إسم القسم : شعراء الجزيرة العربية
إسم الشاعر : إبراهيم العريض
أضف القصيده للمفضله
إسم القصيده : يد بيضاء
(1)
بدا من أفقه البدرُ
يُسامر جُلاّسَهْ
على مهلِ
فحرّكَ جفنَه الزهرُ
وصَعّدَ أنفاسَهْ
من الكللِ
إلى القُبَلِ
(2)
رأتْه وَسْطَ دنياهُ
على الغصن الرَّطْبِ
يُمنيِّها
بأنغامهْ
فلمّا قاربتْ فاهُ
طفتْ قُبلةُ الحبِّ
على فيها
لإكرامهْ
(3)
شدا القُمْرِيُّ بالحبِّ
فهل بثَّ أشجاني
بتجويدهْ
على بانِهْ
فقد وَقّع من قلبي
على وترٍ ثانِ
بتغريدهْ
وألحانهْ
(4)
أفاق الفجرُ من حُلْمِهْ
فمن علَّم الشادي
يُباكرُهُ
يُناديهِ
بأن النهرَ من نَظْمِهْ
وفي شطرَيِ الوادي
أزاهرُهُ
قوافيهِ
(6)
تملّكَ حبُّه قلبي
ففوق الدمعِِ جفني
ومن سِلْكِهْ
على دُرِّ
*
وما ينفعه قُربي
إذا لم يُمَكِّنّي
على فكّهْ
من الأسرِ
(7)
قضى في الأَسْر أياماً
كأنّ اليومَ شهرُ
من الطولِ
بظلماءِ
ولا يقتات إلاّ ما
يُموّنُهُ الأَسْرُ
مِنَ الفولِ
مع الماءِ
(8)
سلوا عن مهجتي خَبَرَهْ
فِلمْ يختصُّ دوني
بإحساسهْ
وآلامِهْ
دعوني أقتفي أثرَهْ
وإلاّ أَسْعِدوني
بأنفاسِهْ
وأحلامِهْ
(9)
تَخلّلَ سجنَه نورُ
أخيطُ الفجرِ ذلكْ
على الأفقِ
كإيمانِهْ
وحدّقَ وَهْو مذعورُ
ووجهُ الليلِ حالكْ
إلى الشرقِ
بإنسانِهْ
(10)
ظفرتُ بمُنْيَتي لـمّا
رمى بالحبل جَنْبا
على حَيْرَهْ
وحاذاني
فسمّى لي بما سمّى
وفاض القلب حُبّا
مع النظرَهْ
إلى الثاني
(11)
حياتي فيضُ كفّيكِ
فلا أدري بماذا
أجازيكِ
أفيديني
فؤداي بين عِطْفيكِ
وحسبي بعضُ هذا
بناديكِ
إلى حينِ