلَيْكُمُ بِيَدِ الدُّمُوعِ
أضف
إرسل
تاهَ بقدًّ يزهى بهِ الهيفُ
أضف
إرسل
جارَ الفراقُ وسرفا
أضف
إرسل
شَوْقِي إلَيْكَ مُجَاوِزٌ وَصْفي
أضف
إرسل
ياذا الذي منْ هجرِ ودًّ ما اكتفى
أضف
إرسل
وَيعجبني منكَ الصدودُ وإنهُ
أضف
إرسل
لَيْلُ شَعْرٍ مِنْ فَوْقِ صُبْحِ جَبِينٍ
أضف
إرسل
يا ظَالِماً في كلِّ أَفْعَالِهِ
أضف
إرسل
أبيضُ وَأصفرَّ لاعتلالٍ
أضف
إرسل
أجرتْ منَ الكحلِ السحيقِ بخدها
أضف
إرسل
تَنَفَّسْتُ الغَدَاة َ وَقَدْ تَوَلَّوا
أضف
إرسل
راحٌ إذا استنطقتها بالمزاج يدٌ
أضف
إرسل
ربَّ نجومٍ في زمانٍ أورقِ
أضف
إرسل
رَأَيْتُ الهِلاَلَ وَقَدْ أَقْبَلَتْ
أضف
إرسل
كأَنَّ الهِلاَلَ إذَا مَا بَدَا
أضف
إرسل
سَقَى الله لَيْلاً طَالَ إذْ زَار طَيْفُهُ
أضف
إرسل
قُمْ يَا غُلاَمُ إلَى الشَّمُولِ فَهَاتِها
أضف
إرسل
يا ممرضَ الجسمِ مني عندَ صحتهِ
أضف
إرسل
حَسَدَتْنا أَيَّامُنا بالتَّلاقي
أضف
إرسل
وَنَرْجِسٌ لِلنَّسِيمِ مُعْتَنِقُ
أضف
إرسل
زَمَانُ الرِّياضِ زَمَانٌ أَنِيقُ
أضف
إرسل
فؤادٌ كما شاءَ الهوى يتحرقُ
أضف
إرسل
خفتُ الرقيبَ فجللتني شعرها
أضف
إرسل
وَيْحَ رُوحي أَظُنُّها في السِّيَاقِ
أضف
إرسل
جَعَلُوا الحَجَّ حُجَّة ً لِلْفِرَاقِ
أضف
إرسل
الله يَعْلَمُ مَا تَرَكْتُ وَدَاعَهُ
أضف
إرسل
وَقَالُوا: بِمُقْلَتِهِ زُرْقَة ٌ
أضف
إرسل
قُلْ لِمَرِيضِ الحَدَقِ
أضف
إرسل
تَدَارَكَهُ عَلَى أَسَفٍ
أضف
إرسل
أربعَ البلى إني إليكَ لشاكِ
أضف
إرسل
وَليلٍ كلونِ السخطِ أقمرَ بالرضا
أضف
إرسل
يكفيكَ منهُ إنْ قنعتَ بذاكا
أضف
إرسل
وَحقَّ جفونكَ فهيَ التي
أضف
إرسل
أَغارُ عَلَيْكَ مِنْ نَظَرِي وإنِّي
أضف
إرسل
إنِّي طَلَبْتُ إلَى القِرْطَاسِ يَحْمِلُ لي
أضف
إرسل
قمْ فاسقني بالكأسِ لا بالقنقلِ
أضف
إرسل
وَليلٍ كيومِ البينِ في مثلِ طولهِ
أضف
إرسل
كَتَبَتْ في نَهَارِ خَدٍّ أَنِيقِ
أضف
إرسل
رَسْمُ صَبْرِي في رَبْعِ شَوْقي مُحِيلُ
أضف
إرسل
وَتَرى الكأسَ دائِراً كَهِلالٍ
أضف
إرسل
ظَالِمِي في كُلِّ حَالِ
أضف
إرسل
سَيِّدِي أَنْتَ لَمْ أَقُلْ سَيِّدِي أَنْـ
أضف
إرسل
بَخِلْتَ بِوَقْفَة ٍ أَشْكُوكَ فيها
أضف
إرسل
روحي الفداءُ وَما أحويهِ منْ نشبٍ
أضف
إرسل
أغريتَ بي سقماً عليـ
أضف
إرسل
إذَا کشْتَدَّ ما أَلْقَى جَلَسْتُ إزَاءَهُ
أضف
إرسل
يَا فَارِغاً قَدْ أَطَالَ شُغْلي
أضف
إرسل
لي سقامٌ مواصلُ
أضف
إرسل
صَاحِ هَاتِ العُقَارَ حَمْراءَ كالنَّا
أضف
إرسل
وَزائرٍ راعَ وجهَ البينِ منظرهُ
أضف
إرسل
مموقة ٌ في قدها
أضف
إرسل
رأى ذلي فأعرضَ وَاستطالاَ
أضف
إرسل
ملَّ فأبدى الصدودَ منْ مللِ
أضف
إرسل
أحسَّ بترحالي فخافَ مقالاَ
أضف
إرسل
انظرْ إلى قمرٍ عالٍ على غصنٍ
أضف
إرسل
إذَا حَارَ رَكْبُ الشَّوْقِ في رَبْعِ لَوْعَتي
أضف
إرسل
ما حكمَ البينُ إلاَّ جارَ محتكما
أضف
إرسل
عزُّ الهوى في حكمها ذلُّ
أضف
إرسل
لمْ يدعْ سكرُ الغرامِ
أضف
إرسل
ياذا الذي وردُ خديهِ إذا أخذتْ
أضف
إرسل
قُمْ يَا غُلاَمُ إلَى المُدامِ
أضف