إسم القسم : شعراء الجزيرة العربية
إسم الشاعر : محمد خضر
أضف القصيده للمفضله
إسم القصيده : أسئلة لــــ ماريا -2
"مدخل "
...ثم ماذا ياماريا
الضحى ساكت أمام المرآة
التي شاهدتك مرتين
في حالة سيكوباتية
وماتسمينة " العجل "
تذبحه أنات الكلام
ثم لماذا ياماريا ..
تمسحين على وجه الخريطة
مرتين كل شهر
********
"الزيارة "
من هناك ؟
..............
كان الضوء مشرد
داخل الظلمة
وأنت تفرطين في النظر
الى ساعتك الفضية
ثم تقولين من هناك ؟
.
سؤال جوي
أيهما أصلح
الليبرالية ..أم طبق بابا غنوج
هكذا تسآلنا ونحن نركب الطائرة
المغادرة باتجاه الجبال
..كان الوقت صباحا
وكانت بجانبي تموء
"أخبار "
لم يحدث شيء البته
الموت وحده عنَون المشهد
لكن أحدهم بكل وقاحة ..
بل وبدون أسباب
تحدث عن " حبيبته "
التي لم يشاهدها أصلا ..
"شفه سفلى "
يبدو أنها انطباعية
تلك البنت
كل عباراتها تخرج م ت ق ط ة
كحوار حول الحداثة
ماريا ذات الشفة السفلى صديقتها !!
"حزن الفراشة "
لأن الايام لاتبقي على أحد
كما يثرثر الجاهزين
حزنت الفراشة
الفراشة التي احتضنتي
ثم نامت في صفحة الضحك
مشيت آخر الليل
تركت الوصايا العائلية
وخرجت...
المرأة التي ترسم لو حات فان جوخ
وجدتها تمشي آخر الليل ..
وتغني :" ايدي بيدك يابو صلاح "
مشيت حتى الثامنة !!
"حديث البلكونة "
لطالما حدثتها عن البلكونة
وعن افلام الاكشن المصرية
عن دفاتري واقلامي وحجرة الكمبيوتر
جاك دريدا الامام النفري
الجريدة وبيتر جونسون
الموت والدفء
والثانية بعد الظهر
والبكاء وحيدا بسبب لاشيء
عن سوق النجوم
وأسامة بن لادن
عن السفر والمسافة
والاحزان المثالية
عن خط الرقعة
وخط المطار القديم
والمقهى ونحيب الشارع
عن القبلات المحمومة
عن ( الدبكة ) ومقتطفات الالم
عن ثمانية اشهر من التسكع
عن الضحك بصوت عال
في الوظيفة
عن عبدالعزيز مشري
وميلان كونديرا
عن العولمة والكونيالية
والوردة التي بحجم قبضة الكف
عن حذائي الايطالي
ووداعا ماركو والقبطان سيلفر
عن جدتي ورعاة االبقر القدامى
وكانت صامتة طوال الوقت ..
تنظر في اصابعها
"ركــــــــــام "
ليس لدي الان
ذاكرة مطاطية
لأمد سياج الكلمات
الى حديقتك الصامتة
الازقة الـــ عرفناها سويا
أزقة النوم ..والسهر والصباحي
غادرت مترعة بلمسات السرير الشفيفة
ومانسمية الذكريات تبقى منها الكثير
عند رفوف صدورنا
نقتات الاسئلة ذاتها كل يوم
ونجرب نحركها الى اركانها المضيئة
ونمضي كالتفاصيل الى جحيم الليل
أنت قلت مرة ..ذات سهو بعيد
" كيف لي أن اغلق الباب
وصوت الريح يطرق بأمعان "
قلت ذلك أيام دراستك الجامعية
وكنت حركية كفراشات النار
والان ..
لم يعد ثمة ابواب ولازوار مرحين
صرت تقيمين في حجرة مكشوفة
على السماء ...
تبتلين كل يوم برذاذ يخاتلك
عارية من فروك ولاتعودين للبيت
تبحثين في شوارع صدرك
عن مأوى يرتب الحزن
حزنك الذي اصبح كقطعة ضوء مبلولة
موزعة بين فحوى النار
ودروع الصقيع المسيجة حولك
**
***