الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
سندباد الرئيسية
العاب سندباد
برامج
و
تحميل
صور سندباد
اعلانات مبوبة
سباق سندباد
منوعات اسلامية
مفكرة الاسهم
الموسوعة الاسلامية
مجموعة سندباد
سندباد السريع
دردشة وشات
دليل
المركز الاخباري
المنتديات
موبايل
و
نغمات
اسرة
و
زواج
أدلة سندباد
دليل جدة
فوركس
ENGLISH
.
.
إسم القسم :
شعراء مصر والسودان
إسم الشاعر :
أحمد شوقي
عدد القصائد : 240
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
في ذي الجفونِ صوارمُ الأَقدار
أضف
إرسل
قلَّدتُه المأْثورَ من أَمداحي؟
أضف
إرسل
انتحار الطلبة
أضف
إرسل
نجيَّ أبي الهول: آن الآوان
أضف
إرسل
اليوم نَسود بوادينا
أضف
إرسل
قف سائل النحلَ به
أضف
إرسل
حُسامُك من سقراطَ في الخطب أَخْطَبُ
أضف
إرسل
قِفْ بروما ، وشاهد الأمرَ ، واشهد
أضف
إرسل
فثَمَّ جَلالة ٌ قَرَّتْ ورامت
أضف
إرسل
الدستور العثماني
أضف
إرسل
تَحْلِيَة ُ كِتَاب
أضف
إرسل
تلك الطبيعة ُ، قِف بنا يا ساري
أضف
إرسل
دَلَّت على مَلِكِ الملوكِ ، فلم تَدَعْ
أضف
إرسل
اِختِلافُ النَهارِ وَاللَيلِ يُنسي
أضف
إرسل
قالوا فروقُ الملكِ دارُ مخاوفٍ
أضف
إرسل
هذي المحاسنُ ما خلفتَ لِبُرقُع
أضف
إرسل
رزق الله أهلَ باريسَ خيراً
أضف
إرسل
لنا صاحبٌ قد مُسَّ إلا بقيَّة
أضف
إرسل
محجوبُ ، إن جئتَ الحجا
أضف
إرسل
أنْدَلُسِيَّة ٌ
أضف
إرسل
بالوَرْدِ كُتْباً، وبالرَيَّا عناوينا
أضف
إرسل
إلى حسين حاكمِ القنالِ
أضف
إرسل
مَنْ لي بهنّ ليالياً نَهِل الصِّبا
أضف
إرسل
سُوَيْجعَ النيلِ، رفقاً ، بالسُّوَيْداءِ
أضف
إرسل
منكَ يا هاجرُ دائي
أضف
إرسل
لقد لامني يا هندُ في الحب لائمٌ
أضف
إرسل
على قدرِ الهوى يأْتي العِتابُ
أضف
إرسل
أَريدُ سُلوَّكم، والقلبُ يأْبَى
أضف
إرسل
رَوّعوه ؛ فتولَّى مغضِبا
أضف
إرسل
ما تلكَ أَهدابي تَنَظَّ
أضف
إرسل
لا والقوامِ الَّذي ، والأَعينِ اللاتي
أضف
إرسل
لحظها لَحظها، رُوَيْداً رُوَيْدا
أضف
إرسل
الرُّشْدُ أَجملُ سِيرة يا أَحمدُ
أضف
إرسل
بثثْت شكواي، فذابَ الجليدُ
أضف
إرسل
إن الوُشاة َ ـ وإن لم أَحْصِهم عددا ـ
أضف
إرسل
يمدُّ الدُّجى في لوعتي ويزيدُ
أضف
إرسل
هام الفؤادُ بشادنٍ
أضف
إرسل
في مقلتيك مصارعُ الأَكبادِ
أضف
إرسل
قفْ باللواحظِ عندَ حدكْ
أضف
إرسل
مضناك جفاهُ مرقده
أضف
إرسل
بالله يا نَسَماتِ النيل في السَّحَرِ
أضف
إرسل
عَرَضوا الأَمانَ على الخواطرْ
أضف
إرسل
لك أَن تلوم، ولي من الأَعذار
أضف
إرسل
أَتغلبني ذاتُ الدلالِ على صبري؟
أضف
إرسل
قلبٌ يذوب ، ومدمعٌ يجري
أضف
إرسل
بدأ الطيفُ بالجميل وزارا
أضف
إرسل
أَبُثُّكَ وَجْدي يا حَمامُ، وأُودِعُ أَبُثُّكَ وَجْدي يا حَمامُ، وأُودِعُ
أضف
إرسل
تاتي الدلالَ سجية ً وتصنعا
أضف
إرسل
علموه كيفَ يجفو فجفا
أضف
إرسل
رُدَّت الروحُ على المُضْنَى معكْ
أضف
إرسل
جئتنا بالشعور والأحداق
أضف
إرسل
مضنى وليس به حراكْ
أضف
إرسل
فدتك الجوانحُ من نازلِ
أضف
إرسل
لاَم فيكم عذولُه وأَطالا
أضف
إرسل
بات المعنى والدجى يبتلي
أضف
إرسل
أَنا إن بذلتُ الروحَ كيف أُلامُ
أضف
إرسل
هل تيم البانُ فؤاد الحمام
أضف
إرسل
صريعُ جفنيك ينفي عنهما التُّهَما
أضف
إرسل
ذاد الكرى عن مقلتيك حمامُ
أضف
إرسل
شغلته أشغالٌ عن الآرام
أضف
إرسل
مَنْ صَوَّرَ السِّحْرَ المُبينَ عيونا
أضف
إرسل
أذعنَ للحسن عصيُّ العنانْ
أضف
إرسل
يا حسنه بين الحسانْ
أضف
إرسل
به سحرٌ يتيمهُ
أضف
إرسل
صحا القلبُ، إلاَّ من خُمارِ أَماني
أضف
إرسل
يا ناعماً رقدت جُفونُه
أضف
إرسل
الله في الخلق من صَبٍّ ومن عاني
أضف
إرسل
قلبٌ بوادي الحمى خلفته رمقاً
أضف
إرسل
قالوا له: رُوحي فِداه
أضف
إرسل
مقادير من جفينكِ حولنَ حاليا
أضف
إرسل
أَهلَ القُدودِ التي صالت عَوَاليها
أضف
إرسل
أُداري العيونَ الفاتراتِ السَّواجيا
أضف
إرسل
نَحْلَة ً عَنَّتْ وطَنَّتْ في الرياح
أضف
إرسل
يجري بأمرٍ ، أو يدور بضدِّه
أضف
إرسل
قل لرجالِِ: طغى الأسير
أضف
إرسل
شيعتُ أحلامي بقلبٍ باكِ
أضف
إرسل
حياة ٌ ما نريدُ لها زِيالا
أضف
إرسل
جعلتُ حُلاها وتمثالها
أضف
إرسل
خُذوا القمَّة َ علماً وبيانا
أضف
إرسل
مرحباً بالربيع في ريعانِهْ
أضف
إرسل
قام من علته الشاكي الوصبْ
أضف
إرسل
مُفسِّرَ آي الله بالأَمس بيننا
أضف
إرسل
مماتٌ في المواكب، أم حياة ُ
أضف
إرسل
خلقنا للحياة ِ وللمماتِ
أضف
إرسل
أرأيت زينَ العابدينَ مجهزاً
أضف
إرسل
ضجَّتْ لمصرع غالبٍ
أضف
إرسل
طويَ البساطُ وجفت الأقداحُ
أضف
إرسل
سِرْ أَبا صالحٍ إلى الله واترك
أضف
إرسل
كلُّ حيٍّ على المنية غادي
أضف
إرسل
الضلوعُ تَتَّقِدُ
أضف
إرسل
يموت في الغابِ أو في غيرِه الأسدُ
أضف
إرسل
أصابَ المجاهدُ عقبى الشهيد
أضف
إرسل
كأْسٌ مِن الدنيا تُدارْ
أضف
إرسل
ما جلَّ فيهم عيدُك المأْثورُ
أضف
إرسل
ساجعُ الشؤقِ طارَ عن أوكاره
أضف
إرسل
يا أيها الدمعُ الوفيُّ ، بدارِ
أضف
إرسل
قِفوا بالقبور نُسائِلْ عُمَرْ
أضف
إرسل
اليومَ أَصْعَدُ دونَ قبرِكَ مِنْبَرا
أضف
إرسل
حلفتُ بالمستَّرهْ
أضف
إرسل
لم يَمُتْ مَنْ له أَثَرْ
أضف
إرسل
اخترتَ يومَ الهولِ يومَ وداعِ
أضف
إرسل
خفضتُ لعزة ِ الموتِ اليراعا
أضف
إرسل
كاتبٌ محسنُ البيانِ صناعهُ
أضف
إرسل
أَجَلٌ وإن طال الزمانُ مُوافي
أضف
إرسل
جرحٌ على جرحٍ! حَنانَكِ جِلَّقُ
أضف
إرسل
أَحيثُ تَلوحُ المُنى تأْفلُ؟
أضف
إرسل
أنظر إلى الأقمار كيف تزولُ
أضف
إرسل
ما بينَ دمعي المسبلِ
أضف
إرسل
ممالكُ الشرقِ، أم أدراسُ أطلالِ
أضف
إرسل
ألا في سبيلِ الله ذاكَ الدمُ الغالي
أضف
إرسل
آل زغلولَ، حَسْبُكم من عزاءٍ
أضف
إرسل
مال أَحبابُه خليلاً خليلا
أضف
إرسل
يا ثَرَى النيلِ، في نَواحيكَ طيرٌ
أضف
إرسل
مُصابُ بَنِي الدنيا عظيمٌ بأَدهمِ
أضف
إرسل
هالة ٌ للهلالِ فيها اعتصامُ
أضف
إرسل
قبرَ الوزيرِ، تحيَّة ً وسَلاما
أضف
إرسل
إلى الله أَشكو مِن عَوادِي النَّوَى سهما
أضف
إرسل
لك في الأرض والسماءِ مآتمْ
أضف
إرسل
سأَلوني: لِمَ لَمْ أَرْثِ أَبي؟
أضف
إرسل
المشرقانِ عليكَ ينتحبان
أضف
إرسل
تسائلني كرمتي بالنهار
أضف
إرسل
أخذتْ نعشكِ مصرُ باليمينْ
أضف
إرسل
أَوْحَتْ لطَرْفِكَ فاستهلَّ شؤونا
أضف
إرسل
مضى الدهر بابن إمام اليَمَنْ
أضف
إرسل
يا قلبُ، ويحكَ والمودة ُ ذمّة ٌ
أضف
إرسل
شيَّعوا الشمس ومالوا بضحاها
أضف
إرسل
فتى العقلِ والنَّغْمة ِ العالِيَهْ
أضف
إرسل
سقى اللهُ بالكفر الأباظيِّ مضجعاً
أضف
إرسل
أحقُّ أنهم دفنوا عليَّا
أضف
إرسل
تاجَ البلادِ، تحية ٌ وسلامُ
أضف
إرسل
نُراوَحُ بالحوادثِ، أَو نُغادَى
أضف
إرسل
نَبذَ الهوى ، وصَحَا من الأَحلامِ
أضف
إرسل
اتخذتِ السماءَ يا دارُ ركنا
أضف
إرسل
أَمسِ انقضى ، واليومُ مِرْقاة ُ الغدِ
أضف
إرسل
لا يقيمنَّ على الضَّيمِ الأسدْ
أضف
إرسل
خَطَوْنا في الجِهادِ خُطاً فِساحا
أضف
إرسل
معالي العهدِ قمتَ بها فطيما
أضف
إرسل
أَبكيكَ إسماعيلَ مِصرَ، وفي البُكا
أضف
إرسل
دامت معاليك فينا يا بن فاطمة ٍ
أضف
إرسل
الله يحكمُ في المداينِ والقُرى
أضف
إرسل
خَطَّتْ يداكَ الرَّوْضَة َ الغَنَّاءَ
أضف
إرسل
يا ربِّ، ما حكمكَ؟ ماذا ترى
أضف
إرسل
بني القبطِ إخوانُ الدُّهورِ ، رويدكم
أضف
إرسل
عظيمُ الناسِ من يبكي العظاما
أضف
إرسل
حبَّذا الساحة ُ والظلُ الظليلْ
أضف
إرسل
سما يناغي الشهبا
أضف
إرسل
فديناهُ منزائرٍ مرتقبْ
أضف
إرسل
نُجدِّدُ ذِكرَى عهدِكم ونُعيدُ
أضف
إرسل
أرى شجراً في السماء احتجبْ
أضف
إرسل
إن تسألي عن مصرَ حواءِ القرى
أضف
إرسل
أَمِنَ البحرِ صائغٌ عَبْقَرِيٌّ
أضف
إرسل
قفْ حيِّ شبانَ الحمى
أضف
إرسل
بأَرضِ الجيزة ِ اجتازَ الغَمامُ
أضف
إرسل
فتْحِيَّة ٌ دنيا تدومُ، وصِحة ٌ
أضف
إرسل
شرفاً نصيرُ ، ارفعْ جبينكَ عالياً
أضف
إرسل
ياابنَ زيدونَ ، مرحبا
أضف
إرسل
وعصابة ٍ بالخيرِ ألِّف شملهم
أضف
إرسل
يَدُ الملكِ العلَويّ الكريم
أضف
إرسل
لبنانُ ، مجدكَ في المشارق أوَّلُ
أضف
إرسل
بني مصرَ ، ارفعوا الغار
أضف
إرسل
أَبولُّو، مَرحَباً بك يا أَبولُّو
أضف
إرسل
بي مثلُ ما بكِ ياقمريَّة َ الوادي
أضف
إرسل
يا شراعاً وراءَ دجلة َ يجري
أضف
إرسل
عفيغُ الجهرِ والهمسِ
أضف
إرسل
وجَدْتُ الحياة َ طريقَ الزُّمَرْ
أضف
إرسل
قدَّمْتُ بين يَدَيَّ نَفْساً أَذنبَتْ
أضف
إرسل
صار شوقي أبا علي
أضف
إرسل
عليُّ ، لواستشرتَ أباكَ قبلاً
أضف
إرسل
رزقتُ صاحبَ عهده
أضف
إرسل
يا ليلة ً سمَّيتها ليلتي
أضف
إرسل
أمنيتي في عامها
أضف
إرسل
ظبيٌ رأى صورتهْ في الماء
أضف
إرسل
كانَ لِلغربانِ في العصرِ مَلِيكْ
أضف
إرسل
لمَّا دعا داعي أبي الأشباِ
أضف
إرسل
نظرَ الليثُ إلى عجلٍ سمينْ
أضف
إرسل
قردٌ رأى الفيلَ على الطريقِ
أضف
إرسل
مرَّ الغرابُ بشاة ٍ
أضف
إرسل
يَحكون أَن أُمَّة َ الأَرانِبِ
أضف
إرسل
مرَّتْ على الخُفاشِ
أضف
إرسل
اللَّيثُ مَلْكُ القِفارِ
أضف
إرسل
كانت النَّملة تمشي
أضف
إرسل
كان فيما مضى من الدهر بيتُ
أضف
إرسل
برز الثعلبُ يوماً
أضف
إرسل
اسمَعْ نفائس ما يأْتيكَ مِنْ حِكَمي
أضف
إرسل
فأْرٌ رأَى القِطَّ على الجِدارِ
أضف
إرسل
وقفَ الهُدْهُدُ في با
أضف
إرسل
سمعتُ بأَنَّ طاوُوساً
أضف
إرسل
كان برَوْضٍ غُصُنٌ ناعمٌ
أضف
إرسل
رأيتُ في بعضِ الرياضِ قُبَّرَهْ
أضف
إرسل
كان لبعضِ الناسِ نعجتان
أضف
إرسل
لمَّا أَتمَّ نوحٌ السَّفِينهْ
أضف
إرسل
لم يَتَّفِقْ مما جَرَى في المركبِ
أضف
إرسل
قد وَدّ نوحٌ أَن يُباسِطَ قوْمَهُ
أضف
إرسل
الدبُّ معروفٌ بسوءِ الظنِّ
أضف
إرسل
أبو الحصينِ جالَ في السفينهْ
أضف
إرسل
يقال إنّ الليثَ في ذي الشدّهْ
أضف
إرسل
أَتى نبيَّ الله يوماً ثعلبُ
أضف
إرسل
قد حَمَلَتْ إحدى نِسا الأَرانِبِ
أضف
إرسل
سَقط الحِمارُ منَ السَّفينة ِ في الدُّجَى
أضف
إرسل
إنفعْ بِما أُعطِيتَ من قدرَة ٍ
أضف
إرسل
سعْيُ الفَتى في عَيْشِهِ عِبادَهْ
أضف
إرسل
اليمامة الحمقاء
أضف
إرسل
حِكاية الكلبِ معَ الحمامَه
أضف
إرسل
كان لبعض الناسِ ببغاءُ
أضف
إرسل
كان لبعضهمْ حمارٌ وجملْ
أضف
إرسل
لدودة ِ القزِّ عندي
أضف
إرسل
كان على بعضِ الدُّروبِ جَملُ
أضف
إرسل
غزالة ٌ مرَّتْ على أتانِ
أضف
إرسل
قد سمعَ الثعلبُ أهلَ القرى
أضف
إرسل
أَتى ثعالَة َ يوماً
أضف
إرسل
بغلٌ أَتى الجوادَ ذات مَرَّهْ
أضف
إرسل
سَمِعْتُ أَنَّ فأْرَة ً أَتاها
أضف
إرسل
تَنازَعَ الغزالُ والخروفُ
أضف
إرسل
من أَعجَبِ الأَخبارِ أنّ الأَرنبا
أضف
إرسل
كان ذئبٌ يتغدى
أضف
إرسل
هِرَّتي جِدُّ أَليفَهْ
أضف
إرسل
لي جدة ترأفُ بي
أضف
إرسل
الحيوانُ خَلْقُ
أضف
إرسل
لولا التقى لقلتُ: لم
أضف
إرسل
ومُمهّد في الوكرِ من
أضف
إرسل
النِّيلُ العَذْبُ هو الكوْثرْ
أضف
إرسل
بني مصرٍ مكانكموُ تهيَّا
أضف
إرسل
أنا المدرسة ُ اجعلني
أضف
إرسل
نحنُ الكشافة ُ في الوادي
أضف
إرسل
قصرَ الأعزة ِ، ما أعزَّ حماكا!
أضف
إرسل
ما باتَ يُثني على علياكَ إنسانُ
أضف
إرسل
مُنتَزَهُ العبَاسِ للمجتلي
أضف
إرسل
أعطى البرية َ إذ أعطاكَ باريها
أضف
إرسل
بيني وبين أبي العلاءِ قضيَّة ٌ
أضف
إرسل
داو المتيَّم ، داوهِ
أضف
إرسل
سَعَتْ لكَ صُورَتِي، وأَتاكَ شَخْصِي
أضف
إرسل
لكم في الخطِّ سيَّارَهْ
أضف
إرسل
تفدِّيك ـ يا مَكسُ ـ الجيادُ الصَّلادِمُ
أضف
إرسل
قل لابن سِينا: لا طَبيـ
أضف
إرسل
بَرَاغِيثُ مَحجوب لم أَنسَها
أضف
إرسل
رثاء عمر المختار
أضف
إرسل
بِسيفكَ يعلو الحقُّ والحقُّ أغلبُ
أضف
إرسل
أُعدَّتِ الراحةُ الكُبرى لِمن تعِبا
أضف
إرسل
سينية
أضف
إرسل
شَيَّعتُ أَحلامي بِقَلبٍ باكِ
أضف
إرسل
اقسام المنتدى
تعارف
العاب
لغات
المنتدى الطبي
طب الاعشاب
ادب
برامج
رياضة
ستلايت
قصص
نغمات