الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
سندباد الرئيسية
العاب سندباد
برامج
و
تحميل
صور سندباد
اعلانات مبوبة
سباق سندباد
منوعات اسلامية
مفكرة الاسهم
الموسوعة الاسلامية
مجموعة سندباد
سندباد السريع
دردشة وشات
دليل
المركز الاخباري
المنتديات
موبايل
و
نغمات
اسرة
و
زواج
أدلة سندباد
دليل جدة
فوركس
ENGLISH
.
.
إسم القسم :
شعراء مصر والسودان
إسم الشاعر :
محمود سامي البارودي
عدد القصائد : 321
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
حيَّ مغنى الهوى بوادي الشآمِ
أضف
إرسل
طربتْ ، وَ لولاَ الحلمُ أدركني الجهلُ
أضف
إرسل
مَضَى اللَّهْوُ، إِلاَّ أَنْ يُخَبَّرَ سَائِلُ
أضف
إرسل
قلدتُ جيدَ المعالى ِ حلية َ الغزلِ
أضف
إرسل
ردوا عليَّ الصبا منْ عصريَ الخالي
أضف
إرسل
عَصَيْتُ نَذِيرَ الْحِلْمِ فِي طَاعَة ِ الْجَهْلِ
أضف
إرسل
سَمَا الْمُلْكُ مُخْتَالاً بِمَا أَنْتَ فَاعِلٌ
أضف
إرسل
أَلاَ، حيِّ مِنْ «أَسْمَاءَ» رَسْمَ الْمَنَازِلِ
أضف
إرسل
ردَّ الصبا بعدَ شيبِ اللمة ِ الغزلُ
أضف
إرسل
عَمَّ الْحَيَا، وَاسْتَنَّتِ الْجَدَاوِلُ
أضف
إرسل
وَذِي حَدَبٍ يَلْتَجُّ بِالسُّفْنِ كُلَّمَا
أضف
إرسل
أَهِلاَلٌ بَيْنَ هَالَهْ؟
أضف
إرسل
يَا نَاصِرَ الْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ!
أضف
إرسل
لأمرٍ ما تحيرتِ العقولُ
أضف
إرسل
ما الدهرُ إلاَّ ضوءُ شمس علا
أضف
إرسل
لاَ تَرْكَنَنَّ إِلَى الزَّمَانِ؛ فَرُبَّمَا
أضف
إرسل
إنْ شئتَ أنْ تحوى المعاليَ ، فادرعْ
أضف
إرسل
لاَ تَحْسَبِ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا عَلَى ثِقَة ٍ
أضف
إرسل
ألا ، إنَّ أخلاقَ الرجالِ وَ إنْ نمتْ
أضف
إرسل
تسابقْ في المكارمِ تعلُ قدراً
أضف
إرسل
إِذا سَتَرَ الْفَقْرُ امْرَأً ذَا نَبَاهَة ٍ
أضف
إرسل
طهرْ لسانكَ ما استطعتَ ، وَ لا تكنْ
أضف
إرسل
لَعَمْرُكَ مَا الإِنْسَانُ إِلاَّ ابْنُ يَوْمِهِ
أضف
إرسل
لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ
أضف
إرسل
الْحُبُّ مَعْنى ً لاَ يُحِيطُ بِسِرِّهِ
أضف
إرسل
لَيْسَ لِي غَيْرَ خَالِكَ الْحَجَرِ الأَسْـ
أضف
إرسل
يا هاجري ظلماً بغيرِ خطيئة ٍ
أضف
إرسل
منْ ظنني موضعاً يوماً لحاجتهِ
أضف
إرسل
دعِ المخافة َ ، وَ اعلمْ أنَّ صاحبها
أضف
إرسل
عَاتَبْتُهُ، لاَ لأَمْرٍ فِيهِ مَعْتَبَة ٌ
أضف
إرسل
يُعَزَّى الْفَتَى فِي كُلِّ رُزْءٍ، وَلَيْتَهُ
أضف
إرسل
كلُّ صعبٍ سوى المذلة ِ سهلُ
أضف
إرسل
وِصَالُكَ لِي هَجْرٌ، وَهَجْرُكَ لِي وَصْلُ
أضف
إرسل
إِلى اللَّهِ أَشْكُو طُولَ لَيْلِي، وَجَارَة ً
أضف
إرسل
يا قلبُ ، ما لكَ لاَ تفيـ
أضف
إرسل
أيها المغرورُ ، مهلا
أضف
إرسل
بقوة ِ العلمِ تقوى شوكة ُ الأممِ
أضف
إرسل
لعزة ِ هذي اللاهياتِ النواعمِ
أضف
إرسل
أسلُ الديارَ عنِ الحبيبِ في الحشا
أضف
إرسل
ذهبَ الصبا ، وَ تولتِ الأيامُ
أضف
إرسل
أَلاَ، حَيِّ بِالْمِقْيَاسِ رَيَّا الْمَعَالِمِ
أضف
إرسل
يَا نَاعِسَ الطَّرْفِ، إِلَى كَمْ تَنَامْ؟
أضف
إرسل
هَجَوتهُ لا بالغاً لؤمهُ
أضف
إرسل
أشدتَ بذكرى بادئاً ومعقباً
أضف
إرسل
هوى كانَ لي أنْ ألبسَ المجدَ معلما
أضف
إرسل
أيُّ فتى ً للعظيمِ نندبهُ
أضف
إرسل
وَغْدٌ تَكَوَّنَ مِنْ لُؤْمٍ، ومِنْ دَنَسٍ
أضف
إرسل
كيف أَهجوكَ والدناءة سورٌ
أضف
إرسل
سَلاَمَة ُ عِرْضِي فِي خِفَارَة ِ صَارِمِي
أضف
إرسل
وَذى خِلالٍ كأن الله صَوَّرها
أضف
إرسل
دعْ حبيبَ القلبِ يا سقمُ
أضف
إرسل
لَعَمْرُكَ مَا يُدْعَى الفَتَى بَيْنَ قَوْمِهِ
أضف
إرسل
إِلاَمَ يَهْفُو بِحِلْمِكَ الطَّرَبُ؟
أضف
إرسل
مضى " حسنٌ " في حلبة ِ الشعرِ سابقاً
أضف
إرسل
عَدِمْتَ حَمِيَّة ً، وسَقِمْتَ وُدًّا
أضف
إرسل
أدرِ الكأسَ يا نديمُ ، وهاتِ
أضف
إرسل
لَهُ نَظْرَتَا جُودٍ، وَبَأْسٍ أَثَارَتَا
أضف
إرسل
زمزمى الكأسَ وهاتى
أضف
إرسل
سمعَ الخلى ُّ تأّوُّهى فتَلفَّتا
أضف
إرسل
عليلٌ ، أنتَ مسقمهُ
أضف
إرسل
و فاتنة ِ الحديثِ ، لها نكاتٌ
أضف
إرسل
لا تعاشِرْ ما عِشتَ أَحمقَ ، واعلم
أضف
إرسل
ذَنْبِي إِلَيْكَ غَرَامِي
أضف
إرسل
رَأَيْتُ بِصَحْرَاءِ الْقَرافَة ِ نِسْوَة ً
أضف
إرسل
كلُّ حى ٍّ سيموتُ
أضف
إرسل
أَلاَ، لاَ تَلُمْ صبّاً علَى طُولِ سُقْمِهِ
أضف
إرسل
قَالَتْ أَرَاكَ عَلِيلَ الْجِسْمِ، قُلْتُ لَهَا
أضف
إرسل
إِلَى اللَّهِ أَشْكُو أَنَّنِي بَيْنَ مَعْشَرٍ
أضف
إرسل
منحتكَ ألقابَ العلاَ ، فادعني باسمي
أضف
إرسل
آهٍ من غربَة ٍ وفقد حبيبٍ
أضف
إرسل
قَالُوا: أَلاَ تَصِفُ الْغَرَامَ لَنا
أضف
إرسل
أَدِرْهَا قَبْلَ تَغْرِيدِ الْحَمَامَهْ
أضف
إرسل
ألا قل لقومٍ شامتينَ تربَّصوا
أضف
إرسل
يا صَارِمَ اللَّحْظِ مَنْ أَغْرَاكَ بِالمُهَجِ
أضف
إرسل
مَتَى يَنْقَضِي عُمْرُ الْحَيَاة ِ؛ فَتَنْقَضِي
أضف
إرسل
أبعدَ ستينَّ لى حاجٌ فأطلبها ؟
أضف
إرسل
هنيئاً لريَّا ما تضمُّ الجوانحَ
أضف
إرسل
أخو العلمِ في الدنيا لذي الجهل محوجٌ
أضف
إرسل
ماذَا عَلى قُرَّة ِ العَيْنَيْنِ لَوْ صَفَحَتْ
أضف
إرسل
خليليَّ ! ، ما في الدهرِ أطولُ حسرة ً
أضف
إرسل
أنا في الحبَّ وفيٌّ
أضف
إرسل
وليلة ٍ بيضاءِ الكأسِ لامعَة ٍ
أضف
إرسل
امْلإِ الْقَدَحْ
أضف
إرسل
والوعَة َ القلبِ من غزلانَ أخبية ٍ
أضف
إرسل
إِذَا مَا كتَمْتُ الْحُبَّ كَانَ شَرَارَة ً
أضف
إرسل
ما لي بودك بعدَ اليومِ إلمامُ
أضف
إرسل
أَلاَ يا حَمَامَ الأَيْكِ إِلْفُكَ حَاضِرٌ
أضف
إرسل
هجوتكَ غيرَ مبتدعٍ مقالاً
أضف
إرسل
سَارِيَة ٌ خَفَّاقَة ُ الْجَنَاحِ
أضف
إرسل
ألا ، منْ معيني على صاحبٍ
أضف
إرسل
كَمْ غادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِكَمْ
أضف
إرسل
بَلَغْتِ مَدَاكِ مِنْ أَرَبٍ فَسِيحِي
أضف
إرسل
بأيَّ غزالٍ في الخدورِ تهيمُ
أضف
إرسل
يا كوكبَ الصُّبحِ متى ينقضى
أضف
إرسل
هُوَ ماقلتُ فاحذرَنها صباحا
أضف
إرسل
سَبَقْتَ بِالْفَضْلِ؛ فَاسْمَعْ مَا وَحَاهُ فَمِي
أضف
إرسل
رضيتُ منَ الدنيا بما لا أودُّهُ
أضف
إرسل
خلَّ العتابَ ؛ فلوْ طلبتَ مهذباً
أضف
إرسل
أبنى ِ الكنانة َ أبشِروا بمحمَّدٍ
أضف
إرسل
سُكُوتِي إِذَا دَامَ الْحَدِيثُ كَلاَمُ
أضف
إرسل
دعِ الهزلَ ، واحذرْ ترهاتِ المنادمه
أضف
إرسل
سَرَى الْبَرْقُ مِصْرِيّاً فَأَرَّقَنِي وَحْدِي
أضف
إرسل
ظنَّ الظنونَ فباتَ غيرَ موسَّدِ
أضف
إرسل
يَا بَانَة ً! مَنْ لِي بِضمِّكْ؟
أضف
إرسل
هو البينُ حتَّى لاسلامٌ ولا ردُّ
أضف
إرسل
أَرَاكَ الْحِمَى ! شَوْقِي إِلَيْكَ شَدِيدُ
أضف
إرسل
الشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْالشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْ
أضف
إرسل
تولَّى الصِّبا عَنِّى ، فكيفَ أعيدهُ
أضف
إرسل
أيها الشاعرُ المجيدُ ! تدبرْ
أضف
إرسل
كَرَمُ الطَّبْعِ شِيمَة ُ الأَمْجَادِ
أضف
إرسل
في قائمِ السيفِ إنْ عزَّ الرضا حكمُ
أضف
إرسل
أيدَ المنُونِ قدَحتِ أى َّ زِنادِ
أضف
إرسل
ألمْ يأنِ أنْ يرضى عنِ الدهرِ مغرمُ
أضف
إرسل
كيفَ طَوتكَ المنُونُ يا ولدى ؟
أضف
إرسل
يا لكَ منْ ذي أدبٍ ! أطلعتْ
أضف
إرسل
لا فَارِسَ الْيَوْمَ يَحْمِي السَّرْحَ بِالوَادِي
أضف
إرسل
وَ ما مصرُ عمرَ الدهرِ إلاَّ غنيمة ٌ
أضف
إرسل
ترحلَّ من وادى الأراكة ِ بالوجدِ
أضف
إرسل
هَلْ لِسَلامِ الْعَلِيلِ رَدُّ؟
أضف
إرسل
رُدِّي الْكَرَى لأَرَاكِ فِي أَحْلاَمِهِ
أضف
إرسل
أعدْ على َ السمعِ ذكرْ البانِ وَ العلمِ
أضف
إرسل
أنسيمٌ سرَى بنفحة ِ رَندِ ؟
أضف
إرسل
مَنْ لِعَيْنٍ إِنْسَانُهَا لاَ يَنَامُ
أضف
إرسل
خَليلى َّ هَل طالَ الدُّجى ؟ أم تقيَّدَت
أضف
إرسل
يا نديميَّ في " سرنديبَ " كفا
أضف
إرسل
أَرى نَفحة ً دَلَّت على كَبِدى الوَجدا
أضف
إرسل
مَحَا الْبَيْنُ مَا أَبْقَتْ عُيُونُ الْمَهَا مِنِّي
أضف
إرسل
أعائدٌ بكِ - يا ريحانة ُ - الزمنُ ؟
أضف
إرسل
وَصَاحِبٍ رَعَيْتُ دَهْراً وُدَّهُ
أضف
إرسل
مَنْ قَلَّدَ الزَّهْرَ جُمَانَ النَّدَى
أضف
إرسل
أَخَذَ الْكَرَى بِمَعَاقِدِ الأَجْفَانِ
أضف
إرسل
ما لِقلبى من لوعة ٍ ليسَ يَهدا ؟
أضف
إرسل
صبوتٌ إلى المدامة ِ وَ الغواني
أضف
إرسل
لَقَدْ طَالَ عَهْدِي بِالشَّبَابِ، وَإِنَّهُ
أضف
إرسل
وَاطُولَ شَوْقِي إِلَيْكَ يَا وَطَنُ!
أضف
إرسل
أدِّى الرِسالة َ يا عصفورَة َ الوادِى
أضف
إرسل
أَلاَ «يَا نَحْلَة ً» سَرَحَتْ فَحَازَتْ
أضف
إرسل
خلعتُ في حبَّ غزلانِ الحمى رسني
أضف
إرسل
أحببْ بهنَّ معاهداً وَ معانا
أضف
إرسل
أَنَا مَصْدَرُ الْكَلِمِ النَّوَادِي
أضف
إرسل
يَا قَرِيرَ الْعَيْنِ بِالْوَسَنِ!
أضف
إرسل
هل فى التَّصابى على امرئٍ فنَدُ ؟
أضف
إرسل
ومنادمٍ غرِدِ الحديثِ ، كَانَّما
أضف
إرسل
أَطَعْتُ الْغَيَّ فِي حُبِّ الْغَوَانِي
أضف
إرسل
نعاءِ عليهِ أيها الثقلانِ
أضف
إرسل
جاوزتَ فى اللَّومِ حدَّ القصدِ ؛ فاتَّئدِ
أضف
إرسل
أَيُّ شَيْءٍ يَبْقَى عَلَى الْحَدَثَانِ؟
أضف
إرسل
قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِ
أضف
إرسل
لاَعَبَ السُّكْرُ قَدَّهُ؛ فَتَثَنَّى
أضف
إرسل
إِذَا افْتَقَرَ الْمَرْءُ اسْتَهَانَ بِفَضْلِهِ
أضف
إرسل
لاَ تَخْشَ بُؤْساً مِنْ عَدُوٍّ ظَاهِرٍ
أضف
إرسل
دارِ الصديقَ ، وَ لاَ تأمنْ بوادرهْ
أضف
إرسل
وصاحبٍ لا كانَ مِن صاحبٍ
أضف
إرسل
عَوِّد فؤادكَ أَن يَكونَ مجنَّة ً
أضف
إرسل
وشامخٍ فى ذُرا شمَّاءَ باذخة ٍ
أضف
إرسل
قد عاقني الشكُّ في أمرٍ أضعتُ لهُ
أضف
إرسل
أَوَّلُ النَّفْسِ نُطْفَة ٌ أَخْلَصَتْهَا
أضف
إرسل
يأيُها الظَّالمُ فى مُلكهِ
أضف
إرسل
وَمَلْمَسِ عِفَّة ٍ قَدْ نِلْتُ مِنْهُ
أضف
إرسل
يَا مَنْ إِلَيْهِ الْوُجُوهُ خَاشِعَة ٌ
أضف
إرسل
يَا رَاحِلاً! غَابَ صَبْرِي بَعْدَ فُرْقَتِهِ
أضف
إرسل
لاعيشَ الاَّ للنفادِ
أضف
إرسل
إنَّ لي صاحباً ، وَ لاَ بدَّ منهُ
أضف
إرسل
بَلينا وسِربالُ الزَّمانِ جديدُ
أضف
إرسل
إِذَا أَتَاكَ خَلِيلٌ بَعْدَ مَنْدَمَة ٍ
أضف
إرسل
دَعِ الذُّلَّ في الدُّنْيَا لِمَنْ خَافَ حَتْفَهُ
أضف
إرسل
أحببْ ، وَ أبغضْ ، وَ قلْ بحقًّ
أضف
إرسل
رَمَتْ بِخُيُوطِ النُّورِ كَهْرَبَة ُ الْفَجْرِ
أضف
إرسل
تَغَنَّى الْحَمَامُ، وَنَمَّ الشَّذَا
أضف
إرسل
لا تعكفنَّ على المدامِ بعيرِ ما
أضف
إرسل
خفضْ عليكَ ، وَ لاَ تجزعْ لنائبة ٍ
أضف
إرسل
بِناظِرِكَ الْفَتَّانِ آمَنْتُ بِالسِّحْرِ
أضف
إرسل
أَبَى الشَّوقِ إلاَّ أَن يَحِنَّ ضَميرُ
أضف
إرسل
وَ ذي وجهينِ ، تلقاهُ طليقاً
أضف
إرسل
تَلاهَيْتُ إِلاَّ ما يُجِنُّ ضَمِيرُ
أضف
إرسل
حويتَ منَ السوءاتِ ما لوْ طرحتهُ
أضف
إرسل
أَضوءُ شَمسٍ فَرى سِربالَ دَيجورِ
أضف
إرسل
أضف
إرسل
سلْ حمامَ الأيكِ عنيَّ
أضف
إرسل
رفَّ النَّدَى ، وَتَنَفَّسَ النُوَّارُ
أضف
إرسل
طَرِبتُ ، وعَادَتنى المَخيلة ُ والسُّكرُ
أضف
إرسل
كَتَمْتُ هَوَاكِ حَتَّى لَيْسَ يَدْرِي
أضف
إرسل
ذكرَ الصبا ؛ فبكى ، وَ لاتَ أوانِ
أضف
إرسل
سَل الجيزة َ الفيحاءَ عنْ هرَمَى ْ مِصرِ
أضف
إرسل
يَمُوتُ مَعِي سِرُّ الصَّدِيق وَلَحْدُهُ
أضف
إرسل
أديرا كئوسَ الرَّاحِ ، قَد لمعَ الفَجرُ
أضف
إرسل
عَرَفَ الْهَوَى في نَظْرَتِي فَنَهَانِي
أضف
إرسل
تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ «سَمِيرَة َ» زَائرُ
أضف
إرسل
مَا أَطْيَبَ الْعَيْشَ لَوْلاَ أَنَّهُ فَانِي
أضف
إرسل
أربَّة ُ العودِ ، أم قمريَّة ُ السَّحرِ
أضف
إرسل
لاَ شَيْءَ فِي الدَّهْرِ يُغْنِي عَنْ أَخِي ثِقَة ٍ
أضف
إرسل
كنْ كما شئتَ منْ رشادٍ وغى ًّ
أضف
إرسل
صُبْحٌ مَطِيرٌ، وَنَسْمَة ٌ عَطِرَهْ
أضف
إرسل
يا ذُكْرَة ً! أَبْصَرْتُ فِي
أضف
إرسل
لِهَوَى الْكَواعِبِ ذِمَّة ٌ لاَ تُخْفَرُ
أضف
إرسل
بكيتُ عليًّا إذ مضى لسبيلهِ
أضف
إرسل
أَمَرْيَمُ! لاَ وَاللَّهِ أَنْسَاكِ بَعْدَما
أضف
إرسل
أترى الصبا خطرتْ بوادي المنحنة ؟
أضف
إرسل
صَبَرْتُ، وَما بِالصَّبْرِ عَارٌ عَلَى الْفَتَى
أضف
إرسل
لَمْ أَصْطَبرْ بَعْدَكَ مِنْ سَلْوَة
أضف
إرسل
ما لي وَ للدارِ منْ " ليلى " أحييها
أضف
إرسل
وَمَسْرَحٍ لِسِوَامِ الْعَيْنِ لَيْسَ لَهُ
أضف
إرسل
أحببتُ منْ والى " علياً " رغبة ً
أضف
إرسل
لو كانَ يدرى الفتى مكنونَ ما خبأتْ
أضف
إرسل
سلْ مالكَ الملكِ ؛ فهوَ الآمرُ الناهي
أضف
إرسل
بَلَوْتُ إِخاءَ النَّاسِ دَهْراً، فَلَمْ أَجِدْ
أضف
إرسل
دِينِي الْحَنِيفُ، وَرَبِّيَ اللَّهُ
أضف
إرسل
أيا مَلِكاَ همَت كفَّاهُ جوداً
أضف
إرسل
جُدْ بِالنَّوَالِ؛ فَرِزْقُ اللَّهِ مُتَّصِلٌ
أضف
إرسل
يُسَائِلُنِي عَمَّا كَتَمْتُ مِنَ الْهَوَى
أضف
إرسل
لِمُصْطَفَى صَادِقٍ فِي الشِّعْرِ مَنْزِلَة ٌ
أضف
إرسل
يا ربَّ بيضاءَ منَ الجَوارى
أضف
إرسل
شفَّنى وجدى ، وأبلانِى السهَر
أضف
إرسل
وَيْلاَهُ مِنْ نَارِ الْهَوَى
أضف
إرسل
صَبرتُ على ريبِ هذا الزمانَ
أضف
إرسل
تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْمِ، وَاعْتَادَنِي شَجْوِي
أضف
إرسل
لعَمرِى لقد أيقَظتُ من كانَ راقداً
أضف
إرسل
تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْم، وَاعْتَادَنِي زَهْوِي
أضف
إرسل
إنَّ " سرنديبَ " على حسنها
أضف
إرسل
لئن فرَّقت ما بيننا شقَّة النوى
أضف
إرسل
من طلبَ العزَّ بِلا آلة ٍ
أضف
إرسل
كَفَى بِالضَّنَى عَنْ سَوْرَة ِ الْعَذْلِ نَاهِيَا
أضف
إرسل
وَنَبْأَة ٍ أَطْلَقَتْ عَيْنَيَّ مِنْ سِنَة ٍ
أضف
إرسل
أتاني أنَّ " عبدَ اللهِ " أصغى
أضف
إرسل
مَا أَطْوَلَ اللَّيْلَ عَلَى السَّاهِرِ!
أضف
إرسل
رَجَعَ الْخِدِيو لِمِصْرِهِ
أضف
إرسل
أغُرَّة ٌ تحتَ طُرَّه
أضف
إرسل
غادة ٌ كالمَهاة ِ تَهفو بِخصرٍ
أضف
إرسل
بِكَ استقامَت مِصرُ حتَّى غَدَتْ
أضف
إرسل
أُصافى خَليلى ما صَفا لى ، فإن جَفا
أضف
إرسل
ألا هتفَت بالأيكِ ساجِعة ُ القُمرِ
أضف
إرسل
لِكلِّ حى ٍّ نَذيرٌ من طَبيعتهِ
أضف
إرسل
نمَّ الصَبا ، وانتبهَ الطائرُ
أضف
إرسل
ولما استقلَّ الحى ُّ فى رونقِ الضُّحى
أضف
إرسل
يَا بْنَ الَّذِي رَهَنَ الْخَمَّارَ سُبْحَتَهُ
أضف
إرسل
يأيُّها السَّرفُ المُدِلُّ بِنَفسهِ
أضف
إرسل
فَعلتُ خيراً بِقومٍ
أضف
إرسل
أَلْهَتْكُمُ الدُّنْيَا عَنِ الآخِرَهْ
أضف
إرسل
من خالفَ الحَزمَ خانَتهُ مَعاذِرهُ
أضف
إرسل
لكَ الحَمدُ ، إنَّ الخيرَ مِنكَ ، وإنَّنى
أضف
إرسل
أبابلُ رَأى َ العينِ أم هذهِ مِصرُ