الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
سندباد الرئيسية
العاب سندباد
برامج
و
تحميل
صور سندباد
اعلانات مبوبة
سباق سندباد
منوعات اسلامية
مفكرة الاسهم
الموسوعة الاسلامية
مجموعة سندباد
سندباد السريع
دردشة وشات
دليل
المركز الاخباري
المنتديات
موبايل
و
نغمات
اسرة
و
زواج
أدلة سندباد
دليل جدة
فوركس
ENGLISH
.
.
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
الأبيوردي
عدد القصائد : 384
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
رَنا، ونَاظِرُهُ بالسِّحْرِ مُكْتَحِلُ
أضف
إرسل
خليليّ مسَّ المطايا لغبْ
أضف
إرسل
بِعَيْشِكُما يا صاحِبَيَّ دَعانِيا
أضف
إرسل
ألا للهِ ليلتنا بحزوى
أضف
إرسل
نَظرتُ خِلالَ الرَّكْبِ والمُزْنُ هَطَّالُ
أضف
إرسل
أَسَمْراءُ عَهْدي بالخُطوبِ قَرِيبُ
أضف
إرسل
أهذهِ خطراتُ الرَّبربَ العينِ
أضف
إرسل
خاض الدُّجى -وَرِواقُ اللَّيل مَسدولِ
أضف
إرسل
وعاذلة ٍ هبَّتْ وللنَّجمِ لفتة ٌ
أضف
إرسل
طَرَقَتْ ، ونحنُ بِسُرَّة ِ البَطْحاءِ
أضف
إرسل
وَمُشْتَمِلٍ على كَرَمٍ وَحَزْمٍ
أضف
إرسل
أثرها وهي تنتعلُ الظِّلالا
أضف
إرسل
وأَوانِسٍ هِيفِ الخُصورِ إذا مَشَتْ
أضف
إرسل
بَدَتْ عَقِداتُ الرَّمْلِ وَالجَرَعُ العُفَرُ
أضف
إرسل
ومشبلة ٍ شمطاءَ تبكي منَ النَّوى
أضف
إرسل
الوِردُ يَبسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُ
أضف
إرسل
سَقى اللهُ مِنْ رَمْلَتَيْ عالِجٍ
أضف
إرسل
بَدا- والثُّرَيّا في مَغارِبِها قُرْطُ-
أضف
إرسل
وَزَوْرٍ أَتَى وَاللَّيْلُ يَحْدو رِكاَبهُ
أضف
إرسل
بُشراكَ قَدْ ظَفِرَ الرَّاعي بِما ارْتادا
أضف
إرسل
ومشبوحِ الأشاجعِ ناشريٍّ
أضف
إرسل
هَفا بِهَوادِي الخَيلِ ، واللّيْلُ أَسْحَمُ
أضف
إرسل
أأُميمَ إنْ لمْ تسمحي بزيارة ٍ
أضف
إرسل
طَرَقَتْ فَنَمَّ عَلى الصَّباحِ شُروقُ
أضف
إرسل
شَفافَة ٌ مِنْ غِنَى في الأَمنِ مُجْزِيَة ٌ
أضف
إرسل
مَن رامَ عِزَّاً بِغَيرِ السَّيْفِ لَمْ يَنَلِ
أضف
إرسل
بني مطرٍ حالفتمُ الذُّلَّ أنْ سمتْ
أضف
إرسل
سَرى والنَّسيمُ الرَّطبُ بالرَّوضِ يَعْبثُ
أضف
إرسل
عُلاً بِمَناطِ السُّها تَسْتنيرُ
أضف
إرسل
أَهاجَكَ شَوْقٌ بَعدَما هَجَعَ الرَّكْبُ
أضف
إرسل
أنا ابنُ الملوكِ الصِّيدِ منْ فرعِ خندفٍ
أضف
إرسل
لَكَ الخَيْرُ ، هَل في لَفْتَة ٍ مِنْ مُتَيَّمِ
أضف
إرسل
أميمَ سلي عني معدّاً ويعرباً
أضف
إرسل
هُوَ الطَّيْفُ تُهْدِيهِ إِلى الصَّبِّ أَشْجانُ
أضف
إرسل
سَرَتْ وظَلامُ اللَّيلِ سِترٌ عَلى السّاري
أضف
إرسل
لَحَى اللَّهُ دَهراً لا نَزالُ دَريئَة ً
أضف
إرسل
نَبَأٌ تَقَاصَرَ دُونَهُ الأنْباءُ
أضف
إرسل
وذي هيفٍ للبرق منهُ ابتسامة ٌ
أضف
إرسل
حَنانَيْكَ إِنَّ الغَدْرَ ضَرْبَة ُ لازِبِ
أضف
إرسل
وعليلة ِ اللَّحظاتِ يشكو قرطها
أضف
إرسل
لِمَنْ فِتْيَة ٌ مَنْشُورَة ٌ وَفَراتُها
أضف
إرسل
مجْدٌ على هامَة ِ العَيُّوقِ مَرْفوعُ
أضف
إرسل
رَعى الله نَفْسي ما أَشَدّ اصْطبارَها
أضف
إرسل
النَّجمُ يُبْعِدُ مَرمْى طَرفِهِ السّاجي
أضف
إرسل
خليليَّ إنَّ العمرَ ودَّعتُ شرخهُ
أضف
إرسل
لَمَعَتْ كَناصِيَة ِ الحِصانِ الأَشْقَرِ
أضف
إرسل
عَجِبْتُ لِمَنْ يَبْغي مَداي وَقَدْ رَأَى
أضف
إرسل
جهدُ الصَّبابة ِ أن أكونَ ملوما
أضف
إرسل
كبدٌ تذوبُ ومدمعٌ هطلُ
أضف
إرسل
رنتْ إليَّ وظلُّ النَّقعُ ممدودُ
أضف
إرسل
مَقيلُ النَّصْرِ في ظُلَلِ القِتامِ
أضف
إرسل
طَلَبْنا النّوالَ الغَمْرَ، وَالخَيرُ يُبْتَغى
أضف
إرسل
لَكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ
أضف
إرسل
وقوافٍ ملسِ المتونِ شدادِ الـ
أضف
إرسل
وكواعبٍ تشكو الوشاة َ كما شكتْ
أضف
إرسل
أَصَاخَ الى الواشي فَلَبَّاهُ إذ دعا
أضف
إرسل
وغادة ٍ لوْ رأتها الشَّمسُ ما طلعتْ
أضف
إرسل
لَكَ مِن غَليلِ صَبابَتي ما أُضْمِرُ
أضف
إرسل
النُّجحُ تحتَ خطا المهريَّة ِ النُّجبِ
أضف
إرسل
تَراءَتْ لَنا، وَالبَدْرُ وَهْناً، على قَدْرِ
أضف
إرسل
سَقى اللهُ يَوْماً قَصَّرَ اللَّهْوُ طُولَهُ
أضف
إرسل
هِيَ الصَّبابَة ُ مِنْ بادٍ وَمُكْتَمِنِ
أضف
إرسل
فؤادٌ دنا منهُ الغرامُ جريحُ
أضف
إرسل
تَلَفَّتَ بِالثَّوِيَّة ِ نَحْوَ نَجْدِ
أضف
إرسل
وسَاجية ِ الأَلْحاظِ تَفْتُرُ إنْ رَنَتْ
أضف
إرسل
خضابٌ على فوديَّ للدَّهرِ ما نضا
أضف
إرسل
لَوَيْتُ على الرُّمْحِ الرُدَيْنِيِّ مِعْصَما
أضف
إرسل
لكَ المجدُ لا ما تدَّعيهِ الأوائلُ
أضف
إرسل
وأغيدَ يحوي وجههُ الحسنَ كلَّهُ
أضف
إرسل
سَرَى البَرْقُ وَالَّليْلُ يُدْني خُطاهْ
أضف
إرسل
ألا بأبي بلادكِ يا سليمى
أضف
إرسل
سَرى طَيْفُها وَالمُلْتَقى مُتَدانِ
أضف
إرسل
وغيدٍ أنكرتْ شمطي فظلَّتْ
أضف
إرسل
مَنْ أَغْفَلَ الحَزْمَ أَدْمَى كَفَّهُ نَدَما
أضف
إرسل
رغمَ الأراذلُ إذْ ورثنا سؤدداً
أضف
إرسل
تأَمَّلتُ الورى جِيلاً فجيلا
أضف
إرسل
وَمُكاشِحٍ نَهْنَهْتُهُ عَنْ غايَة ٍ
أضف
إرسل
وَلَهٌ تَشِفُّ وراءَهُ الأشْجانُ
أضف
إرسل
ومفيقينَ منَ اللَّهـ
أضف
إرسل
مَنِ الرَّكْبُ يابْنَ العامِرِيِّ أَمامي
أضف
إرسل
رأتْ أمُّ عمروٍ ما أعاني فعرَّضتْ
أضف
إرسل
النّائِباتُ كَثيرَة ُ الإنذارِ
أضف
إرسل
نقمي تتبعها نعمي
أضف
إرسل
إِذا اسْتَلَبَ النَّومُ العِنانِ مِنَ اليَدِ
أضف
إرسل
غَمَّتْ نِزاراً وَسَاءَتْ يَعْرُباً مِدَحٌ
أضف
إرسل
طَرِبْنَِ إلى نَجْدٍ وأنَّى لها نَجْدُ
أضف
إرسل
وسربِ عذارى من عقيلٍ سمعنني
أضف
إرسل
أَثِرْها فلا ماءً أصابت ولا عُشبا
أضف
إرسل
دَعَتْ أُمُّ عَمْرٍو وَيْلَها ثُمَّ أَقْبَلَتْ
أضف
إرسل
رَماكَ بِشَوْقٍ فَالمَدامِعُ ذُرَّفُ
أضف
إرسل
وحمَّاءِ العلاطِ إذا تغنَّتْ
أضف
إرسل
مراحكَ إنّهُ البرقُ اليماني
أضف
إرسل
خليليَّ هلاَّ ذدتما عن أخيكما
أضف
إرسل
غداً أبطنُ الكشحَ الحسامَ المهنَّدا
أضف
إرسل
وَخَيْلٍ كَالذِّئابِ على مَطاها
أضف
إرسل
على عذب الجرعاءِ من أيمنِ الحمى
أضف
إرسل
وأشعثَ منقدِّ القميصِ تلفُّهُ
أضف
إرسل
أثرها فما دونَ الصَّرائمِ حاجزُ
أضف
إرسل
بَني مَطَرٍ إنَّ الخُطوبَ تَهُونُ
أضف
إرسل
أَماطَ، وَاللَّيلُ أَثيثُ الجَناحْ
أضف
إرسل
سَرَى البْرْقُ وَهْناً فَاسْتَحَنَّتَ جِمَالِياً
أضف
إرسل
أَبَتْ إِبلي- وَاللَّيلُ وَحْفُ الغَدائِرِ-
أضف
إرسل
سِواي يَكونُ عُرْضَة َ مُسْتَريثِ
أضف
إرسل
لَواعِجُ الحُبِّ أُخفيها وَأُبديها
أضف
إرسل
وَلَيْلَة ٍ مِنْ لَيالي الدَّهْرِ صَالِحَة ٍ
أضف
إرسل
عَرَضَتْ كَخُطوطِ البانَة ِ الأُمْلودِ
أضف
إرسل
قنعتُ وريعانُ الشَّبابِ بمائهِ
أضف
إرسل
سَقى دارَها مِنْ مُنْحنى الأجْرَعِ الفَرْدِ
أضف
إرسل
خليليَّ ما بالُ اللَّيالي تلفَّتتْ
أضف
إرسل
أَلا بِأَبي كَعْبٌ خَليلاً وَصاحِباً
أضف
إرسل
تنكَّرَ لي دهري ولم يدرِ أنَّني
أضف
إرسل
يا طُرَّة َ الشَّيحِ بَسِفْحِ عاقِلِ
أضف
إرسل
سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّي
أضف
إرسل
أَلَمَّتْ وَدُوني رامَة ٌ فَكَثِيبُها
أضف
إرسل
أَقولُ لِنَفْسي، وَهِي تُطْوى ضُلوعُها
أضف
إرسل
نَظَرَتْ بِأَلْحاظِ الظِّباءِ العِينِ
أضف
إرسل
أنا ابنُ الأكرمينَ أباً وأماً
أضف
إرسل
تِلْكَ الحُدوجُ يُراعِيهنَّ غَيْرانُ
أضف
إرسل
رُبَّ ليلٍ بالصُّبحِ منْ
أضف
إرسل
إذا زمَّ للبينِ الغداة َ جمالُ
أضف
إرسل
وأغرَّ إنْ عذرَ الورى
أضف
إرسل
عَلَوْتَ فَدُونَكَ السَّبْعُ الشِّدادُ
أضف
إرسل
وعاذلة ٍ والفجرُ في حجرِ أمهِ
أضف
إرسل
سَرَتْ، واللَّيْلُ يَرْمُزُ بِالصَّباحِ
أضف
إرسل
ومتَّشحٍ باللُّؤمِ جاذبني العلا
أضف
إرسل
سَرَى طَيْفُها وَاللَّيْلُ رَقَّ ظَلامُهُ
أضف
إرسل
حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُ
أضف
إرسل
أَما وَتَجَنِّي طَيْفِها المَتأَوِّبِ
أضف
إرسل
خليليَّ بئسَ الرَّأيُ ما تريانِ
أضف
إرسل
هُوَ طَيْفُها وَطُروقُهُ تَعْليلُ
أضف
إرسل
بدتْ وجناحُ الفجرِ لم يتنفَّضِ
أضف
إرسل
إيهاً فَكَمْ تُهْصَرُ أَغْصانُ الضَّالْ
أضف
إرسل
وَذِي سَفَهٍ أَلْقَيْتُ فَضْلَ خِطامِهِ
أضف
إرسل
ياحادِيَ الشَّدَنِيّاتِ المَطاريبِ
أضف
إرسل
أَلِفْتُ الهُوَيْنى في زَمانٍ لأَهَلِهِ
أضف
إرسل
تَجَنّى عَلَيْنا طَيفُها حينَ أُرْسِلا
أضف
إرسل
يا صاحبيّ خذا للسَّيرِ أهبتهُ
أضف
إرسل
سَلِ الرَّكْبِ يا ذَوّادُ عَنْ آلِ جَسّاسِ
أضف
إرسل
ضلَّتْ قبيِّلة ٌ راموا مساجلتي
أضف
إرسل
وَمُتَيَّمٍ زَهَرَتْ بِواقِصَة ٍ لَهُ
أضف
إرسل
النّاسُ مِنْ خَوَلي، وَالدَّهْرُ مِنْ خَدَمي
أضف
إرسل
سَرَتْ وَجِنْحُ اللَّيْلِ غِرْبيبُ
أضف
إرسل
رمى اللهُ سعداً بالَّذي هوَ أهلهُ
أضف
إرسل
أَضاءَ بُرَيْقٌ بِالعُذَيْبِ كَليلُ
أضف
إرسل
وَشادِنٍ نَبَّهْتُهُ، وَالكَرى
أضف
إرسل
سَلِ الدَّهْرَ عَنِّي أَيَّ خَطْبٍ أُمارِسِ
أضف
إرسل
وَكاشِحٍ خَامَرَتْ أَلْحاظَهُ سِنَة ُ
أضف
إرسل
كَتَمْنا الهَوَى وَكَفَفْنا الحَنِينا
أضف
إرسل
تَشَبَّثْ يا أُخيَّ بِمَكْرمُاتٍ
أضف
إرسل
مَعاهِدُها ، والعَهْدُ يُنْسى وَيُذْكَرُ
أضف
إرسل
يابْنَ الخَلائِفِ لا تَذِلَّ لِنَكْبَة ٍ
أضف
إرسل
أَرِقْنا وَأسْرابُ النُّجومِ هُجوعُ
أضف
إرسل
أُرَدِّدُ الظَّنَّ بينَ اليأْسِ وَالأَمَلِ
أضف
إرسل
أَلاَ مَنْ لِنَفْسٍ لا تَزالُ مُشيحَة ً
أضف
إرسل
إذا غارَ عزمي في البلادِ وأنجدا
أضف
إرسل
ثَنى عِطْفَهُ لِلْبارِقِ المُتَأجِّجِ
أضف
إرسل
سَقْياً لِكُوَفنَ مِنْ أَرْضٍ إذا ذُكِرَتْ
أضف
إرسل
ألِفْتُ النَّدَى وَالعامِرِيَّة ُ تَعْذِلُ
أضف
إرسل
الفَجْرُ يا سَعْدَ بَني مُعاذِ
أضف
إرسل
أَرومُ العُلا وَالدَّهْرُ يُزجِي خُطوبَهُ
أضف
إرسل
ويومٍ طوينا أبرديهِ بروضة ٍ
أضف
إرسل
أَتَرْوى وقد صَدَحَ الجُنْدُبُ
أضف
إرسل
أَلا بِأَبي مَنْ حِيلَ دونَ مَزارِهِ
أضف
إرسل
وروضٍ زرتهُ والأفقُ يصحي
أضف
إرسل
ألا هلْ إلى أرضٍ بها أمُّ سالمٍ
أضف
إرسل
تَرَنَّحَ مِنْ بَرْحِ الغَرامِ مَشُوقُ
أضف
إرسل
وبارقة ٍ تمخَّضُ بالمنايا
أضف
إرسل
واهاً لأيّامي بِأَكْنافِ اللِّوَى
أضف
إرسل
سَقَى اللهُ رَمْلَيْ كُوفَنَ الغيثَ حَافِلاً
أضف
إرسل
صَبابَة ُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفَى غَليلُها
أضف
إرسل
ألا هَلْ يُفيقُ الدَّهْرُ مِنْ سَكراتِهِ
أضف
إرسل
نَأَى بجانِبِهِ، وَالصُّبْحُ مُبْتَسِمُ
أضف
إرسل
بأبي وإن عظمَ الفداءُ فتى ً
أضف
إرسل
هِيَ العْيِسُ مُبْتَدِراتُ الخُطا
أضف
إرسل
هلِ الحبُّ إلاَّ عَبرة ٌ تترقرقُ
أضف
إرسل
بَكَتْ شَجْوَها وَهْناً، وَكِدْتُ أَهيمُ
أضف
إرسل
النّاسُ بِالعيدِ مَسْرورونَ غَيْرَ فَتًى
أضف
إرسل
أُتيحَتْ لِداءٍ في الفُؤادِ عُضالِ
أضف
إرسل
بَكَرَتْ، وَاللَّيلُ في زِيِّ الغُدافِ
أضف
إرسل
هُوَ ما تَرى فَأَقِلَّ مِنْ تَعْنيفي
أضف
إرسل
أقسمُ بالجردِ السَّراحيبِ
أضف
إرسل
تَذَكَّرَ الوَصْلَ فارفَضَّتْ مدامِعِهُ
أضف
إرسل
وليلٍ طويلِ الباعِ فرَّقتُ شملهُ
أضف
إرسل
أّذْكى بِقَلْبي لَوْعَة ً إذ أَوْمَضَا
أضف
إرسل
أَبا خالدٍ طَالَ المُقامُ على الأذى
أضف
إرسل
حَلَفْتُ بِمَرْقوعِ الأَظَلِّ تَشَبَّثَتْ
أضف
إرسل
خذِ الكأسَ منّي أيُّها الرَّشأُ الأحوى
أضف
إرسل
للهِ أيٌ فتى مجدٍ تناوشهُ
أضف
إرسل
نَهْجُ الثَّناءِ إلى نادِيكَ مُخْتَصَرٌ
أضف
إرسل
يا ضلوعين تلهَّبي في اكتئابِ
أضف
إرسل
إِمامَ الهُدَى لا زالَ عَصْرُكَ باسِماً
أضف
إرسل
طويتُ رجائي عنكَ يا دهرُ إنَّني
أضف
إرسل
أيا صاحبي رحلي خذا أهبة َ النَّوى
أضف
إرسل
وعليلة ِ الألحاظِ ترقدُ عنْ
أضف
إرسل
ومرتدٍ بالدُّجى روَّحتُ صهوتهُ
أضف
إرسل
وَخُطَّة ٍ مِنْ بيوتِ الحَيِّ زُرْتُ بِها
أضف
إرسل
بكرَ الخليطُ وفي العيونِ منَ الجوى
أضف
إرسل
زارَتْ أُمَيْمَة ُ وَالظَّلماءُ تَعْتَكرُزارَتْ أُمَيْمَة ُ وَالظَّلماءُ تَعْتَكرُ
أضف
إرسل
أما والخيلِ تعثرُ في العجاجِ
أضف
إرسل
أيا عقدات الرَّملِ منْ أرضِ كوفنٍ
أضف
إرسل
هِيَ النَّفْسُ في مُسْتَنْقَعِ المَوْتِ تَبْرُكُ
أضف
إرسل
يا صاحبيَّ أثيراها على عجلٍ
أضف
إرسل
كلماتي قلائدُ الأعناقِ
أضف
إرسل
وَفِتيانِ صِدْقٍ إنْ يُهِبْ بِهمُ العِدا
أضف
إرسل
ومُهَفْهَفٍ أشكو فَظاظَة َ عاذِلٍ
أضف
إرسل
أروحُ بأشجانٍ على مثلها أغدو
أضف
إرسل
رأتْ أميمة ُ أطماري وناظرها
أضف
إرسل
أَما وَحُبِيّكِ هذا مُنْتَهَى حَلَفِي
أضف
إرسل
خَليلَي خُوضَا غَمْرَة َ اللَّيلِ إنَّني
أضف
إرسل
خُدَعُ المُنى وَخَواطِرُ الأَوْهامِ
أضف
إرسل
تقولُ ابنة ُ السَّعديِّ وهي تلومني
أضف
إرسل
ومقيلِ عفرٍ زرتهُ ويدُ الرَّدى
أضف
إرسل
خليليَّ إنْ ألوى بيَ الفقرُ لمْ أبلْ
أضف
إرسل
واهاً لجائلة ِ الوشاحِ سرتْ
أضف
إرسل
إذا رَمى النّقعُ عينَ الشّمسِ بالعَمَشِ
أضف
إرسل
ومرتبعٍ لذنا بأذيالٍ دوحهِ
أضف
إرسل
أبا خالِدٍ لا تَبْخَسِ الشِّعْرَ حقَّهُ
أضف
إرسل
يا ربَّة َ البرقعِ كمْ غلَّة ٍ
أضف
إرسل
خليليَّ إنِّي ضقتُ ذرعاً بمنزلٍ
أضف
إرسل
سَقَى اللهُ رَمْلَيْ كُوفَنٍ صَيِّبَ الحَيا
أضف
إرسل
إلى الأمن يفضي بالفتى ما يحاذرُ
أضف
إرسل
صدَّتْ أميمة ُ حينَ لاحَ بمفرقي
أضف
إرسل
أنا المعاويُّ أعمامي خلائفُ منْ
أضف
إرسل
أقولُ لسعدى وهي تذري دموعها
أضف
إرسل
رَأَتْنِي فتاة ُ الحَيِّ أغبَرَ شاحِباً
أضف
إرسل
قَضَتْ وَطَراً مِنّي اللَّيالي فَلم أَبُحْ
أضف
إرسل
تركتُ العلا والعيسُ ينفخنَ في البُرى
أضف
إرسل
أقولُ والفخرُ ما اهتزَّ النَّديُّ لهُ
أضف
إرسل
ومُدَجَّجٍ نازَلْتُهُ في مَأْزِقٍ
أضف
إرسل
وفتية ٍ منْ بني سعدٍ طرقتهمُ
أضف
إرسل
يا ريمُ مالِيَ إلاّ بالهَوى شُغُلُ
أضف
إرسل
لَحَى اللهُ مَنْ يَرْنُو إلى أَمَدِ العُلا
أضف
إرسل
لِلَّهِ قَومِي فَكَمْ نَدى ً خَضِلٍ
أضف
إرسل
طَرَقْتُ أَبا عَمْرٍو فَراعَ مَطيَّتِي
أضف
إرسل
ووَغْدٍ حَديثٍ بالخَصاصَة ِ عَهْدُهُ
أضف
إرسل
بأبي ريمٌ تبلَّجَ لي
أضف
إرسل
لعَمْرُ أَبي وهوَ ابنُ مَنْ تَعرِفونَه
أضف
إرسل
ومعرَّسٍ للَّهوِ يسحبُ ذيلهُ
أضف
إرسل
أقولُ لسعدٍ وهوَ للمجدِ مقتنٍ
أضف
إرسل
نظرتْ ففاجأتِ النُّفوسَ منونُ
أضف
إرسل
الشِّعرُ سِحْرٌ وعندي منْ رَوائِعِهِ
أضف
إرسل