الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
سندباد الرئيسية
العاب سندباد
برامج
و
تحميل
صور سندباد
اعلانات مبوبة
سباق سندباد
منوعات اسلامية
مفكرة الاسهم
الموسوعة الاسلامية
مجموعة سندباد
سندباد السريع
دردشة وشات
دليل
المركز الاخباري
المنتديات
موبايل
و
نغمات
اسرة
و
زواج
أدلة سندباد
دليل جدة
فوركس
ENGLISH
.
.
إسم القسم :
شعراء العصر الإسلامي
إسم الشاعر :
حسان بن ثابت
عدد القصائد : 248
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
مُسْتَشْعِري حَلَقِ الماذِيّ يقدمُهُمْ
أضف
إرسل
وأَحسنُ منكَ لم ترَ قطُّ عيني
أضف
إرسل
هلْ رسمُ دارسة ِ المقامِ، يبابِ
أضف
إرسل
عرفتَ ديارَ زينبَ بالكثيبِ
أضف
إرسل
تطاولَ بالجمانِ ليلي فلمْ تكنْ
أضف
إرسل
إن تمسِ دارُ ابنِ أروى منه خالية ً
أضف
إرسل
ما نقمتمْ من ثيابٍ خلفة ٍ
أضف
إرسل
إذَا عَضَلٌ سِيقَتْ إلَيْنا، كأنّهُمْ إذَا عَضَلٌ سِيقَتْ إلَيْنا، كأنّهُمْ
أضف
إرسل
عفتْ ذاتُ الأصابعِ فالجواءُ،
أضف
إرسل
صَلّى الإلهُ على الّذِينَ تَتَابَعُوا
أضف
إرسل
إنّي حَلَفْتُ يَمِيناً غيرَ كاذِبَة ٍ، إنّي حَلَفْتُ يَمِيناً غيرَ كاذِبَة ٍ،
أضف
إرسل
قالتْ لهً يوماً تخاطبهُ
أضف
إرسل
قَدْ تَعَفّى بَعْدَنا عاذِبُ
أضف
إرسل
إذن واللهِ نرميهمْ بحربٍ
أضف
إرسل
وفجعنا فيروزُ لا درَّ درهُ
أضف
إرسل
وغبنا فلمْ تشهدْ ببطحاء مكة ٍ
أضف
إرسل
يَا حَارِ، قَد عَوَّلْتَ، غيرَ مُعَوَّلٍ،
أضف
إرسل
إذا نُسِبَتْ يَوماً قُرَيشٌ نَفَتكُمُ،
أضف
إرسل
يا حَارِ قدْ كنْتَ لْولا ما رُميتَ بِهِ،
أضف
إرسل
يا عَينِ جودي بدمعٍ منكِ منسكِبِ،
أضف
إرسل
بنى اللؤمُ بيتاً على مذحجٍ،
أضف
إرسل
منْ مبلغٌ صفوانَ أنّ عجوزهُ
أضف
إرسل
فلا واللهِ ما تدري هذيلٌ
أضف
إرسل
مُزَيْنَة ُ لا يُرَى فيها خَطِيبُ،
أضف
إرسل
متى تنسبْ قريشٌ، أوْ تحصلْ،
أضف
إرسل
سَالَتْ هُذَيْلٌ رَسولَ اللَّهِ فاحِشَة ً،
أضف
إرسل
يَا حَارِ إن كُنْتَ أمْرأ مُتَوَسِّعاً
أضف
إرسل
أبوكَ أبوكَ، وأنتَ ابنهُ
أضف
إرسل
فَخَرْتُمْ بِاللِّوَاء، وشَرُّ فَخْرٍ
أضف
إرسل
سائلْ قريشاً وأحلافها
أضف
إرسل
ذكَرْتَ القُرُومَ الصِّيدَ مِن آلِ هاشِمٍ،
أضف
إرسل
لَعَمْرُكَ ما أوْصَى أُمَيَّة ُ بِكرَهُ
أضف
إرسل
ألا أبلغا عني أسيداً رسالة ً،
أضف
إرسل
لمّا رأتْني أُمُّ عَمْروٍ صَدَفَتْ، لمّا رأتْني أُمُّ عَمْروٍ صَدَفَتْ،
أضف
إرسل
منْ للقوافي بعدَ حسانَ وابنهِ،
أضف
إرسل
نجى حكيماً يومَ بدرٍ ركضهُ
أضف
إرسل
طويلُ النجادِ، رفيعُ العمادِ،
أضف
إرسل
أبلغْ ربيعة َ وابنَ أمهْ نوفلاً
أضف
إرسل
يا دوسُ، إنّ أبا أزيهرَ أصبحتْ
أضف
إرسل
خَابَتْ بَنو أسَدٍ وآبَ عَزِيزُهُمْ،
أضف
إرسل
ما سبني العوامُ إلا لأنهُ
أضف
إرسل
أغَرُّ، عَلَيْهِ لِلنُّبُوَّة ِ خَاتَمٌ
أضف
إرسل
واللهِ ربي لا نفارقُ ماجداً،
أضف
إرسل
لقدْ خابَ قومٌ غابَ عنهمْ نبيهمْ،
أضف
إرسل
ألمْ ترَ أنّ الغدرَ واللؤمَ والخنا
أضف
إرسل
بطيبة َ رسمٌ للرسولِ ومعهدُ
أضف
إرسل
ما بَالُ عَينِكَ لا تَنَامُ كأنّمَا
أضف
إرسل
آليْتُ ما في جميعِ النّاسِ مجْتهِداً،
أضف
إرسل
متى يبدُ في الداجي البهيمِ جبينهُ
أضف
إرسل
ألاَ دَفَنْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ في سَفَطٍ
أضف
إرسل
أتركتمُ غزوَ الدروبِ وجئتمُ
أضف
إرسل
ماذا أرَدتُمْ من أخي الخَيرِ بارَكَتْ
أضف
إرسل
أمسَى الخلابيسُ قد عزّوا وقَد كَثُرُوا،
أضف
إرسل
ألا مَنْ مُبلِغٌ عنّي رَبِيعاً،
أضف
إرسل
هلْ سرّ أولادَ اللقيطة ِ أننا
أضف
إرسل
انظرْ خليلي ببطنِ جلقَ هلْ
أضف
إرسل
ألا أبلغ المستسمعينَ بوقعة ٍ،
أضف
إرسل
تروحْ منَ الحسناء أمْ أنتَ مغتدي،
أضف
إرسل
لَعَمْرُ أبيكِ الخَيْرِ، يا شعْثَ، ما نبا
أضف
إرسل
ومنْ عاشَ منا عاشَ في عنجهية ٍ
أضف
إرسل
لوْ كنتَ من هاشمٍ، أوْ من بني أسدٍ،
أضف
إرسل
ألمْ تَذَرِ العَينُ تَسْهَادَها،
أضف
إرسل
فإنْ تصلحْ، فإنكَ عابديٌّ،
أضف
إرسل
مهاجنة ٌ، إذا نسبوا عبيدٌ،
أضف
إرسل
ولسنا بشربٍ فوقهم ظلُّ بردة ٍ،
أضف
إرسل
والله مَا أدْري، وإنّي لَسَائِلٌ:
أضف
إرسل
لَقَدْ لَعَنَ الرّحمنُ جَمْعاً يقودُهُمْ
أضف
إرسل
زَعَمَ ابْنُ نَابِغَة َ اللّئِيمُ بِأنَّنَا
أضف
إرسل
سألتُ قريشاً كلها، فشرارها
أضف
إرسل
إذا أرَدْتَ السّيّدَ الأشَدّا
أضف
إرسل
أنا ابنُ خلدة َ، والأغ
أضف
إرسل
فمنْ يكُ منهمْ ذا خلاقٍ، فإنه
أضف
إرسل
لَعَمْرُكَ ما تنفَكُّ عن طَلبِ الخَنا
أضف
إرسل
لَقَدْ كانَ قيْسٌ في اللّئامِ مُرَدَّداً،
أضف
إرسل
وما طلعتْ شمسُ النهارِ ولا بدتْ
أضف
إرسل
لمنِ الصبيُّ بجانبِ البطحا،
أضف
إرسل
لمَنْ سَوَاقِطُ صِبْيَانٍ مُنَبَّذَة ٍ،
أضف
إرسل
لقدْ علمَ الأقوامُ أنّ ابنَ هاشمٍ
أضف
إرسل
رحمَ اللهُ نافعَ بنَ بديلٍ،
أضف
إرسل
غدا أهلُ حضنيْ ذي المجازِ بسحرة ٍ
أضف
إرسل
شقَّ لهُ من اسمهِ كيْ يجلهُ،
أضف
إرسل
نبِّ المساكينَ أنّ الخيرَ فارقهمْ
أضف
إرسل
كنتَ السوادَ لناظري،
أضف
إرسل
إياكَ إني قدْ كبرتُ وغالني
أضف
إرسل
إنّ النضيرة َ ربة َ الخدرِ
أضف
إرسل
تأوَّبَني لَيْلٌ بِيَثْرِبَ أعْسَرُ،
أضف
إرسل
نبئتُ أنّ أبا منذرٍ
أضف
إرسل
عينِ جودي بدمعكِ المنزورِ،
أضف
إرسل
أوفتْ بنو عمرو بنِ عوفٍ نذرها،
أضف
إرسل
وأفلتَ يومَ الروعِ أوسُ بنُ خالدٍ،
أضف
إرسل
تسائلُ عن قرمٍ هجانٍ سميذعٍ،
أضف
إرسل
ألا ليتَ شعري هل اتى أهلَ مكة ٍ
أضف
إرسل
أمْسَى الفَتى بنُ وُدٍّ ثَاوِياً
أضف
إرسل
على قتلى معونة َ، فاستهلي
أضف
إرسل
لستَ إلى عمروٍ، ولا المرءِ منذرٍ،
أضف
إرسل
لعنَ اللهُ منزلاً بطنَ كوثى ،
أضف
إرسل
على حِينَ أنْ قالَتْا لأيمَنَ أُمُّهُ:
أضف
إرسل
سألتَ قريشاً فلمْ يكذبوا،
أضف
إرسل
زادتْ همومٌ، فماءُ العينِ ينحدرُ
أضف
إرسل
كانتْ قريشٌ بيضة ً، فتفلقتْ،
أضف
إرسل
إني لأعجبُ منْ قولٍ غررتَ بهِ،
أضف
إرسل
لقَد غضِبَتْ جَهْلاً سُلَيْمٌ سَفاهَة ً،
أضف
إرسل
أجْمَعَتْ عَمْرَة ُ صَرْماً فابْتَكِرْ،
أضف
إرسل
قد أصبحَ القلبُ عنها كادَ يصرفهُ
أضف
إرسل
رَمَيْتُ بِها أهلَ المَضِيقِ، فلمْ تَكَدْ
أضف
إرسل
أروُني سُعُوداً كالسُّعودِ التي سَمَتْ
أضف
إرسل
ما البكرُ إلا كالفصيلِ وقدْ ترى
أضف
إرسل
وَأمَانَة ُ المُرِّيِّ، حَيْثُ لَقِيتَهُ، يَا حَارِ مَنْ يَغْدِرْ بِذِمّة ِ جَارِهِ
أضف
إرسل
ما ولدتكمْ قرومٌ من بني أسدٍ،
أضف
إرسل
أظنّ عيينة ُ، إذْ زارها،
أضف
إرسل
حارِ بنَ كعْبٍ ألا الأحلامُ تزْجُرُكمْ
أضف
إرسل
لعمركَ بالبطحاء، بينَ معرفٍ،
أضف
إرسل
صَابَتْ شَعَائِرُهُ بُصْرَى ، وفي رُمَحٍ
أضف
إرسل
سَلامَة ُ دُمْيَة ٌ في لَوْحِ بابٍ
أضف
إرسل
يا ابنيْ رفاعة َ، ما بالي وبالكما،
أضف
إرسل
أبْلِغْ مُعاوِيَة َ بنَ حرْبٍ مألُكاً، أبْلِغْ مُعاوِيَة َ بنَ حرْبٍ مألُكاً،
أضف
إرسل
وَقَوْمٌ مِنَ البَغْضَاء زَوْرٍ، كأنّمَا
أضف
إرسل
لَقَدْ لَقِيَتْ قُرَيْظَة ُ ما سَآهَا،
أضف
إرسل
لاطتْ قريشٌ حياضَ المجد فافترطتْ
أضف
إرسل
قومٌ لئامٌ أقلّض اللهُ خيرهمُ،
أضف
إرسل
اما الحماسُ فإني غيرُ شاتمهمْ،
أضف
إرسل
أشِرَتْ لَكاعِ وكانَ عادَتَهَا
أضف
إرسل
إنّ أباكَ الرذلَ كانَ لصغرة ً،
أضف
إرسل
لوْ كانَ، في الدارِ، قومٌ ذو محافظة ٍ،
أضف
إرسل
يا آلَ بكرٍ ألا تنهونَ جاهلكمْ،
أضف
إرسل
لمنِ الدارُ أقفرتْ ببواطِ،
أضف
إرسل
بَني أسَدٍ، ما بالُ آلِ خُوَيْلِدٍ
أضف
إرسل
وكان أمية بن خلف الخزاعي هجا حسان بقوله: ألا من مُبْلِغٌ حَسّانَ عَنّي
أضف
إرسل
فأجابه حسان، رضي الله عنه:أتَاني عَنْ أُمَيّة َ زُروُ قَوْلٍ
أضف
إرسل
منعنا رسولَ اللهِ، إذ حلَّ وسطنا،
أضف
إرسل
إنّ الذوائبَ منْ فهرٍ وإخوتهمْ
أضف
إرسل
أرقتُ لتوماضِ البروقِ اللوامعِ،
أضف
إرسل
ألا يا لقومٍ هلْ لما حمّ دافعُ؟
أضف
إرسل
بَانَتْ لَمِيسُ بِحَبْلٍ مِنكَ أقْطَاعِ،
أضف
إرسل
أشاقَكَ مِنْ أُمّ الوَلِيدِ رُبُوعُ،
أضف
إرسل
أعْرِضْ عن العَوْراء إنْ أُسْمِعتَها،
أضف
إرسل
زبانية ٌ حولَ أبياتهمْ،
أضف
إرسل
سائلْ بني الأشعرِ، إن جئتهم،
أضف
إرسل
نَشَدْتُ بني النّجّارِ أفْعَالَ، والدي،
أضف
إرسل
فلا واللهِ، ما تدري معيصٌ،
أضف
إرسل
لقَدْ أتى عن بَني الجَرْباء قولُهُمُ،
أضف
إرسل
قدْ حانَ قولُ قصيدة ٍ مشهورة ٍ،
أضف
إرسل
بني القينِ هلا إذْ فخرتمْ بربعكمْ
أضف
إرسل
وما سارقُ الدرعينِ، إن كنتَ ذاكراً،
أضف
إرسل
للَّهِ دَرُّ عِصَابَة ٍ لاقَيْتَهُمْ،
أضف
إرسل
لمنِ الدارُ، والرسومُ العوافي،
أضف
إرسل
لقد جُدّعتْ آذانُ كعْبٍ وعامرٍ
أضف
إرسل
لَوَ أنّ اللّؤمَ يُنسَبُ كان عَبْداً لَوَ أنّ اللّؤمَ يُنسَبُ كان عَبْداً
أضف
إرسل
أظَنّتْ بَنو بَكْرٍ كِتَابَ محَمّدٍ
أضف
إرسل
يا مالِ والسّيّدُ المُعَمَّمُ قَدْ
أضف
إرسل
أبلغْ بني جحجبى وقومهمُ
أضف
إرسل
ما بَالُ عَين دموعُها تَكِفُ،
أضف
إرسل
ألمْ ترَنا أوْلادَ عَمْرو بنِ عامرٍ،
أضف
إرسل
ما بالُ عَيْنِكَ لا تَرْقَا مَدامِعُها،
أضف
إرسل
إذا اللَّهُ حَيّا مَعْشَراً بِفَعالِهِمْ، إذا اللَّهُ حَيّا مَعْشَراً بِفَعالِهِمْ،
أضف
إرسل
وإنما الشِّعْرُ لُبُّ المرْء يَعرِضُهُ
أضف
إرسل
أقمنا على الرسّ النزيعِ ليالياً،
أضف
إرسل
فإنْ تكُ عنّا، معَشرَ الأَسْدِ، سائلاً،
أضف
إرسل
فَفِداً أُمّي لِعَوْفٍ كلِّها،
أضف
إرسل
ألا مَنْ مُبلِغٌ حسّانَ عَني
أضف
إرسل
لأنّ أبي خِلافَتُهُ شدِيدٌ،
أضف
إرسل
إذا تذكرتَ شجواً من أخي ثقة ٍ،
أضف
إرسل
يا غرابَ البينِ أسمعتَ فقلْ
أضف
إرسل
نحنُ لا أنتُمْ، بَني أسْتاهِها، ذَهَبَتْ بابْنِ الزِّبَعْرَي وَقعة ٌ،
أضف
إرسل
رقاقُ النعالِ طيبٌ حجزاتهمْ،
أضف
إرسل
أسَألتَ رَسْمَ الدّارِ أمْ لَمْ تَسْألِ
أضف
إرسل
أهاجَكَ بالبَيْداء رَسْمُ المنازِلِ،
أضف
إرسل
ألا أبلغْ أبا مخزومَ عني،
أضف
إرسل
يا حارِ! في سِنَة ٍ مِن نوْمِ أوّلكمْ،
أضف
إرسل
شهدتُ، بإذنِ اللهِ، أنّ محمداً
أضف
إرسل
منعنا، على رغمِ القبائلِ، ضيمنا،
أضف
إرسل
حصانٌ رزانٌ ما تزنُّ بريبة ٍ،
أضف
إرسل
كم لِلمنازِلِ من شَهْرٍ وأحْوَالِ،
أضف
إرسل
وكنا ملوكَ الناسِ، قبلَ محمدٍ،
أضف
إرسل
أتعرِفُ الدّارُ، عَفا رسْمُها،
أضف
إرسل
لقدْ لقِيَتْ قُرَيْظة ُ ما عظاها،
أضف
إرسل
نَصَرُوا نَبيّهُمُ، وشدّوا أزْرَه، نَصَرُوا نَبيّهُمُ، وشدّوا أزْرَه،
أضف
إرسل
يخافُ أُبَيٌّ جَنانَ العَدُوّ،
أضف
إرسل
رضيتُ حكومة َ المرقالِ قيسٍ،
أضف
إرسل
وقافية ٍ عجتْ بليلٍ، رزينة ٍ،
أضف
إرسل
ولقدْ بكيتُ، وعزّ مهلكُ جعفرٍ،
أضف
إرسل
أقامَ على عهدِ النبيّ وهديهِ،
أضف
إرسل
أخلاءُ الرخاءِ همُ كثيرٌ،
أضف
إرسل
عَلِمتُكِ، واللَّهُ الحَسيبُ، عَفيفَة ً
أضف
إرسل
وقد نالتْ بنو النَجّارِ منكُمْ، لقد وَرِثَ الضّلالة َ عن أبيهِ،
أضف
إرسل
إذا الثقفيُّ فاخركمْ، فقولوا:
أضف
إرسل
جاءتْ مُزَينَة ُ من عَمْقٍ لتنصَرَهمْ،
أضف
إرسل
أبلغْ عبيداً بأنّ الفخرَ منقصة ٌ
أضف
إرسل
وما كثرتْ بنو أسدٍ فتخشى
أضف
إرسل
سماهُ معشرهُ أبا حكمٍ،
أضف
إرسل
وإنّ ثقيفاً كانَ، فاعترفوا بهِ،
أضف
إرسل
ويَوْمَ بدْرٍ، لقيناكمْ، لنا مدَدٌ، ويَوْمَ بدْرٍ، لقيناكمْ، لنا مدَدٌ،
أضف
إرسل
اللؤمُ خيرٌ من ثقيفٍ كلها
أضف
إرسل
بئسَ ما قاتلتْ خيابرُ عما
أضف
إرسل
لسْتَ مِنَ المَعشَرِ الأكْرَميـ
أضف
إرسل
لكِ الخيرُ غضي اللومَ عني فإنني
أضف
إرسل
أجِدَّكَ لم تهْتَجْ لرَسْمِ المنَازِلِ،
أضف
إرسل
أبني الحماس! أليسَ منكمْ ماجدٌ،
أضف
إرسل
إذا قالَ لمْ يترُكْ مَقالاً لِقَائِلٍ، إذا قالَ لمْ يترُكْ مَقالاً لِقَائِلٍ،
أضف
إرسل
لا تَعْدَ مَنْ رَجُلاً أحَلّكَ بُغضُه لا تَعْدَ مَنْ رَجُلاً أحَلّكَ بُغضُه
أضف
إرسل
تَبَلَتْ فؤادَكَ في المنامِ خَريدة ٌ،
أضف
إرسل
لعمركَ إنّ إلكَ منْ قريشٍ،
أضف
إرسل
ليتَ خبيباً لم تخنهُ أمانة ٌ؛
أضف
إرسل
إذا رأيتَ راعيينِ في غنمْ
أضف
إرسل
ألمْ تسألِ الربعَ الجديدَ التكلما،
أضف
إرسل
أُولئكَ قوْمي، فإن تسألي،
أضف
إرسل
مَنَعَ النّوْمَ، بالعِشاءِ، الهمومُ،
أضف
إرسل
ما هَاجَ حسّانَ رُسومُ المَقامْ،
أضف
إرسل
هل المجدُ إلا السُّوددُ العَوْدُ والندى ،
أضف
إرسل
إبكِ، بكتْ عيناكَ ثمّ تبادرتْ
أضف
إرسل
مَا بَالُ عينِكَ، يا حسّانُ، لمْ تنَمِ،
أضف
إرسل
ألينُ، إذا لانَ العشيرُ، فإن تكنْ
أضف
إرسل
تَناوَلَني كِسرى ببُؤسي، ودونَهُ
أضف
إرسل
اللَّهُ أكْرَمَنا بنصرِ نبيّه،
أضف
إرسل
إنّ ابنَ جَفْنَة َ مِنْ بَقِيَّة ِ مَعْشَرٍ
أضف
إرسل
لمنْ منزلٌ عافٍ كأنّ رسومهُ
أضف
إرسل
أعينِ، ألا أبكي سيدَ الناسِ، واسفحي
أضف
إرسل
إنّي، لَعَمْرُ أبيكَ، شرٌّ من أبي،
أضف
إرسل
أبلغْ بني عمروٍ بأنّ اخاهمُ
أضف
إرسل
وصقعبُ والدٌ لأبيكَ قينٌ
أضف
إرسل
باهى ابنُ صقعبَ، إذ أثرى ، بكلبتهِ،
أضف
إرسل
لَقَدْ عَلِمتْ بَنو النَّجَّارِ أنّي
أضف
إرسل
ألا إنّ ادعاءَ بني قصيٍّ،
أضف
إرسل
سألْتُ قُرَيشاً وقدْ خَبّرُوا،
أضف
إرسل
نالَتْ قُرَيشٌ ذُرَى العلياءِ، فانخنثَتْ
أضف
إرسل
لَعَمْرُ أبي سُمَيّة َ ما أُبَالي
أضف
إرسل
ألمْ ترَ أنّ طلحة َ من قريشٍ
أضف
إرسل
إذا ذُكرَتْ عُقَيْلة ُ بالمخازي، إذا ذُكرَتْ عُقَيْلة ُ بالمخازي،
أضف
إرسل
أبَا لَهبٍ! أبْلِغْ بأنّ مُحَمّداً
أضف
إرسل
مَنْ سَرّهُ الموْتُ صِرْفاً لا مِزَاجَ لهُ،
أضف
إرسل
يا للرجالِ لدمعٍ هاجَ بالسننِ،
أضف
إرسل
ومسترقِ النخامة ِ مستكينٍ
أضف
إرسل
وَمُمسكٍ بِصُداعِ الرّأسِ من سُكُرٍ،
أضف
إرسل
إمّا سألْتَ، فإنّا مَعشرٌ نُجُبٌ، إمّا سألْتَ، فإنّا مَعشرٌ نُجُبٌ،
أضف
إرسل
إنّ شَرْخَ الشّبابِ والشّعَرَ الأسـ
أضف
إرسل
وقَد كُنّا نَقولُ، إذا رأينا
أضف
إرسل
لمنِ الدارُ أوحشتْ بمعانِ،
أضف
إرسل
ويثربُ تعلمُ أنا بها،
أضف
إرسل
إنْ سركَ الغدرُ صرفاً لا مزاجَ لهُ،
أضف
إرسل
ألا أبلغْ أبا قيسٍ رسولاً،
أضف
إرسل
يا راكِباً إمّا عَرضْتَ فبلّغَنْ
أضف
إرسل
ألا أبلغْ بني الديانِ عني
أضف