الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
سندباد الرئيسية
العاب سندباد
برامج
و
تحميل
صور سندباد
اعلانات مبوبة
سباق سندباد
منوعات اسلامية
مفكرة الاسهم
الموسوعة الاسلامية
مجموعة سندباد
سندباد السريع
دردشة وشات
دليل
المركز الاخباري
المنتديات
موبايل
و
نغمات
اسرة
و
زواج
أدلة سندباد
دليل جدة
فوركس
ENGLISH
.
.
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
ابن عنين
عدد القصائد : 287
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
أَقِلْنيْ عِثاري واحتسبْها صنيعة ً
أضف
إرسل
جعل العتاب الى الصدود توصٌّلا
أضف
إرسل
لو لم يخالط بينك أضلعي
أضف
إرسل
قسماً بمن ضمَّتْ أباطحُ مكة ٍ
أضف
إرسل
أشاقك من عُليا دمشقَ قصورُها
أضف
إرسل
عسى البارق الشاميُّ يهمي سحابهُ
أضف
إرسل
ما سرُّ سكانِ الحِمى بِمُذاعِ
أضف
إرسل
صليلُ المواضي واهتزازُ القنا السُّمرِ
أضف
إرسل
ماذا على طيفِ الأحبة ِ لو سرى
أضف
إرسل
سلوا صهواتِ الخيلِ يومَ الوغى عنَّا
أضف
إرسل
أرى شأنيكَ شأنهما انبجاسُ
أضف
إرسل
يا ظالماً جعل القَطيعة َ مَذْهبا
أضف
إرسل
لا تعرضنَّ لضيقِ المقلِ
أضف
إرسل
ملكٌ إِذا ما الوفدُ حلَّ ببابهِ
أضف
إرسل
يا مخجلَ الغيثِ المُلِثّ إِذا همى
أضف
إرسل
ريح الشَّمالِ عساكِ أَنْ تتحمَّلي
أضف
إرسل
عجبتُ للطيفِ يا لمياءُ حين سَرى
أضف
إرسل
يا دهرُ ويحكَ ما عدا ممَّا بدا
أضف
إرسل
لو أنَّ غيرَ الدهرِ كان العادي
أضف
إرسل
لا يَخدعنَّكَ صِحة ٌ ويَسارُ
أضف
إرسل
حنينٌ إِلى الأوطانِ ليس يزولُ
أضف
إرسل
كم أُوَرّي عن لوعتي وأُواري
أضف
إرسل
أَهاجكَ شوقٌ أم سَنا بارقٍ نجدي
أضف
إرسل
رعى اللّهُ قوماً في دمشقَ أَعزة ً
أضف
إرسل
لولا ادّكارُكَ تلَّ راهطَ والحِمى
أضف
إرسل
لِطيفكمُ عندي يدٌ لا أضيعها
أضف
إرسل
ذراها إذا رامتْ معاجاً إلى الحمى
أضف
إرسل
ألا خَبّروني عن حِمى تلِ راهطٍ
أضف
إرسل
وما حائماتٌ تمَّ في الصيف ظمؤها
أضف
إرسل
أأنْ حنَّ مشتاقٌ ففاضتْ دموعهُ
أضف
إرسل
يا سيدي وأخي لقد أَذكرتني
أضف
إرسل
سامحتُ كتبكَ في القطيعة ِ عالماً
أضف
إرسل
يا برقُ حيّ إذا مررتَ بعزتّا
أضف
إرسل
ألا ليتَ شعري هل تبيتُ مغذَّة ً
أضف
إرسل
أبعدَ مُقامي في دباوند أَبتغي
أضف
إرسل
دَعَتْ في أعالي الصُغْدِ يوماً حمامة ٌ
أضف
إرسل
تحية ُ مشتاقٍ بعيدٍ مزارُهُ
أضف
إرسل
انظرْ إليَّ بعينِ مولى ً لم يزلْ
أضف
إرسل
كأني من أخبارِ إنَّ ولم يجزْ
أضف
إرسل
ياأيها الملكُ المعظّمُ سنة ٌ
أضف
إرسل
إِذا لقيتَ الأعادي يومَ معركة ٍ
أضف
إرسل
هجوتُ الأكابرَ في جِلَّقٍ
أضف
إرسل
يا ابن الكرامِ المطعمينَ إذا شتوا
أضف
إرسل
مرسى السّيادة ِ سدَّة ٌ سيفية ٌ
أضف
إرسل
حَيَّا محلَّ الحاجبية ِ بالحِمى
أضف
إرسل
يا سيداً عِرضُه عارٍ من العارِ
أضف
إرسل
يا ابن الكرامِ الأوليـ
أضف
إرسل
يا سيداً لا يُماري في فواضِله
أضف
إرسل
أعيتْ صفاتُ نداكَ الصقعَ اللسنا
أضف
إرسل
يا ملكَ الدنيا الذي سخطه
أضف
إرسل
أبثُّكَ يا صفيَّ الدينِ حالي
أضف
إرسل
إِنَّ القدودَ على تأوُّدِها
أضف
إرسل
أَفديكَ من مولى ً تملك خِلَّتي
أضف
إرسل
ولي حاجة ٌ في جنبِ جودكَ سهلة ٌ
أضف
إرسل
يا موردَ الرمحِ ظمآناً ومصدرهُ
أضف
إرسل
جاءَ الشتاءُ وليس عندي فروة ٌ
أضف
إرسل
ورأت طبيعتك الكريمة نقضَ ما
أضف
إرسل
لو كنتَ لشمسِ الملكِ ما خطرتْ
أضف
إرسل
قد زارني من بني الأتراكِ مختفياً
أضف
إرسل
ما للمحبّ وللعواذل
أضف
إرسل
بقدكما إنْ شئتما فتطاعنا
أضف
إرسل
جاءت تودّعني والدمعُ يغلبها
أضف
إرسل
للهِ بيطارٌ بحمصٍ ما رنا
أضف
إرسل
لو أنَّ قاضي الحبّ ممن يرتشي
أضف
إرسل
وأَهيفَ كم من مُبتلى ً فيه قد بُلي
أضف
إرسل
يا غزالاً أرى الغواية َ رشداً
أضف
إرسل
عاذلي لو رأيتَ من أنا مغرى
أضف
إرسل
أَجَلْ أنا في لونِ الشبيبة ِ مغرمُ
أضف
إرسل
وحديثِ عهدٍ بالفطامِ كأنما
أضف
إرسل
ومن عجبِ الأيامِ أنَّ شفاعتي
أضف
إرسل
هذا الغزالُ الذي بعثتُ به
أضف
إرسل
وصاحب قال في معاتبتي
أضف
إرسل
هل وفتْ للطلولِ عيني فأغنتْ
أضف
إرسل
يعدو الرياض الحيا والأرض مجدبة
أضف
إرسل
لم يبق لي غير أن أموت كما
أضف
إرسل
لولا الرَّدى كانتِ الدنيا لمن سَبَقا
أضف
إرسل
ولا بُدَّ أنْ أسعى لأفضلِ رتبة ٍ
أضف
إرسل
أَجِدَّكَ ما تَزالُ بكَ الرواحلْ
أضف
إرسل
سرى والليل مزور النجوم
أضف
إرسل
أتيتُ فما حظيتُ لسوءِ بختي
أضف
إرسل
اللّهُ يَعلمُ ما سخنتَ لعلة ٍ
أضف
إرسل
أَبُثُّكَ ما لقيتُ من الليالي
أضف
إرسل
ياأيها الصاحبُ الصدرُ الذي شهدتْ
أضف
إرسل
وأرجو أن تعيدَ بياضَ خدي
أضف
إرسل
عطفاً علينا يا عزيزُ فإِننا
أضف
إرسل
يا ابن إِدريسَ لفظُكَ الأنجمُ الزُهـ
أضف
إرسل
لو كنتُ أُهدي لمولانا مُشاكِلَهُ
أضف
إرسل
يهدي إِلى المولى أَقلُّ عبيدهِ
أضف
إرسل
إنَّ الجهولَ إذا تصدَّى بالغنى
أضف
إرسل
لِمَ أَخَّرتَني وقدَّمتَ غيري
أضف
إرسل
ولأنتَ إنْ رفعَ امرؤٌ من غيرهِ
أضف
إرسل
فداؤكَ كلُّ من أمسى لبخلٍ
أضف
إرسل
لي الشرفُ الأعلى على الذي عزَّ جانبهْ
أضف
إرسل
للّهِ قاضي ديندوزَ فإِنهُ
أضف
إرسل
تجوَّعَ ليَ الشيخُ الزكيُّ وجاءني
أضف
إرسل
صلاحَ الدينِ يا خيرَ البرايا
أضف
إرسل
أقولها لو بلغت ما عسى
أضف
إرسل
اللّهُ يعلمُ ما حلَّلتَ من دمِها
أضف
إرسل
وكنّا نرجّي بعدَ عيسى محمداً
أضف
إرسل
أَشكو إِلى اللّهِ حَماتي فما
أضف
إرسل
قالوا الموفقُ شِيعِيٌّ فقلتُ لهم
أضف
إرسل
أبو الفضلِ وابنُ الفضلِ أنتَ وتربهُ
أضف
إرسل
فديتكَ قلْ للشريفِ الشهابِ
أضف
إرسل
قمْ فاسقنيها من سلافٍ صانها
أضف
إرسل
لا تحسبوا أنّ قلبي عن محبّتكْ
أضف
إرسل
رأيتُ النبيَّ عليهِ السلامُ
أضف
إرسل
يا مَعْشرَ الناسِ حالي بينكم عَجَبٌ
أضف
إرسل
أينما سرتُ في بلادِ إلهِ الـ
أضف
إرسل
حوى قصبَ السبقِ أهلُ العراق
أضف
إرسل
مثلي وقد وافيتُ أطلبُ رفدكمْ
أضف
إرسل
ليلٌ بأولِ يومِ الحشرِ متَّصلُ
أضف
إرسل
سلوهُ إنْ أجابكم سلوهُ
أضف
إرسل
لمّا رأى الجامعَ أموالهُ
أضف
إرسل
غياثٌ فاسمعوا قولي وعمروٌ
أضف
إرسل
غياثٌ وعمروٌ فاسمعوا ما علمتهُ
أضف
إرسل
لا رعى اللهُ ليلتي في بخارى
أضف
إرسل
أَحبابَنا ما لهذا الهجرِ مِنْ أَمَدِ
أضف
إرسل
أنا وابنُ شيثٍ والرشيدُ ثلاثة ٌ
أضف
إرسل
أنا وابن شيثِ في الخيامِ زيادة ٌ
أضف
إرسل
نَبْتانِ هذا أصلُهُ سامِقٌ
أضف
إرسل
وما حيوانٌ يتَّقي الناسُ شرَّهُ
أضف
إرسل
عنديَ مملوكة ٌ إِذا حَملتْ
أضف
إرسل
يا أدباءَ الزمانِ أني
أضف
إرسل
وما مسبطرٌّ ماؤهُ متدفّقٌ
أضف
إرسل
أَهلَ العلومِ أُحاجيكم بواردة ٍ
أضف
إرسل
ومملوكة ٍ أَنسابُها فارسيَّة ٌ
أضف
إرسل
أيّها السيّدُ الذي جعلَ الشر
أضف
إرسل
لك الفضلُ مجدَ الدينِ شرَّفت عبدَكَ الـ
أضف
إرسل
ما اسمٌ حرامٌ للنساءِ فِعالُهُ
أضف
إرسل
ما نالَ الهوى ممنْ كلفتُ بهِ
أضف
إرسل
قَدَرٌ مُتاحٌ نظرة ٌ أَرسلتُها
أضف
إرسل
أخفي اسم من أحبُّهُ مخافة ً
أضف
إرسل
فديتُ فتى ً ثاقبَ فكرهِ
أضف
إرسل
ما اسمٌ رُباعيُّ الحروفِ وإِنما
أضف
إرسل
ولقد كتَمتُ اسم الذي أحببتُهُ
أضف
إرسل
وشادن أبصرتهُ قائماً
أضف
إرسل
أيُّها العالمُ الرئيسُ أجبني
أضف
إرسل
ما في نفاقِ أبي سفيانَ مختلفٌ
أضف
إرسل
ياخليليَّ لا تطيلا سرالي
أضف
إرسل
وساحرَ الطَرفِ شَهيّ اللَّمى
أضف
إرسل
ما اسمٌ إِذا قَطَّعوهُ كان أَربعة ً
أضف
إرسل
ومهينٍ ما زالَ في الناسِ محفو
أضف
إرسل
إني لأعجبُ من ثلاثة ِ أحرفٍ
أضف
إرسل
إنْ بدّلوا أوّلهُ آخراً
أضف
إرسل
إسمعْ وقاكَ إلهي ما تحاذرهُ
أضف
إرسل
ولي صاحبٌ يغشى الوغى وهو فارسٌ
أضف
إرسل
ورومية ٍ في الدارِ عندي عزيزة ِ
أضف
إرسل
وتركية ِ الأنسابِ طوراً أُحبُّها
أضف
إرسل
ومملُوكة ٍ عندي عزيزٍ نِجارُها
أضف
إرسل
قد تنقَّلنا بميمينِ
أضف
إرسل
وما إِخوَة ٌ شَتَّى النِجارِ فمنهُمُ
أضف
إرسل
أيُّها السيد الأجلُّ عفيفَ الـ
أضف
إرسل
وعوجٍ كأمثالِ الأهلَّة بُزَّلٍ
أضف
إرسل
تحاجيني ولفظك مثل درّ
أضف
إرسل
ألغزت في شيىء ٍ ينـ
أضف
إرسل
ومملوكة ٍ عندي حديثٌ نِتاجُها
أضف
إرسل
وقاكَ اللهُ مجدَ الدينِ عينَ الـ
أضف
إرسل
ياشاعراً أَلْغَزَ لي
أضف
إرسل
مااسمٌ لحيٍّ وميْتٍ
أضف
إرسل
ما عدد مثلَ ضعفهِ نصفهْ
أضف
إرسل
كم طعنة ٍ أنهرها حدُّهُ
أضف
إرسل
خبِّروني عن أسمِ جمعٍ وإنْ سئـ
أضف
إرسل
لأختينِ صفراوينِ أصبحتَ واطئاً
أضف
إرسل
أُحاجي وقد أصبحتُ عنها بمعزِلٍ
أضف
إرسل
مااسمٌ جميعُ الناسِ تَهوى قربَهُ
أضف
إرسل
خبّرْ فديتكَ من أبوهُ طائرٌ
أضف
إرسل
أَضالعٌ تَنطوي على كَرْبِ
أضف
إرسل
تَبّاً لحكمكَ لا حُرِستا
أضف
إرسل
ابنا الحرستاني في لقبيهما
أضف
إرسل
تَعجَّبَ قومٌ لصفعِ الرشيدِ
أضف
إرسل
جانبِ البُطءَ يارشيدُ وعجّلْ
أضف
إرسل
خلقَ الشعرَ مدلويهِ وأهلهُ
أضف
إرسل
جالَ على حجرتهِ مدلويهِ
أضف
إرسل
قالوا الرشيدُ بِغاؤُهُ مستَحدَثٌ
أضف
إرسل
قيل لي إن مدلويهِ بن بدرٍ
أضف
إرسل
حمَّامنا بردها شديدُ
أضف
إرسل
شَكا شِعري إِليَّ وقالَ تَهجو
أضف
إرسل
طَوَّلتَ يا دولعي فقصّرْ
أضف
إرسل
كم ذا التَّبظرمُ زائداً عن حدّهِ
أضف
إرسل
حاشا لعبد الرحيم سيدنا الـ
أضف
إرسل
كل ذي أبنة ٍ لهُ واحدٌ يعـ
أضف
إرسل
ذقنُ عبدِ الرحيمِ مع شاربيهِ
أضف
إرسل
إذا كلبة ٌ ولدتْ سبعة ً
أضف
إرسل
لمَّا تَشكَّى ابن عصرون إِليَّ حِمى ً
أضف
إرسل
لاغروَ أَنْ ضاعت الأعيادُ بينكُم
أضف
إرسل
وقالوا أَسعدُ بنُ الياسَ أَضحى
أضف
إرسل
نالَ معالي عمرا
أضف
إرسل
الحمدُ للّهِ واجبِ الشكرِ
أضف
إرسل
وربَّ أخٍ حميمٍ بتُّ ليلي
أضف
إرسل
وحاجة ٍ ظلتُ أشكوها إِلى عمرٍ
أضف
إرسل
ولا تودعْ متاعكَ عندَ عدلٍ
أضف
إرسل
دخلتُ على ابنِ الشهرِ زرويّ ليلة ً
أضف
إرسل
بكرَ الخليطُ إلى اللعينِ يعودهُ
أضف
إرسل
إلى لحية ِ المرءِ اللعينِ ارتقتْ يدٌ
أضف
إرسل
مالي أرى اللعينَ فد اختفى
أضف
إرسل
لا كانَ عشقٌ لا يصكُّ لعاشقٍ
أضف
إرسل
أَصبحَ صفعُ المُرتضى
أضف
إرسل
يا تاجَنا قد أَتتكَ مسألة ٌ
أضف
إرسل
يا خليطاً بالدبسِ أَقصرْ عن الشـ
أضف
إرسل
يا ابنَ العساكرِ إنْ صحَّ انتسابكَ ذا
أضف
إرسل
أبا البركاتِ ما جعلتَ يقيناً
أضف
إرسل
لقّبوه الحرا بدبسٍ وقد ما
أضف
إرسل
يا واعظَ الناسِ ماتَنفكّ مِن تعبٍ
أضف
إرسل
لنا أَميرٌ قرنُهُ
أضف
إرسل
جاءَ الشتاءُ وليسَ عندي جُبَّة ٌ
أضف
إرسل
بدرانِ منكسفانِ مِن ضوءِ السُّها
أضف
إرسل
البغلُ والجاموسُ في جدليهما
أضف
إرسل
لو أَنَّ لي بغلاً إِلى
أضف
إرسل
أبلغْ رسالتي الصفيَّ وقلْ له
أضف
إرسل
ما إِنْ مدحتُكَ أرتجي لكَ نائلاً
أضف
إرسل
رأيتُ عندَ المِطواعِ ميلاً
أضف
إرسل
يا هبة َ اللهِ لقد
أضف
إرسل
ما عند مَودودَ مَن قلَّتْ مثالِبُهُ
أضف
إرسل
وليلٍ كوجهِ الزَّاغِ برداً وظلمة ً
أضف
إرسل
صعدَ الدينُ يستغيثُ إلى اللـ
أضف
إرسل
أرى الناسَ لا يَرقى إِلى المجدِ منهمُ
أضف
إرسل
قد أصبحَ الرزقُ ما لهُ سببُ
أضف
إرسل
آلَيْتُ لا آتي بُخارى بعدَها
أضف
إرسل
إنَّ ابنَ عروة َ حينَ سوَّدَ بالزنا
أضف
إرسل
الواعظُ البَلخيُّ كانَ قَرابَتِي
أضف
إرسل
أَتاكَ النجيبُ بأشعارهِ
أضف
إرسل
قلْ للنَّجيبِ صرمتَ حبلَ مودَّتي
أضف
إرسل
اثنانِ في الجامعِ المعمورِ ليسَ على
أضف
إرسل
قلْ للنجيبِ ولا تعبأ بلحيتهِ
أضف
إرسل
وكَّلتِ الكنديَّ مولاتُنا
أضف
إرسل
وراحلٍ سرتُ في صحبٍ أؤملهُ
أضف
إرسل
تَيمَّمتُ سعدَ اللّهِ للفألِ باسمهِ
أضف
إرسل
لا غروَ أنْ أصبَحَ المؤيَّدُ بيـ
أضف
إرسل
رأيتُ سليمانَ الدَّعيِّ معرَّضاً
أضف
إرسل
كحلُ الشريفِ مُقاربٌ
أضف
إرسل
سليمانُ السُّليمانيُّ يَبغُو
أضف
إرسل
سألتُ السديدَ الفاضليِّ وقد بدا
أضف
إرسل
سألتُ الرئيسَ أبنَ المؤيَّدِ مرَّة ً
أضف
إرسل
دِحْية ُ لم يُعقبْ فكم تَنتمي
أضف
إرسل
يا مليكَ الدنيا الذي أعظمَ اللـ
أضف
إرسل
أرى يحيى تعرَّضَ لي بسوءٍ
أضف
إرسل
مالُ ابنِ مازة َ دونهُ لعفاته
أضف
إرسل
حديثَ المبارزِ مني اسألوا
أضف
إرسل
لاغَرْوَ أنْ نالَ اللئيمُ بهجوهِ
أضف
إرسل
قيلَ إذا التاجُ عليٌّ خلا
أضف
إرسل
ماكلُّ مَن يَتسمَّى بالعزيز لها
أضف
إرسل
ودارِ كريمٍ بتُّ فيها على الطَوى
أضف
إرسل
لُمْنا ابنَ شيثٍ وقلنا في ملامتِه
أضف
إرسل
قد فسدتْ صنعة ُ ابنِ شيثٍ
أضف
إرسل
ودلٍّ على الأخلاَّءِ مغترٍّ
أضف
إرسل
إذا امتطى الجوزيُّ أعوادَ منبرٍ
أضف
إرسل
لا تظنَّ الجوزيَّ يصدقُ في الرؤ
أضف
إرسل
إنَّ الجوزيّ في المسجدِ الجا
أضف