الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
سندباد الرئيسية
العاب سندباد
برامج
و
تحميل
صور سندباد
اعلانات مبوبة
سباق سندباد
منوعات اسلامية
مفكرة الاسهم
الموسوعة الاسلامية
مجموعة سندباد
سندباد السريع
دردشة وشات
دليل
المركز الاخباري
المنتديات
موبايل
و
نغمات
اسرة
و
زواج
أدلة سندباد
دليل جدة
فوركس
ENGLISH
.
.
إسم القسم :
شعراء العصر الإسلامي
إسم الشاعر :
الأحوص
عدد القصائد : 185
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
ضَنَّتْ عَقِيلَة ُ لَمَّا جِئْتُ بِالزَّادِ
أضف
إرسل
رَأَيْتُكَ مَزْهُوّاً، كَأَنَّ أَبَاكُمُ
أضف
إرسل
هَيْهَاتَ مِنْكَ بَنُو عَمْرٍو وَمَسْكَنُهُم
أضف
إرسل
أَقُولُ التِمَاسَ العُذْرِ لَمَّا ظَلَمْتِنِي
أضف
إرسل
أَشْبِهْ أبا عمرو وأَشْبِهْ ثَعْلَبَهْ
أضف
إرسل
وإنّي ليدعوني هوى أمِّ جعفرٍ
أضف
إرسل
شَرُّ الحِزَامِيِّينَ ذو السِّنِّ مِنْهُمُ
أضف
إرسل
فيا بعلَ ليلى كيفَ سلمها
أضف
إرسل
أعجبَ أنْ ركبَ ابن حزمٍ بغلة ً
أضف
إرسل
خَلِيلاَنِ بَاحَا بالهَوَى فَتَشَاحَنَتْ
أضف
إرسل
رَامَ قَلْبِي السُّلُوَّ عَنْ أَسْمَاءِ
أضف
إرسل
فَقَالَتْ تَشكَّى غَرْبَة َ الدَّارِ بَعْدَمَا
أضف
إرسل
وَفِي الجِيرَة ِ الغَادِينَ مِنْ بَطْنِ وَجْرَة ٍ
أضف
إرسل
يقولونَ لوْ ماتتْ لقدْ غاضَ حبُّهُ
أضف
إرسل
طربتَ وأنتَ معنيٌّ كئيبُ
أضف
إرسل
أَمِنْ آلِ سَلْمَى الطَّارِقُ المُتَأَوِّبُ
أضف
إرسل
وكمْ منء مليمٍ لمْ يصبْ بملامة ٍ
أضف
إرسل
عَفَا مَثْعَرٌ مِنْ أَهْلِهِ فَثَقِيبُ
أضف
إرسل
عاودَ القلبَ منْ سلامة َ نصبُ
أضف
إرسل
فما هوَ إلاَّ أنْ أراها فجاءة ً
أضف
إرسل
قَالَتْ، وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي قَالَتْ، وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي
أضف
إرسل
وَلَيْسَ بِسَعْدِ النَّارِ مَنْ تَذْكُرُونَهُ
أضف
إرسل
لَعَمْرِي لَقَدْ جَاءَ العِرَاقَ كُثَيِّرٌ لَعَمْرِي لَقَدْ جَاءَ العِرَاقَ كُثَيِّرٌ
أضف
إرسل
وَفِي المُصْعِدِينَ الآنَ مِنْ حَيِّ مَالِكٍ
أضف
إرسل
جعل اللهُ جعفراً لكِ بعلاً
أضف
إرسل
وبالفقرِ دارٌ منْ جميلة َ هيَّجتْ
أضف
إرسل
يمرُّونَ بالدَّهنا خفافاً عيابهمْ
أضف
إرسل
يا أبجرُ يا ابنَ أبجرٍ يا أنتا
أضف
إرسل
يقرُّ بعيني ما يقرُّ بعينها
أضف
إرسل
بَنِي عَمِّنَا لا تَبْعَثُوا الحَرْبَ إنَّني
أضف
إرسل
هلْ في اكارِ الحبيبِ منْ حرجٍ
أضف
إرسل
أسلامُ إنَّكِ قدْ ملكتِ فأسجحي
أضف
إرسل
أَقْبِحْ بِهِ مِنْ وَلَدٍ وأَشْقِحِ
أضف
إرسل
أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا
أضف
إرسل
إِنِّي لآمُلُ أَنْ تَدْنُو وَإِنْ بَعُدَتْ
أضف
إرسل
لاَ شَكَّ أَنَّ الَّذي بِي سَوْفَ يَقْتُلُنِي
أضف
إرسل
يا أمَّ طلحة إنَّ البينَ قدْ أفدا
أضف
إرسل
مَا عَالَجَ النَّاسُ مِثْلَ الحُبِّ مِنْ سَقَمٍ
أضف
إرسل
شتَّانَ حينَ ينثُّ النَّاسُ فعلهما
أضف
إرسل
أَقْوَتْ رُوَاوَة ُ مِنْ أَسْمَاءَ فَالسَّنَدُ
أضف
إرسل
وإنَّكِ إنْ تنزحْ بكِ الدَّارُ آتكمْ
أضف
إرسل
يَا مَعْمَرَ يَا ابْنَ زَيْدٍ حِينَ تَنْكِحُهَا
أضف
إرسل
ما ذاتُ حبلٍ يراه النَّاسُ كلُّهمُ
أضف
إرسل
كَأَنّ مُدَامَة ً مِمَّا
أضف
إرسل
يا للرِّجالِ لوجدكَ المتجدِّدِ
أضف
إرسل
إذا أنا لمْ أغفرْ لأيمنَ ذنبهُ
أضف
إرسل
إذَا جِئْتُ قَالُوا: قَدْ أَتَى وَتَهامَسُوا
أضف
إرسل
عفتْ عرفاتٌ فالمصايفُ منْ هندِ
أضف
إرسل
غَشِيتُ الدَّارَ بالسَّنَدِ
أضف
إرسل
فَوَا نَدَمِي إذْ لَمْ أَعُجْ إذْ تَقُولُ لِي
أضف
إرسل
وبالنَّعفِ منْ فيفا غزالٍ ذكرتها
أضف
إرسل
فَمَا جَعَلَتْ مَا بَيْنَ مَكَّة َ نَاقَتيفَمَا جَعَلَتْ مَا بَيْنَ مَكَّة َ نَاقَتي
أضف
إرسل
وإنَّ بقومٍ سوَّدوكَ لحاجة ً
أضف
إرسل
أَمْسَى شَبَابُكَ عَنَّا الغَضّ قَدْ حَسَرَا
أضف
إرسل
طَافَ الخَيَالُ وَطَافَ الهَمُّ فَاعْتَكَرَا
أضف
إرسل
فَقُلْتُ: إِنَّ أَبَا حَفْصٍ تَدَارَكَنِي
أضف
إرسل
صَاحِ هَلْ أَبْصَرْتَ بِالخَبْـ
أضف
إرسل
يا دارُ حسَّرها البلى تحسيرا
أضف
إرسل
تَجْلُو بِقَادِمَتَيْ قَمْرِيَّة ٍ بَرَدَا
أضف
إرسل
خليليَّ منْ غبظِ بنِ مرَّة َ بلِّغا
أضف
إرسل
رأيتُلها ناراً تشبُّ ودونها
أضف
إرسل
وَمَا كَانَ هَذَا الشَّوْقُ إلاَّ لَجَاجَة ً
أضف
إرسل
تَذَكَّرُ سَلْمَى بَعْدَ مَا حَالَ دُونَهَا
أضف
إرسل
خَمْسٌ دَسَسْنَ إِلَيَّ فِي لَطَفٍ
أضف
إرسل
أَمِنْ خُلَيْدَة َ وَهْناً شَبَّتِ النَّارُ
أضف
إرسل
وَلَمْ أَرَ ضَوْءَ النَّارِ حَتَّى رَأَيْتُهَا
أضف
إرسل
لاَ تَأْمَنِي الصَّرْمَ مِنِّي أَنْ تَرَيْ كَلَفِي
أضف
إرسل
يَا أَيُّهَا اللاَّئِمِي فِيهَا لأَصْرِمَهَا
أضف
إرسل
ضوءُ نارٍ بدا لعينيكَ أمْ شبـ
أضف
إرسل
صرمتْ حبلكَ الغداة َ نوارُ
أضف
إرسل
عفا السَّفحُ فالرَّيَّانُ منْ أمِّ معمرٍ
أضف
إرسل
وما أثنِ منْ خيرٍ عليكَ فإنَّهُ
أضف
إرسل
ألانَ استقرَّ الملكُ في مستقرِّهِ
أضف
إرسل
فقلتُ لعبدِ اللهِ ويبكَ هلْ ترى
أضف
إرسل
أبعدَ الأغرِّ بن عبد العزيزِ
أضف
إرسل
غادة تغرثُ الوشاحَ ولا يغـ
أضف
إرسل
أقولُ لعمرٍو وهوَ يلحى على الصِّبا
أضف
إرسل
لَقَدْ مَنَعَتْ مَعْرُوفَهَا أُمُّ جَعْفَرٍ
أضف
إرسل
وَكَيْفَ تُرَجِّي الوَصْلَ مِنْهَا وَأَصْبَحَتْ
أضف
إرسل
هلْ هَيَّجَتْكَ مَغَانِي الحَيِّ والدُّورُ
أضف
إرسل
بني هلالٍ ألا فانهوا سفيهكمُ
أضف
إرسل
عَفَا مُزْجٌ إلَى لَصَقٍ
أضف
إرسل
لَقَدْ سَلاَ كُلُّ صَبٍّ أَوْ قَضَى وَطَراً
أضف
إرسل
أهوى أميَّة َ إنْ شطَّتْ وإنْ قربتْ
أضف
إرسل
عوَّدتُ قومي إذا الصَّيفُ نبهني
أضف
إرسل
أَمِنْ عِرْفَانِ آيَاتٍ وَدُورِ
أضف
إرسل
أَهَاجَ لَكَ الصَّبَابَة َ أَنْ تَغَنَّتْ
أضف
إرسل
بِهِ خَالِدَاتٌ مَا يَرُمْنَ وهَامِدٌ
أضف
إرسل
يَرُدُّ أنَابِيبَ الحَنِينِ جِرَانُها
أضف
إرسل
أَلَمَّتْ بِعَثْرٍ مِنْ قُبَاءَ تَزُورُنَا
أضف
إرسل
يا ليتما أمُّنا شالتْ نعامتها
أضف
إرسل
إنْ تريني عنْ تبعِ الغيِّ
أضف
إرسل
فَجَلَتْهَا لَنَا لُبَابَهُ لَمَّا
أضف
إرسل
سَأَطْلُبُ بِالشَّامِ الوَلِيدَ فَإنَّهُ
أضف
إرسل
يا دينَ قلبكَ منها لستَ ذاكرها
أضف
إرسل
وَلَهَا بِالمَاطِرُونَ إذَا
أضف
إرسل
وجمعتَ منْ أشياءَ شتَّى خبيثة ٍ
أضف
إرسل
أَوْ عَرَّفُوا بِصَنِيعٍ عِنْدَ مَكْرُمَة ٍ
أضف
إرسل
أفي كلِّ يومٍ حبَّة ُ القلب تقرعُ
أضف
إرسل
أَقُولُ بِعَمّانٍ وَهَلْ طَرَبِي بِهِ
أضف
إرسل
وَإِنِّي لأَسْتَحْيِيكُمُ أَنْ يَقُودَنِي
أضف
إرسل
ما ضرَّ جيراننا إذِ انتجعوا
أضف
إرسل
أَهَاجَكَ أمْ لاَ بِالمَدَاخِنِ مَرْبَعُ
أضف
إرسل
بَتَّ الخَلِيطُ قُوَى الحَبْلِ الَّذِي قَطَعُوا
أضف
إرسل
إِمَّا تُصِبْنِي المَنَايَا وَهْيَ لاَحِقَة ٌ
أضف
إرسل
وما زالَ ينوي الغدرَ والنكثَ راكباً
أضف
إرسل
كَأَنَّ مَنْ لاَمَنِي لأَصْرِمَهَا
أضف
إرسل
هلَ أنتَ أميرَ المؤمنينَ، فإنَّني
أضف
إرسل
يحوسهمُ أهلُ اليقينِ فكلُّهمْ
أضف
إرسل
ياليتَ شعري عمنْ كلفتُ بهِ
أضف
إرسل
كَفَرْتَ الَّذِي أَسْدَوا إلَيكَ وَوَسَّدُوا
أضف
إرسل
تَذَكَّرْتُ أَيَّاماً مَضَيْنَ مِنَ الصِّبَا
أضف
إرسل
إِذَا مَا أَتَى مِنْ نَحْوِ أَرْضِكِ رَاكِبٌ
أضف
إرسل
فإنْ تشبعي منَّي وتروي ملالة ً
أضف
إرسل
لَقَدْ شَاقَكَ الحَيُّ إِذْ وَدَّعُوا
أضف
إرسل
وذلكَ في ذاتِ الإلهِ وإنْ يشأ
أضف
إرسل
فَخَرَتْ وَانْتَمَتْ فَقُلْتُ: ذَرِيني
أضف
إرسل
قدْ لعمري بتُّ ليلي
أضف
إرسل
أراني إذا عاديتُ قوماً ركنتمُ
أضف
إرسل
والنَّفسُ فاستيقنا ليستْ بمعولة ٍ
أضف
إرسل
إِنِّي وَإِنْ أَصْبَحَتْ لَيْسَتْ تُلاَئِمُنِي
أضف
إرسل
مَا لِجَدِيدِ المَوْتِ يَا بِشْرُ لَذَّة ٌ
أضف
إرسل
منْ عاشقينِ تراسلاَ وتواعدا
أضف
إرسل
سَرَى ذَا الهَمُّ بَلْ طَرَقَا
أضف
إرسل
دَعِ القَوْمَ مَا حَلُّوا بِبَطْنِ قُرَاضِمٍ
أضف
إرسل
ذهبَ الَّذينَ أحبُّهمْ فرطاً
أضف
إرسل
لا بائحٌ بالَّذي كتمتُ ولا
أضف
إرسل
ألا يا عبلَ قدْ طالَ اشتياقي
أضف
إرسل
فما بيضة ٌ باتَ الظَّليمُ يخفّثها
أضف
إرسل
شَأَتْكَ المَنَازِلُ بِالأَبْرَقِ
أضف
إرسل
إنَّ الحسامَ وإنْ رثَّتْ مضاربهُ
أضف
إرسل
فبانَ منِّي شبابي بعدَ لذَّتهِ
أضف
إرسل
بدَّلَ الدَّهرُ منْ ضبيعة َ عكًّا
أضف
إرسل
يَا بَيْتَ عَاتِكَة َ الَّذِي أَتَعزَّلُ
أضف
إرسل
وإنّ الَّذي يجري لسخطي وريبتي
أضف
إرسل
أقولُ وأبصرتُ ابن حزمِ ابنِ فرتنى
أضف
إرسل
نَفَى نَوْمِي وَأَسْهَرَنِي غَلِيلُ
أضف
إرسل
أسلامُ هلْ لمتيَّمٍ تنويلُ
أضف
إرسل
والشَّيبُ يأمرُ بالعفافِ وبالتُّقى
أضف
إرسل
ملكٌ تدينُ لهُ الملوكُ مباركٌ
أضف
إرسل
سُفُنُ الفُرَاتِ مُرَفَّعٌ أَقْلاَعُهَا
أضف
إرسل
سيهلكُ يا سلمى شفيقٌ عليكمُ
أضف
إرسل
فإنْ تصلي أصلكِ، وإنْ تبيني
أضف
إرسل
أيُّهذا المخبري عنْ يزيدٍ
أضف
إرسل
أكرعُ الكرعة َ الرَّويَّة َ منها
أضف
إرسل
قَدْ وَدَّعَتْكَ وِدَاعَ الصَّارِمِ القَالِي
أضف
إرسل
لَهَا حُسْنُ عَبَّادٍ وَجِسْمُ ابْنِ وَاقِدٍ
أضف
إرسل
أَيَا رَاكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنّ
أضف
إرسل
ألا يا لقثومي قدْ أشطَّتْ عواذلي
أضف
إرسل
وَمَا الشِّعْرُ إِلاَّ خُطْبَة ٌ مِنْ مُؤَلِّفٍ
أضف
إرسل
ألممّ على طللٍ تقادمَ محولِ
أضف
إرسل
ومولى سخيفِ الرَّأيِ رخوٍ تزيدهُ
أضف
إرسل
أَمَنْزِلَتَيْ سَلْمَى عَلَى القِدَمِ کسْلَمَا
أضف
إرسل
ألستَ أبا حفصٍ، هديتَ، مخبِّري
أضف
إرسل
أكلثمَ فكِّي عانياً بكِ مغرما
أضف
إرسل
ألاهاجَ التَّذكُّرُ لي سقاما
أضف
إرسل
وَمَا تَرَكَتْ أَيَّامُ نَعْفِ سُوَيْقَة ٍ
أضف
إرسل
ألا قفْ برسمِ الدَّارِ واستنطقِ الرَّسما
أضف
إرسل
فلوْ ماتَ إنسانٌ منَ الحبِّ مقدماً
أضف
إرسل
مَتَى مَا أَقُلْ فِي آخِرِ الدَّهْرِ مِدْحَة ً
أضف
إرسل
أأنْ نادى هديلاً، ذاتَ فلجٍ
أضف
إرسل
زبيريَّة ٌ بالعرجِ منها منازلٌ
أضف
إرسل
إِنَّمَا الذَّلْفَاءُ هَمِّي
أضف
إرسل
وَإِنْ أَظْلَمَتْ يَوْماً مِنَ النَّاسِ طَخْيَة ٌ
أضف
إرسل
هَجَرْتُكِ أَيَّاماً بِذِي الغَمْرِ إِنَّنِي
أضف
إرسل
وَإِنَّ بَنِي حَرْبٍ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمُ
أضف
إرسل
متى ما أقُلْ في آخرِ الدَّهْرِ مِدْحَة ً
أضف
إرسل
تَعَرَّضُ سَلْمَاكَ لَمَّا حَرَمْـ
أضف
إرسل
يا موقدَ النَّارِ بالعلياءِ منْ إضمِ
أضف
إرسل
الدَّهْرُ إِنْ سَرَّ يَوْماً لاَ قِوَامَ لَهُ
أضف
إرسل
فَهَيْهَاتَ مِنْ إِيفَاءِ فَقْعٍ بِقَرْقَرٍ
أضف
إرسل
كَأَنَّ فَأْرَة َ مِسْكٍ فُضَّ خَاتَمُهَا
أضف
إرسل
فأمَّا المقيمُ منهما فممرَّدٌ
أضف
إرسل
وإذا الدُّرِّ حسنَ وجودهٍ
أضف
إرسل
يا بشرَ يا ربَّ محزونٍ بمصرعنا
أضف
إرسل
أَقُولُ لَمَّا الْتَقَيْنَا وَهْي صَادِفَة ٌ
أضف
إرسل
ولقدْ قلتُ يومَ مكَّة َ سراًّ
أضف
إرسل
سَقْياً لِرَبْعِكِ مِنْ رَبْعٍ بِذِي سَلَمِ
أضف
إرسل
ما منْ مصيبة ِ نكبة ٍ أمنى بها
أضف
إرسل
يقولونَ لوْ ماتتْ لقدْ غاضَ حبُّهُ
أضف
إرسل
ومستخبرٍ عنْ سرِّ ليلى رددتهُ
أضف
إرسل
وَقَدْ جِئْتُ الطَّبِيبَ لِسُقْمِ نَفْسِي
أضف
إرسل
سَلاَّمُ ذِكْرُكِ مُلْصَقٌ بِلِسَانِي
أضف
إرسل
وقدْ قادتْ فؤادي في هواها
أضف
إرسل
أرسلتْ أمُّ جعفرٍ: لا تزرنا،
أضف
إرسل
اقسام المنتدى
تعارف
العاب
لغات
المنتدى الطبي
طب الاعشاب
ادب
برامج
رياضة
ستلايت
قصص
نغمات
اسهم
صور
برمجة
دروس
الاسلام
مطبخ
التعليم
الاسرة
سينما
ازياء
سفر
جوال
فرفشة
خريظة
الاعلام
أفلام Anime
المزيد
>>>
2
1
2
0
1
9
1
8
1
7
1
6
1
5
1
4
1
3
1
2
1
1
1
0
9
8
7
6
5
4
3
2
1
Default
ماسنجر
وظائف
صحف
بال توك
موبايل
اسهم
بروكسي
قصص
زواج
برامج
صور
المجلة
ملابس
المبوبة
نغمات
تحميل
شات
ادب
html
xml
txt
Hosting
.
.
المواقع الناجحه
افضل 500
افضل خليجي
اسلام رانك
أدلة سندباد
Powered by
AdbScript
V1.0
Copyright ©2007,Adb.sendbad.net